Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مَرضه وَوَفَاته

مَرضه وَوَفَاته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 15 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 15 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages10 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 105, entry [72]3,018 chars
    مرضه ووفاته بدأ المرض بحافظ الدنيا ابن حجر طيب اللَّه مثواه في ذي الحجة سنة ٨٥٢ هـ، وفي الحادي عشر منه حضر مجلس الإملاء كما أملى في يوم الثلاثاء الخامس عشر من الشهر المذكور مجلسا وهو متوعّك، ثم تغير مزاجه وأصبح ضعيف الحركة. وخشي الأطباء أن يناولوه مسهلا لأجل سنه فأشير «بلبن الحليب» ، فتناوله فلانت ا…
    ▸ expand full passage (3,018 chars)
    مرضه ووفاته بدأ المرض بحافظ الدنيا ابن حجر طيب اللَّه مثواه في ذي الحجة سنة ٨٥٢ هـ، وفي الحادي عشر منه حضر مجلس الإملاء كما أملى في يوم الثلاثاء الخامس عشر من الشهر المذكور مجلسا وهو متوعّك، ثم تغير مزاجه وأصبح ضعيف الحركة. وخشي الأطباء أن يناولوه مسهلا لأجل سنه فأشير «بلبن الحليب» ، فتناوله فلانت الطبيعة قليلا وأدى ذلك إلى نشاط ... وصار مسرورا بذلك، ولكنه لم يشف من مرضه تماما ... ثم عاد إلى الكتمان وتزايد الألم بالمعدة وكان يقول هذا بقايا الغبن من سنة تسع وأربعين وتوابعها، ولم يستطع أن يؤدي صلاة عيد الأضحى الّذي صادف يوم الثّلاثاء، وهو الّذي لم يترك صلاة جمعة ولا جماعة، وصلى الجمعة التي تلي العيد، ثم توجه إلى زوجته الحلبية، وكأنه أحس بدنوّ أجله، فاعتذر عن انقطاعه عنها واسترضاها وكان ينشد: ثاء الثّلاثين قد أوهت قوى بدني ... فكيف حالي وثاء الثّمانينا [البسيط] وتردّد إليه الأطباء، وهرع النّاس من الأمراء والقضاة والمباشرين. لعيادته، وقبلمنتصف شهر ذي الحجة من سنة ٨٥٢ هـ أشيع أن شيخ الإسلام قد توعك فأنشأ يقول: (من المجتث) أشكو إلى اللَّه ما بي ... وما حوته ضلوعي قد طال السّقم جسمي ... بنزلة وطلوعي. وكان مرضه قد دام أكثر من شهر، حيث أصيب بإسهال ورمي دم (ديسانتري) ، غير أن السّخاوي يقول: «ولا استبعد أنه أكرم بالشهادة فقد كان طاعون قد ظهر» . ثم أسلم الروح إلى بارئها في أواخر شهر ذي الحجة من سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. واختلف مترجموه في تحديد تاريخ يوم وفاته، كما اختلفوا في تحديد يوم ولادته، على أنهم يتفقون جميعا تقريبا على أنها- وفاته- كانت في ليلة السّبت من ذي الحجة، والاختلاف ينحصر في تحديدهم لأي سبت منه، وهذا يرجع إلى أن الأرقام عرضة للتحريف أكثر من غيرها فجعلها بعضهم في الثامن والعشرين من ذي الحجة، وجعلها آخرون في التاسع عشر منه، على حين ذكرها فريق ثالث في ثامن عشر من ذي الحجة سنة ٨٥٢ هـ. وترك وصيته التي نقل السّخاوي نصها، مستقاة من سبطه يوسف بن شاهين، ومما ورد فيها أنه أوصى لطلبة الحديث النبوي والمواظبين على حضور مجالس الإملاء بجزء من تركته. وفي أواخر أيامه عاده قاضي القضاة سعد الدين بن الديري الحنفي فسأله عن حاله، فأنشده أربعة أبيات من قصيدة لأبي القاسم الزّمخشريّ هي: (من الكامل) قرب الرّحيل إلى ديار الآخرة ... فاجعل إلهي خير عصري آخره وارحم مبيتي في القبور ووحدتي ... وارحم عظامي حين تبقى ناخره فأنا المسيكين الّذي أيّامه ولت ... بأوزار غدت متواتره فلئن رحمت فأنت أكرم راحم ... فبحار جودك يا إلهي زاخره وصلي عليه بمصلاة بكتمر المؤمن، حيث أمر السّلطان جقمق بأن يحضر إلى هناك ليصلي عليه، وتقدم في الصلاة عليه الخليفة بإذن من السلطان. وحضر الشيوخ وأرباب الدولة وجمع غفير من الناس، وازدحموا في الصلاة عليه حتى حزر أحد الأذكياء من مشى في جنازته بأنهم نحو الخمسين ألف إنسان.ومن شدة حب الناس، وإكرامهم له تصور البعض أن الخضر صلى عليه كما ذكر ذلك صاحب مفتاح السعادة، فقال: ومن جملة من صلّى عليه «الخضر ﵇ رآه عصابة من الأولياء» . وكان يوم موته عظيما على المسلمين وحتى على أهل الذمة، وشيعته القاهرة إلى مدفنه في القرافة الصغرى، وتزاحم الأمراء والأكابر على حمل نعشه، ومشى إلى تربته من لم يمش نصف مسافتها قطّ، فدفن تجاه تربة الديلميّ بتربة بني الخروبي بين مقام الشّافعي ومقام سيدي مسلم السّلمي، وكانت وصيته خلاف ذلك، وقد سنحت لي الفرصة بزيارة قبر الحافظ ابن حجر ﵀، فتبين لي أنه يقع في مسافة تقدر بحوالي ١٥٠٠ م من مقام الإمام الشافعيّ. وقيل: إن السماء أمطرت على نعشه مطرا خفيفا فعد ذلك من النوادر.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 105, entry [72]344 chars
    ر طيب اللَّه مثواه في ذي الحجة سنة ٨٥٢ هـ، وفي الحادي عشر منه حضر مجلس الإملاء كما أملى في يوم الثلاثاء الخامس عشر من الشهر المذكور مجلسا وهو متوعّك، ثم تغير مزاجه وأصبح ضعيف الحركة. وخشي الأطباء أن يناولوه مسهلا لأجل سنه فأشير «بلبن الحليب» ، فتناوله فلانت الطبيعة قليلا وأدى ذلك إلى نشاط ... وصار مسرورا بذلك، ولكنه لم يشف من مرضه تماما ... ث
  • assessment snippetda'ifIbn Ḥajarpage 105, entry [72]300 chars
    مرضه ووفاته بدأ المرض بحافظ الدنيا ابن حجر طيب اللَّه مثواه في ذي الحجة سنة ٨٥٢ هـ، وفي الحادي عشر منه حضر مجلس الإملاء كما أملى في يوم الثلاثاء الخامس عشر من الشهر المذكور مجلسا وهو متوعّك، ثم تغير مزاجه وأصبح ضعيف الحركة. وخشي الأطباء أن يناولوه مسهلا لأجل سنه فأشير «بلبن الحليب» ، فتناوله فلانت ا

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 13, entry [15]359 chars
    مرضه ووفاته: تَعَلَّلَ الحافظ ابن قطلوبغا مدة طويلة بمرض حاد وبعسر التبول والحصاة وغير ذلك، وتنقل لعدة أماكن إلى أن تحول قبيل موته بيسير بقاعة بحارة الديلم بالقاهرة، فلم يلبث أن مات فيها في ليلة الخميس رابع ربيع الآخر سنة (٨٧٩هـ). وصُليَ عليه من الغد تجاه جامع المارداني في مشهد حافل، ودفن على باب المشهد المنسوب لعقبة عند أبويه وأولاده، وتأسف الناس على فقده.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت عبد الحميد

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 242, entry [85]2,323 chars
    ذكر مرضه ووفاته قال أيوب: قيل لعمر بن عبد العزيز: لو أتيت المدينة فإن مت دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله ﷺ فقال: والله لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم الله مني أني أراني لذلك الموضع أهلا.وقال وليد بن هشام: قيل لعمر في مرضه: ألا تتداوى؟ فقال لقد علمت الساعة التي سقيت فيها…
    ▸ expand full passage (2,323 chars)
    ذكر مرضه ووفاته قال أيوب: قيل لعمر بن عبد العزيز: لو أتيت المدينة فإن مت دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله ﷺ فقال: والله لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم الله مني أني أراني لذلك الموضع أهلا.وقال وليد بن هشام: قيل لعمر في مرضه: ألا تتداوى؟ فقال لقد علمت الساعة التي سقيت فيها ولو كان شفائي أن أمسح شحمة أذني أو أوتى بطيب فأرفعه إلى أنفي ما فعلت. وقال عبيد بن حسان: لما احتضر عمر بن العزيز قال: اخرجوا عني فقعد مسلمة وفاطمة على الباب فسمعوه يقول مرحباً بهذه الوجوه ليست بوجوه إنس ولا جان ثم قال " تلك الدار الآخرة " الآية ثم هدأ الصوت فدخلوا فوجدوه قد قبض ﵁. وقال هشام: لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز قال الحسن البصري: مات خير الناس. وقال خالد الربعي: إنا نجد في التوراة أن السموات والأرض تبكي على عمر بن عبد العزيز أربعين صباحاً. وقال يوسف بن ماهك: بينا نحن نسوي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز إذ سقط علينا كتاب رق من السماء فيه بسم الله الرحمن الرحيم أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار. وقال قتادة: كتب عمر بن عبد العزيز إلى ولي العهد من بعده: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر إلى يزيد بن عبد الملك سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إلا هو أما بعد فإني كتبت وأنا دنف من وجعي وقد علمت أني مسئول عما وليت يحاسبني عليه مليك الدنيا والآخرة ولست أستطيع أن أخفي عليه من عملي شيئاً فإن رضي عني فقد أفلحت ونجوت من الهوان الطويل وإن سخط علي فيا ويح نفسي إلى ما أصبر أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يجيرني من النار برحمته وأن يمن علي برضوانه والجنة فعليك بتقوى الله الرعية الرعية فإنك لن تبقى بعدي إلا قليلا والسلام أسند هذا كله أبو نعيم في الحلية.توفي عمر بن عبد العزيز ﵁ بدير سمعان بكسر السين من أعمال حمص لعشر بقين وقيل لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة وله حينئذ تسع وثلاثون سنة وستة أشهر وكانت وفاته بالسم كانت بنو أمية قد تبرموا به لكونه شدد عليهم وانتزع من أيديهم كثيراً مما غصبوه وكان قد أهمل التحرز فسقوه السم. قال مجاهد: قال لي عمر بن عبد العزيز ما يقول الناس في؟ قلت: يقولون مسحور قال: ما أنا بمسحور وإني لأعلم الساعة التي سقيت فيها ثم دعا غلاماً له: فقال له: ويحك ما حملك على أن تسقيني السم؟ قال: ألف دينار أعطيتها وعلى أن أعتق قال: هاتها قال: فجاء بها فألقاها في بيت المال وقال اذهب حيث لا يراك أحد. مات في أيامه من الأعلام: أبو أمامة سعد بن سهل بن حنيف وخارجة ابن زيد بن ثابت وسالم بن أبي الجعد وبسر بن سعيد وأبو عثمان النهدي وأبو الضحى وشهر بن حوشب الشامي وحنش بن عبد الله الصنعاني ومسلم ابن يسار البصري وعيسى بن طلحة بن عبد الله القرشي التيمي أحد أشراف قريش وعقلائها وعلمائها.
  • legacy full passagepage 242, entry [85]2,323 chars
    ذكر مرضه ووفاته قال أيوب: قيل لعمر بن عبد العزيز: لو أتيت المدينة فإن مت دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله ﷺ فقال: والله لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم الله مني أني أراني لذلك الموضع أهلا.وقال وليد بن هشام: قيل لعمر في مرضه: ألا تتداوى؟ فقال لقد علمت الساعة التي سقيت فيها…
    ▸ expand full passage (2,323 chars)
    ذكر مرضه ووفاته قال أيوب: قيل لعمر بن عبد العزيز: لو أتيت المدينة فإن مت دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله ﷺ فقال: والله لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم الله مني أني أراني لذلك الموضع أهلا.وقال وليد بن هشام: قيل لعمر في مرضه: ألا تتداوى؟ فقال لقد علمت الساعة التي سقيت فيها ولو كان شفائي أن أمسح شحمة أذني أو أوتى بطيب فأرفعه إلى أنفي ما فعلت. وقال عبيد بن حسان: لما احتضر عمر بن العزيز قال: اخرجوا عني فقعد مسلمة وفاطمة على الباب فسمعوه يقول مرحباً بهذه الوجوه ليست بوجوه إنس ولا جان ثم قال " تلك الدار الآخرة " الآية ثم هدأ الصوت فدخلوا فوجدوه قد قبض ﵁. وقال هشام: لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز قال الحسن البصري: مات خير الناس. وقال خالد الربعي: إنا نجد في التوراة أن السموات والأرض تبكي على عمر بن عبد العزيز أربعين صباحاً. وقال يوسف بن ماهك: بينا نحن نسوي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز إذ سقط علينا كتاب رق من السماء فيه بسم الله الرحمن الرحيم أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار. وقال قتادة: كتب عمر بن عبد العزيز إلى ولي العهد من بعده: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر إلى يزيد بن عبد الملك سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إلا هو أما بعد فإني كتبت وأنا دنف من وجعي وقد علمت أني مسئول عما وليت يحاسبني عليه مليك الدنيا والآخرة ولست أستطيع أن أخفي عليه من عملي شيئاً فإن رضي عني فقد أفلحت ونجوت من الهوان الطويل وإن سخط علي فيا ويح نفسي إلى ما أصبر أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يجيرني من النار برحمته وأن يمن علي برضوانه والجنة فعليك بتقوى الله الرعية الرعية فإنك لن تبقى بعدي إلا قليلا والسلام أسند هذا كله أبو نعيم في الحلية.توفي عمر بن عبد العزيز ﵁ بدير سمعان بكسر السين من أعمال حمص لعشر بقين وقيل لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة وله حينئذ تسع وثلاثون سنة وستة أشهر وكانت وفاته بالسم كانت بنو أمية قد تبرموا به لكونه شدد عليهم وانتزع من أيديهم كثيراً مما غصبوه وكان قد أهمل التحرز فسقوه السم. قال مجاهد: قال لي عمر بن عبد العزيز ما يقول الناس في؟ قلت: يقولون مسحور قال: ما أنا بمسحور وإني لأعلم الساعة التي سقيت فيها ثم دعا غلاماً له: فقال له: ويحك ما حملك على أن تسقيني السم؟ قال: ألف دينار أعطيتها وعلى أن أعتق قال: هاتها قال: فجاء بها فألقاها في بيت المال وقال اذهب حيث لا يراك أحد. مات في أيامه من الأعلام: أبو أمامة سعد بن سهل بن حنيف وخارجة ابن زيد بن ثابت وسالم بن أبي الجعد وبسر بن سعيد وأبو عثمان النهدي وأبو الضحى وشهر بن حوشب الشامي وحنش بن عبد الله الصنعاني ومسلم ابن يسار البصري وعيسى بن طلحة بن عبد الله القرشي التيمي أحد أشراف قريش وعقلائها وعلمائها.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت عكاوي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 257, entry [88]2,419 chars
    ذكر مرضه ووفاته قال أيوب: قيل لعمر بن عبد العزيز: لو أتيت المدينة فإن متّ دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول اللّه ﵌، فقال: واللّه لأن يعذبني اللّه بكل عذاب إلا النار أحبّ إليّ من أن يعلم اللّه مني أني أراني لذلك الموضع أهلا. وقال وليد بن هشام: قيل لعمر في مرضه: ألا تتداوى؟ فقال: لقد علمت الساعة التي…
    ▸ expand full passage (2,419 chars)
    ذكر مرضه ووفاته قال أيوب: قيل لعمر بن عبد العزيز: لو أتيت المدينة فإن متّ دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول اللّه ﵌، فقال: واللّه لأن يعذبني اللّه بكل عذاب إلا النار أحبّ إليّ من أن يعلم اللّه مني أني أراني لذلك الموضع أهلا. وقال وليد بن هشام: قيل لعمر في مرضه: ألا تتداوى؟ فقال: لقد علمت الساعة التي سقيت فيها، ولو كان شفائي أن أمسح شحمة أذني أو أوتى بطيب فأرفعه إلى أنفي ما فعلت. وقال عبيد بن حسان: لما احتضر عمر بن عبد العزيز قال: اخرجوا عني، فقعد مسلمة وفاطمة على الباب، فسمعوه يقول: مرحبا بهذه الوجوه، ليستبوجوه إنس ولا جان، ثم قال: ﴿تِلْكَ اَلدّارُ اَلْآخِرَةُ﴾ (¬١) الآية، ثم هدأ الصوت، فدخلوا فوجدوه قد قبض، ﵁! وقال هشام: لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز قال الحسن البصري: مات خير الناس. وقال خالد الربعي: إنا نجد في التوراة أن السموات والأرض تبكي على عمر بن عبد العزيز أربعين صباحا. وقال يوسف بن ماهك: بينا نحن نسوّي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز إذ سقط علينا كتاب رق من السماء فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أمان من اللّه لعمر بن عبد العزيز من النار. وقال قتادة: كتب عمر بن عبد العزيز إلى ولي العهد من بعده: بسم اللّه الرحمن الرحيم، من عبد اللّه عمر إلى يزيد بن عبد الملك، سلام عليك؛ فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإني كتبت وأنا دنف من وجعي، وقد علمت أني مسؤول عما وليت، يحاسبي عليه مليك الدنيا والآخرة، ولست أستطيع أن أخفي عليه من عملي شيئا؛ فإن رضي عني فقد أفلحت ونجوت من الهوان الطويل، وإن سخط عليّ فيا ويح نفسي إلى ما أصير، أسأل اللّه الذي لا إله إلا هو أن يجيرني من النار برحمته، وأن يمن عليّ برضوانه والجنة؛ فعليك بتقوى اللّه، الرعيّة الرعيّة فإنك لن تبقى بعدي إلا قليلا، والسلام. أسند هذا كله أبو نعيم في الحلية. توفي عمر بن عبد العزيز ﵁ بدير سمعان - بكسر السين - من أعمال حمص لعشر بقين - وقيل: لخمس بقين - من رجب سنة إحدى ومائة، وله حينئذ تسع وثلاثون سنة وستة أشهر، وكانت وفاته بالسم، كان بنو أمية قد تبرموا به لكونه شدد عليهم وانتزع من أيديهم كثيرا مما غصبوه، وكان قد أهمل التحرز فسقوه السم. قال مجاهد: قال لي عمر بن عبد العزيز: ما يقول الناس فيّ؟ قلت: يقولونمسحور، قال: ما أنا بمسحور، وإني لأعلم الساعة التي سقيت فيها، ثم دعا غلاما له فقال له: ويحك، ما حملك على أن تسقيني السم؟ قال: ألف دينار أعطيتها وعلى أن أعتق، قال: هاتها، قال: فجاء بها فألقاها في بيت المال، وقال: اذهب حيث لا يراك أحد. مات في أيامه من الأعلام: أبو أمامة [سعد] بن سهل بن حنيف، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسالم بن أبي الجعد، وبسر بن سعيد، وأبو عثمان النهدي، وأبو الضحى وشهر بن حوشب الشامي، وحنش بن عبد اللّه الصنعاني، ومسلم بن يسار البصري، وعيسى بن طلحة بن عبد اللّه القرشي التيمي أحد أشراف قريش وعقلائها وعلمائها.
