Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحْمَد صَالح قَنْدِيل

أحْمَد صَالح قَنْدِيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 37, entry [95]941 chars
    أحمد صالح قنديل (١٣٢٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٩ م) شاعر، صحفي، إداري. ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرسا بها، ثم رئس تحرير جريدة «صوت الحجاز». تنقّل في عدة وظائف حكومية، كان آخرها مدير الحج العام، تفرغ بعدها للأعمال الحرة، والكتابة في الصحافة شعرا ونثرا. أحمد قنديل وقد …
    ▸ expand full passage (941 chars)
    أحمد صالح قنديل (١٣٢٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٩ م) شاعر، صحفي، إداري. ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرسا بها، ثم رئس تحرير جريدة «صوت الحجاز». تنقّل في عدة وظائف حكومية، كان آخرها مدير الحج العام، تفرغ بعدها للأعمال الحرة، والكتابة في الصحافة شعرا ونثرا. أحمد قنديل وقد عرف بكتاباته الشعرية باللهجة العامية، وله زاوية يومية بالشعر الشعبي في جريدة «عكاظ»، يعالج من خلالها مشكلات اجتماعية. ومما كتب فيه: الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ. من دواوينه المطبوعة بالشعر الشعبي «في المركاز»، «أبو عرام والبشكة»، ومن دواوينه بالشعر الفصيح «أوراقي الصفراء»، «عروس البحر» الجزء الأول وهو خليط بين الفصيح والعامي، «شمعتي تكفي»، «نار»، «الراعي والمطر»، «قاطع الطريق»، «شعر .. ومشاعر»، «أغاريد»، «أصداء»، «أبراج»، ومن آثاره أيضا: «عروس البحر» الجزء الثاني، «مكتي قبلتي» ملحمة شعرية، «الرمال الذهبية»، «الدمعات الخمس»، «الأصداف»، «الجبل الذي صار سهلا» (١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 766, entry [2283]181 chars
    أحمد صالح قنديل يضاف إلى ما كتب فيه: - أحمد قنديل: حياته وشعره/ فاطمة سالم عبد الجبار.- جدة: النادي الأدبي، ١٤١٩ هـ، ٤٩٢ ص (وأصله رسالة ماجستير قدمت إلى جامعة أم القرى عام ١٤٠٩ هـ).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 106, entry [89]796 chars
    أحمد صالح قنديل (١٣٢٩ - ١٣٩٩ هـ) (١٩١٢ - ١٩٧٩ م) شاعر، صحفي، إداري. ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرساً بها، ثم رأس تحريرجريدة "صوت الحجاز". تنقل في عدة وظائف حكومية، كان آخرها مدير الحج العام، تفرغ بعدها للأعمال الحرة، والكتابة في الصحافة شعراً ونثراً. وقد عرف بكتاب…
    ▸ expand full passage (796 chars)
    أحمد صالح قنديل (١٣٢٩ - ١٣٩٩ هـ) (١٩١٢ - ١٩٧٩ م) شاعر، صحفي، إداري. ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرساً بها، ثم رأس تحريرجريدة "صوت الحجاز". تنقل في عدة وظائف حكومية، كان آخرها مدير الحج العام، تفرغ بعدها للأعمال الحرة، والكتابة في الصحافة شعراً ونثراً. وقد عرف بكتاباته الشعرية باللهجة العامية، وله زاوية يومية بالشعر الشعبي في جريدة "عكاظ"، يعالج من خلالها مشكلات اجتماعية. ومما كتب فيه: الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل/عبد السلام الساسي. - القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ. من دواوينه المطبوعة بالشعر الشعبي: في المركاز"، "أبو عرام والبشكة". ومن دواوينه بالشعر الفصيح: أوراقي الصفراء"، "عروس البحر" وهو خليط بين الفصيح والعامي، "شمعتي تكفي"، "نار"، "الراعي والمطر"، "قاطع الطريق"، "شعر .. ومشاعر"، "أغاريد"،"أصداء"، "أبراج".
  • legacy full passagepage 106, entry [89]796 chars
    أحمد صالح قنديل (١٣٢٩ - ١٣٩٩ هـ) (١٩١٢ - ١٩٧٩ م) شاعر، صحفي، إداري. ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرساً بها، ثم رأس تحريرجريدة "صوت الحجاز". تنقل في عدة وظائف حكومية، كان آخرها مدير الحج العام، تفرغ بعدها للأعمال الحرة، والكتابة في الصحافة شعراً ونثراً. وقد عرف بكتاب…
    ▸ expand full passage (796 chars)
    أحمد صالح قنديل (١٣٢٩ - ١٣٩٩ هـ) (١٩١٢ - ١٩٧٩ م) شاعر، صحفي، إداري. ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرساً بها، ثم رأس تحريرجريدة "صوت الحجاز". تنقل في عدة وظائف حكومية، كان آخرها مدير الحج العام، تفرغ بعدها للأعمال الحرة، والكتابة في الصحافة شعراً ونثراً. وقد عرف بكتاباته الشعