Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحجر الأسود

الحجر الأسود

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد علي مغربي - أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 390, entry [236]355 chars
    الحجر الأسود بنى إبراهيم البيت وبقي موضع يحتاج إلى حجر لإكمال البناء وأمر إبراهيمإسماعيل أن يذهب إلى الوادى فيحضر الحجر المطلوب وذهب إسماعيل إلى الوادى فنزل جبريل ﵇ من السماء بالحجر الأسود وكان قد رفع إلى السماء حين غرقت الأرض بالطوفان وعاد إسماعيل فرأى الحجر الأسود وقد وضع في مكانه وسأل أباه من جاءك بهذا؟ قال إبراهيم من لم يكلنى إليك ولا إلى حجزك. (¬١)
  • legacy full passagepage 394, entry [242]474 chars
    الحجر الأسود لما بلغ البناء موضع الركن أرادت كل قبيلة أن تستأثر بوضع الحجر الأسود في مكانه فاختصموا حتى وصل بهم الأمر إلى الإعداد للقتال فقربت بنو عبد الدار جفنة مملؤة دما وتعاقدواهم وبنو عدي بن كعب على الموت وأدخلوا أيديهم في ذلك الدم في تلك الجفنة فسموا لعقة الدم ثم اجتمعوا وتشاوروا واتفقوا ورضوا بأول داخل من باب بني شيبة فدخل النبي ﷺ فقالوا هذا الأمين كلنا نرضى به فحكموه في ذلك فوضع الحجر في ثوب وأمر واحدا من كل قبيلة أن يأخذ بطرف الثوب ثم وضعه في موضعه بيده الكريمة.
  • legacy full passagepage 415, entry [282]4,247 chars
    الحجر الأسود أفرد المؤلف فصلا خاصا في كتابه تحت عنوان - خبر الحجر الأسود - استعرضفيه الحوادث للحجر ونبدأ بالحادثة الشهيرة التي أخذ فيها القرامطة الحجر من مكة وساروا به إلى هجر وغيبوه هناك اثنتين وعشرين عاما - يقول المؤلف نقلا عن التقي القاسي في شفاء الغرام وعن ابن فهد في إتحاف الورى ما ملخصه. أن أبا…
    ▸ expand full passage (4,247 chars)
    الحجر الأسود أفرد المؤلف فصلا خاصا في كتابه تحت عنوان - خبر الحجر الأسود - استعرضفيه الحوادث للحجر ونبدأ بالحادثة الشهيرة التي أخذ فيها القرامطة الحجر من مكة وساروا به إلى هجر وغيبوه هناك اثنتين وعشرين عاما - يقول المؤلف نقلا عن التقي القاسي في شفاء الغرام وعن ابن فهد في إتحاف الورى ما ملخصه. أن أبا طاهر سليمان بن ربيعة الحسن القرمطي صاحب البحرين دخل مكة في شهر ذى الحجة سنة ثلاثمائة وسبعة عشرة للهجرة وكان قد حضر للحج بالناس نيابة عن الخليفة العباسي عمر بن الحسن بن عبد العزيز وفاجأ القرمطي هذا الناس بأن دخل المسجد الحرام يوم التروية أو معه تسعمائة رجل من أصحابه وكان يمتطى فرسا له وبيده سيف مسلول يقول ابن فهد فصفر القرمطي لفرسه فبال عند البيت وأسرف هو أصحابه في قتل الحجاج وأسرهم ونهبهم وكان الناس يطوفون والسيوف تأخذهم وقد بلغ عدد القتلى في المسجد الحرام ألفا وسبعمائة شخص في إحدى الروايات بينما بلغ في رواية أخرى ثلاثة عشر ألفا وأيا كان العدد فقد كانت حادثة رهيبة وفظيعة وقد امتلأ المسجد الحرام بجثث القتلى بعد أن امتلأ بهم بئر زمزم وحينما سمع أبو طاهر هذا الناس يصيحون - تقتل جيران الله في حرم الله؟ قال لعنه الله - ليس بجار من خالف أوامر الله ونواهيه وتلا الآية الكريمة ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية. ثم صعد على باب الكعبة واستقبل الناس بوجهه وهو يقول: - إنا بالله وبالله أنا … يخلق الخلق وأفنيهم أنا قالوا وضرب بعض أصحابه الحجر بدبوس فانكسر، وقيل أن الذى ضرب الحجر الأسود بالدبوس أبو طاهر نفسه وصاح يا حمير - أنتم تقولون من دخل هذا البيت كان آمنا فأين الأمن وقد فعلت ما فعلت؟ وعطف دابته ليخرج فأخذ بعض الحاضرين بلجام فرسه وقد استسلم للقتل فقال له - ليس معنى الآية ما ذكرت وإنما معناها من دخل فأمنوه فلوى القرمطي فرسه ولم يرجع إليه. ثم استمر القتل والنهب من القرمطي وأصحابه في سكك مكة وظاهرها وشعابها من الحجاج المغاربة والخراسانين نيفا وثلاثين الفًا وسبى من النساء والصبيان مثلذلك ولم يقف أحد هذه السنة بعرفه ولا وفي نسكا إلا قوم يسيرون غرورًا فأتموا حجهم دون إمام وكانوا رجالة. ونهب أبو طاهر ورجاله أموال الناس وحلي الكعبة، وهتك أستارها وقسم كسوتها بين أصحابه قال ابن فهد ونهب دور مكة وقلع باب الكعبة، وأمر بقلع الميزاب وكان من الذهب الإبريز فصعد أحد رجاله ليقلعه فأصيب ببسهم في عجزه أطلق عليه من جبل أبي قبيس فسقط فمات، وقيل أن الرجل وقع على رأسه فمات. فقال القرمطي - اتركوه على حاله - يعني الميزاب فإنه محروس حتى يأتي صاحبه يعنى المهدى قالوا وأراد أخذ المقام فلم يظفر به لأن سدنة المسجد غيبوه في بعض شعاب مكة، فتألم لفقده فعاد عند ذلك على الحجر الأسود فقلعه جعفر بن أبي علاج البناء المكي بأمر القرمطى بعد صلاة العصر من يوم الاثنين رابع عشر ذى الحجه قالوا وقال عند ذلك شعرا يدل على عظيم زندقته حيث يقول: فلو كان هذا البيت لله ربِّنا … لصب علينا النار من فوقه صبا لأنا حججنا حجة جاهلية … محللة لم تبق شرقا ولا غربا وأنا تركنا بين زمزم والصفا … جنايز لا تبغي سوى ربها ربا قالوا وقلع القرمطي قبة زمزم وأقام هو وأصحابه بمكة أحد عشر يوما ثم انصرف إلى بلده هجر وحمل معه الحجر الأسود يريد أن يجعل الحج عنده، قال ابن فهد وهلك تحت الحجر أربعون جملا وبقى موضع الحجر الأسود من الكعبة خاليا يضع الناس فيه أيديهم للتبرك. وكان القرمطي يخطب بمكة لعبد الله المهدى صاحب المهدية بأفريقية. أقول - أن ما يلفت النظر في هذه الروايات التي سقناها عن القرمطي والمنقولةعن ابن فهد أن تعداد جيش القرمطي كان تسعمائة رجل وقد عاث هذا الفساد كله في أقدس بقعة على وجه الأرض وقتل الألوف من الحجاج والأهليين، وسبى الألوف المؤلفة كذلك من الصبيان والنساء، وهتك حرمة البيت الحرام وبقى أحد عشر يوما ولم يتصد لقتاله ومناجزته أحد ترى ألم يكن لدى أمير مكة من الجنود والحرس من يتصدى لهؤلاء المفسدين في الأرض وقد حضر الحج مندوب الخليفة ومعه حتما من الجند والحرس من كان ينضم إلى أمير مكة وجنده، كما ينضم إليهم المتطوعون من أهل مكة والحجاج. ولقد ذكر ابن فهد ضمن أسماء القتلى أمير مكة ابن محارب كما ذكر أسماء كثير من الأعلام الذين قتلوا في هذه المعركة الفظيعة. على أي حال - يبدو أن هذا القرمطي اعتمد على مفاجأة الناس باعتدائه الفظيع الغاشم الذى تم في اليوم الثامن من ذى الحجة، وفى قلب المسجد الحرام، ويبدو أن هذه المفاجأة أذهلت الناس فشلت عقولهم كما شلت حركتهم، كما أن مقتل ابن محارب أمير مكة كان من أكبر الأسباب في استرسال القرمطي هذا وأصحابه في القتل والإفساد دون رادع أو واعز، أما تعداد القتلى والأسرى والسبايا فإن المبالغة فيه واضحة لا يفتقر تبينها إلى عناء، والناس في أمثال هذه الحوادث يعظمون الأمور ويبالغون في الروايات وقد ينطقون الناس ما لم ينطقوا أو يقولوا، ولكن الحادثة مهما صاحب روايتها من المبالغة والتهويل كانت من أسوأ الحوادث التي مرت في تاريخ المسجد الحرام وأفظعها، وهي سبة لهذا القرمطي وأصحابه ولعنة تلحقهم عبر الأزمان والدهور.