  • legacy full passagepage 257, entry [88]2,419 chars
    ذكر مرضه ووفاته قال أيوب: قيل لعمر بن عبد العزيز: لو أتيت المدينة فإن متّ دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول اللّه ﵌، فقال: واللّه لأن يعذبني اللّه بكل عذاب إلا النار أحبّ إليّ من أن يعلم اللّه مني أني أراني لذلك الموضع أهلا. وقال وليد بن هشام: قيل لعمر في مرضه: ألا تتداوى؟ فقال: لقد علمت الساعة التي…
    ▸ expand full passage (2,419 chars)
    ذكر مرضه ووفاته قال أيوب: قيل لعمر بن عبد العزيز: لو أتيت المدينة فإن متّ دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول اللّه ﵌، فقال: واللّه لأن يعذبني اللّه بكل عذاب إلا النار أحبّ إليّ من أن يعلم اللّه مني أني أراني لذلك الموضع أهلا. وقال وليد بن هشام: قيل لعمر في مرضه: ألا تتداوى؟ فقال: لقد علمت الساعة التي سقيت فيها، ولو كان شفائي أن أمسح شحمة أذني أو أوتى بطيب فأرفعه إلى أنفي ما فعلت. وقال عبيد بن حسان: لما احتضر عمر بن عبد العزيز قال: اخرجوا عني، فقعد مسلمة وفاطمة على الباب، فسمعوه يقول: مرحبا بهذه الوجوه، ليستبوجوه إنس ولا جان، ثم قال: ﴿تِلْكَ اَلدّارُ اَلْآخِرَةُ﴾ (¬١) الآية، ثم هدأ الصوت، فدخلوا فوجدوه قد قبض، ﵁! وقال هشام: لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز قال الحسن البصري: مات خير الناس. وقال خالد الربعي: إنا نجد في التوراة أن السموات والأرض تبكي على عمر بن عبد العزيز أربعين صباحا. وقال يوسف بن ماهك: بينا نحن نسوّي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز إذ سقط علينا كتاب رق من السماء فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أمان من اللّه لعمر بن عبد العزيز من النار. وقال قتادة: كتب عمر بن عبد العزيز إلى ولي العهد من بعده: بسم اللّه الرحمن الرحيم، من عبد اللّه عمر إلى يزيد بن عبد الملك، سلام عليك؛ فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإني كتبت وأنا دنف من وجعي، وقد علمت أني مسؤول عما وليت، يحاسبي عليه مليك الدنيا والآخرة، ولست أستطيع أن أخفي عليه من عملي شيئا؛ فإن رضي عني فقد أفلحت ونجوت من الهوان الطويل، وإن سخط عليّ فيا ويح نفسي إلى ما أصير، أسأل اللّه الذي لا إله إلا هو أن يجيرني من النار برحمته، وأن يمن عليّ برضوانه والجنة؛ فعليك بتقوى اللّه، الرعيّة الرعيّة فإنك لن تبقى بعدي إلا قليلا، والسلام. أسند هذا كله أبو نعيم في الحلية. توفي عمر بن عبد العزيز ﵁ بدير سمعان - بكسر السين - من أعمال حمص لعشر بقين - وقيل: لخمس بقين - من رجب سنة إحدى ومائة، وله حينئذ تسع وثلاثون سنة وستة أشهر، وكانت وفاته بالسم، كان بنو أمية قد تبرموا به لكونه شدد عليهم وانتزع من أيديهم كثيرا مما غصبوه، وكان قد أهمل التحرز فسقوه السم. قال مجاهد: قال لي عمر بن عبد العزيز: ما يقول الناس فيّ؟ قلت: يقولونمسحور، قال: ما أنا بمسحور، وإني لأعلم الساعة التي سقيت فيها، ثم دعا غلاما له فقال له: ويحك، ما حملك على أن تسقيني السم؟ قال: ألف دينار أعطيتها وعلى أن أعتق، قال: هاتها، قال: فجاء بها فألقاها في بيت المال، وقال: اذهب حيث لا يراك أحد. مات في أيامه من الأعلام: أبو أمامة [سعد] بن سهل بن حنيف، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسالم بن أبي الجعد، وبسر بن سعيد، وأبو عثمان النهدي، وأبو الضحى وشهر بن حوشب الشامي، وحنش بن عبد اللّه الصنعاني، ومسلم بن يسار البصري، وعيسى بن طلحة بن عبد اللّه القرشي التيمي أحد أشراف قريش وعقلائها وعلمائها.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 373, entry [249]1,001 chars
    ذكر مرضه ووفاته قال أيوب: (قيل لعمر بن عبد العزيز: لو أتيت المدينة؛ فإن مت .. دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله ﷺ؟ فقال: والله؛ لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار .. أحب إلي من أن يعلم الله مني أني أراني لذلك الموضع أهلا) (¬١). وقال الوليد بن هشام: (قيل لعمر في مرضه: ألا تتداوى؟ فقال: لقد علمت …
    ▸ expand full passage (1,001 chars)
    ذكر مرضه ووفاته قال أيوب: (قيل لعمر بن عبد العزيز: لو أتيت المدينة؛ فإن مت .. دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله ﷺ؟ فقال: والله؛ لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار .. أحب إلي من أن يعلم الله مني أني أراني لذلك الموضع أهلا) (¬١). وقال الوليد بن هشام: (قيل لعمر في مرضه: ألا تتداوى؟ فقال: لقد علمت الساعة التي سقيت فيها، ولو كان شفائي أن أمسح شحمة أذني، أو أوتى بطيب فأرفعه إلى أنفي .. ما فعلت) (¬٢). وقال عبيد بن حسان: (لما احتضر عمر بن عبد العزيز .. قال: اخرجوا عني، فقعد مسلمة وفاطمة على الباب، فسمعوه يقول: مرحبا بهذه الوجوه، ليست بوجوه إنس ولا جان، ثم قال: ﴿تلك الدار الآخرة … ﴾ الآية، ثم هدأ الصوت، فدخلوا فوجدوه قد قبض) (¬٣). وقال هشام: (لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز .. قال الحسن البصري: مات خير الناس) (¬٤). وقال خالد الربعي: (إنا نجد في التوراة: أن السماوات والأرض تبكي على عمر بن عبد العزيز أربعين صباحا) (¬٥). وقال يوسف بن ماهك: (بينا نحن نسوي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز .. إذ سقط علينا كتاب رق من السماء فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار) (¬٦).

عبد الأول بن حماد الأنصاري - المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 176, entry [77]583 chars
    مرضه ووفاته: بدأ مرض شيخنا ليلة قيام الثّالث والعشرين من رمضان عام ١٤١٧هـ فيالمسجد النبوي ثم اشتدّ عليه مرضه "جعل الله ذلك كلّه في ميزان حسناته ورفع درجاته وتكفير سيئاته" إلى أن وافاه الأجل المحتوم صباح يوم الأربعاء: ٢١/٦/١٤١٨هـ في طيبة الطيبة فمنَّ الله عليه بالموت بالمدينة ـ غفر الله له. وقد صُلِّي على شيخنا بالمسجد النبوي يوم وفاته بعد صلاة العصر؛ كانت جنازته مشهودة تذكرك بمقولة الإمام أحمد بن حنبل: "قولوا لأهل البدع: بيننا وبينكم الجنائز"؛ إذ قد تبع الجنازة جمٌّ غفيرٌ من علماء المدينة وقضاتها، وكبار مسئوليها، وأساتذة الجامعات، وطلاّب العلم، ومحبِّي السنة، وأحبابه، وأصحابه.

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 200, entry [505]1,284 chars
    مرضه ووفاته: لما كان أول ربيع الأول من سنة إحدى وأربعين ومائتين، حُمَّ الإمام أحمد ليلة الأربعاء، وبات وهو محموم، يتنفس تنفسًا شديدًا، وكان ابنه صالح يمرضه إذا اعتلَّ، وكان يختلف إليه غير متطبب. وكثر الناس على بابه، فجعلوا يدخلون عليه أفواجًا، حتى تمتلئ الدار، فيسألونه، ويدعون له، ويخرجون، ويدخل فوج…
    ▸ expand full passage (1,284 chars)
    مرضه ووفاته: لما كان أول ربيع الأول من سنة إحدى وأربعين ومائتين، حُمَّ الإمام أحمد ليلة الأربعاء، وبات وهو محموم، يتنفس تنفسًا شديدًا، وكان ابنه صالح يمرضه إذا اعتلَّ، وكان يختلف إليه غير متطبب. وكثر الناس على بابه، فجعلوا يدخلون عليه أفواجًا، حتى تمتلئ الدار، فيسألونه، ويدعون له، ويخرجون، ويدخل فوج، وكثر الناس، وامتلأ الشارع، وأُغلق باب الزقاق، فكان الناس في الشوارع والمساجد، حتى تعطل بعض الباعة، وكان الرجل إذا أراد أن يدخل عليه، ربما دخل من بعض الدور، وربما تسلق، وجاء أصحاب الأخبار، فقعدوا على الأبواب. فلما كان قبل وفاته بيوم أو يومين، قال: ادعوا لي الصبيان، بلسان ثقيل. فجعلوا ينضمون إليه، وجعل يشمهم ويمسح رءوسهم، وعينه تدمع، وكان يبول دمًا عبيطًا. ولم يئن إلا في الليلة التي توفي فيها، ولم يزل يصلي قائمًا، يمسكه ابنه صالح، فيركع ويسجد، ويرفعه في ركوعه. واجتمعت عليه الأوجاع، ولم يزل عقله ثابتًا. واشتدت علته يوم الخميس، فلما كانت ليلة الجمعة، ثقل، وقُبض لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول، لساعتين من النهار. فصاح الناس، وعلت الأصوات بالبكاء، حتى كأن الدنيا قد ارتجت، وامتلأت السكك والشوارع. وغُسِّل، وكُفِّن في ثلاث لفائف، وأخرجت الجنازة بعد منصرفي الناس من الجمعة. وصلى عليه ابن طاهر نائب بغداد. ولم يعلم الناس بذلك، فلما كان في الغد علموا، فجعلوا يجيئون، ويصلون على القبر، ومكث الناس ما شاء اللَّه، يأتون، فيصلون على القبر. وحُزر عدد من شهد جنازته، فإذا هو نحو من ألفِ ألفٍ.

محمد علي مغربي - أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 99, entry [63]794 chars
    مَرضه وَوَفَاته في عام ١٣٣٨ هـ شعر الشيخ عبد الرؤوف جمجوم بأعراض المرض في صدره وبعد أن طال به الأمر سافر إلى الهند للاستشفاء واستقبله صديقه الحاج محمد علي زينل أحسن استقبال وأنزله بداره في مدينة بومباى وعرضه على الأطباءالمختصين وبعد أن بقى في الهند ما بقى عاد إلى الحجاز ولكنه كان يشعر بآثار المرض ون…
    ▸ expand full passage (794 chars)
    مَرضه وَوَفَاته في عام ١٣٣٨ هـ شعر الشيخ عبد الرؤوف جمجوم بأعراض المرض في صدره وبعد أن طال به الأمر سافر إلى الهند للاستشفاء واستقبله صديقه الحاج محمد علي زينل أحسن استقبال وأنزله بداره في مدينة بومباى وعرضه على الأطباءالمختصين وبعد أن بقى في الهند ما بقى عاد إلى الحجاز ولكنه كان يشعر بآثار المرض ونصح له أصدقاؤه بالسفر إلى الطائف وكان موسم الحج قد حل فذهب إلى مكة وأدى فريضة الحج ونزل بمدرسة الفلاح وكانت بالقشاشية قريبا من المسجد الحرام ولكن المنية لم تمهله فتوفى في شهر ذى الحجة عام ١٣٣٨ هـ بمكة المكرمة ودفن بمقبرة المعلاة وهو في الثامنة والثلاثين من العمر ولئن كانت سنوات عمره قصيرة فلقد كانت هذه السنوات مباركة مملوءة بالعمل الجاد النافع فلقد استطاع إعادة مجد الأسرة وحفظ كيانها كما استطاع القيام بأعباء مدارس الفلاح في أشد الأوقات وأصعبها. جزاه الله خير الجزاء.عبد الله السليمان الحمدان
  • legacy full passagepage 211, entry [146]1,068 chars
    مَرضُه وَوَفَاته أحسَّ المرحوم محمود نصيف بأعراض الداء قبل فترة من الزمن ولكنه لم يسارع إلى العلاج كما كان الواجب بل كان يؤجل السفر للفحص والعلاج أسبوعا بعد أسبوع وشهرا بعد شهر حتى أصبحت الحمى لا تفارقه وكان مع ذاك منهمكا في أداء الأعمال التي كلف نفسه بها حتى ظهرت عليه العلَّة صفرة في الوجه ونحولًا …
    ▸ expand full passage (1,068 chars)
    مَرضُه وَوَفَاته أحسَّ المرحوم محمود نصيف بأعراض الداء قبل فترة من الزمن ولكنه لم يسارع إلى العلاج كما كان الواجب بل كان يؤجل السفر للفحص والعلاج أسبوعا بعد أسبوع وشهرا بعد شهر حتى أصبحت الحمى لا تفارقه وكان مع ذاك منهمكا في أداء الأعمال التي كلف نفسه بها حتى ظهرت عليه العلَّة صفرة في الوجه ونحولًا في البدن فسافر إلى أمريكا ولم ينس أن يحضر أولا اجتماعا لبحث مخطط الجامعة العام في مدينة غير التي يقصدها للعلاج، ثم انتهى به المطاف إلى مدينة روشستر بولاية مينسوتا بأمريكا وقد اقتضى الأمر إجراء جراحة عاجلة له ولكن الداء كان قد استفحل وبقى في غرفة الانعاش وقتا غير عادى مما استدعى إرسال زوجه وأولاده إليه كما سارع بعض أفراد أسرته للسفر وهكذا أراد الله لهذه الروح أن تعود إلى بارئها مودعا هذه الحياة وهو في مطلع رجولته بمدينة روشستر بأمريكا بتاريخ ٢٩/ ١٢/ ٩٥ هـ وقد نقل جثمانه إلى جدة بعد ثلاثة أيام من وفاته فاستقبله أصدقاؤه الكثيرون وصلى عليه في جامع الملك سعود ودفن بمدينة جدة مسقط رأسه وقد نعته صحف المملكة جميعها واستمر الكتاب والشعراء في رثائه وتعداد مآثره وقتا طويلا، فلقد كان شابا نادر المثال تغمده الله برحمته الواسعة وأحسن جزاءه في دار الخلود ..محمد سرور الصبان
  • legacy full passagepage 293, entry [187]2,521 chars
    مَرضه وَوفَاته في أحد اجتماعاتي بالأستاذ فدا بعد أن توثقت أواصر الصداقة بينى وبينه قال لى: إننى اقرأ ما تكتبه عن رحلاتك في الخارج وأود لو رافقتك في بعض هذه الرحلات فإننى أزور انكلترا ولكنى لا أعرف شيئا عن معالها السياحية فحركتى محدودة بين الطبيب والسفارة ومنازل بعض الأصدقاء إلى جانب جولات في شارع اك…
    ▸ expand full passage (2,521 chars)
    مَرضه وَوفَاته في أحد اجتماعاتي بالأستاذ فدا بعد أن توثقت أواصر الصداقة بينى وبينه قال لى: إننى اقرأ ما تكتبه عن رحلاتك في الخارج وأود لو رافقتك في بعض هذه الرحلات فإننى أزور انكلترا ولكنى لا أعرف شيئا عن معالها السياحية فحركتى محدودة بين الطبيب والسفارة ومنازل بعض الأصدقاء إلى جانب جولات في شارع اكسفورد (استريت) الذى أنزل في أحد فنادقه بعد العشاء، قلت إننى مسافر هذا الصيف ورحلتى فيه تشمل مدنا في أواسط أوروبا وشمالها وإنه ليسعدنى كثيرا أن تكون رفيقى في هذه الرحلة وتواعدنا على الاجتماع في لندن وحضر ﵀ في الموعد الذى عينه ونظمنا برنامج الرحلة بحيث نزور الدانمرك والمانيا وسويسرا معا وقبل سفرنا من لندن بثلاثة أيام حضر المرحوم الصديق الشيخ محمود عطار وكان معنا في لندن وقال لى أبلغ الأستاذ فدا أن الطبيب فلان يريد أن يراه فقد علم منى عرضا أنه هنا في لندن وهو يصر على ذلك وأبلغت الأستاذ فدا ما سمعت فوجم فألححت عليه أن يذهب طالما أن الأمر يتعلق بصحته فوافق وفى اليوم التالى قال لى وفى صوته رنة حزينة لا تنتظرنى فإنى سأطيل القام هنا حسب نصحية الطبيب وكنت أعلم عن مرضه فطمأنته وأعطيته أسماء الفنادق التي سأنزل بها وقلت له إننى سأتصل به فما بعد ومن مدينة ميونيخ بألمانيا اتصلت به وقلت له إنني سأكون موجودا في جنيف بعد ثلاثة أيام قال وستجدنى هناك وفى فندق مجاور للفندق الذى تنزل فيه وفى الموعد العين حضر وكان بادى الانشراح منبسط الأسارير وقضينا بضعة أيام في سويسرا نزور معالها كما نظمنا رحلة بالسيارة تشمل كثيرا من المدن السويسرية وتخترق بعض المدن الفرنسية وتناولنا الغداء في مدينة لوزان وخلال جلسة الغداء أدهشنى الأستاذ فدابمحفوظاته من الشعر وقد أسمعنى قصائد قديمة من الشعر الغزلى نشرت لى في الخمسينات فأدركت أن للرجل ذوقا أدبيا إلى جانب شخصيته الحازمة في التربية والتعليم. ثم اقترب موعد عودتنا إلى الملكة فافترقنا على أمل أن نجتمع مرة أخرى في الصيف القادم وقد صمت فجأة ثم قال يبدو لى أنه ليس في عمرى بقية لرحلة أخرى أننى اقترب من النهاية قلت اتق الله يا رجل فإِنك في خير حال وفى الصيف التالى قال إننى قررت الذهاب هذه المرة إلى أمريكا فإِنى لم أزرها من قبل فتمنيت له كل خير وقلت له إن الطب هناك متقدم كثيرا عنه في انكلترا التي تزورها دائما لهذه الغاية. وسافر إلى أمريكا وما لبثنا أن علمنا أنه أدخل المستشفى ثم اشتد عليه المرض فكان هناك يتنفس في خيمة من الأوكسيجين وأن صحته تتداعى ومع ذلك فقد أصر على أن تعود زوجته وبناته إلى جدة للالتحاق بمدارسهن حيت كان موعد افتتاح المدارس قد أزف وفى مساء الخميس ١١/ ٧/ ١٣٨٥ هـ أسلم الروح بمدينة واشنطن في أمريكا ونقل جثمانه بالطائرة حيث دفن بمقبرة العلاة بمكة المكرمة مساء الثلاثاء ١٦/ ٧/ ١٣٨٥ هـ في مشهد مهيب اشترك فيه أصدقاؤه وطلابه ﵀ فلقد كان مربيا قديرا وأستاذا عظيما تغمده الله برحماته وأحسن جزاءه في جنات الخلود. * * *أعلامُ الحجَاز في القرن الرابع عشر للهجرةالشيخ محمد ماجد الكردي
  • legacy full passagepage 574, entry [432]473 chars
    مرضه ووفاته مرض عبد القدوس ﵀ مرضا شديد تردد فيه على المستشفيات في جدة والرياض ويبدو أن العلة كانت قد استعصت على العلاج وآذان مصباح حياته بالانطفاء فتوفى في ليلة الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة ١٤٠٣ هـ عن عمر يناهز الثمانين عاما ودفن بمكة المكرمة في مقبرة المعلاة بعد أن صلى عليه صلاة الظهر من يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من جمادى الآخرة، تغمده الله برحمته الواسعة وأنزله منازل رضوانه وتقبل منه عمله الطيب في خدمة الأدب والعلم أنه سميع الدعاء ..عبد الله باشا باناجه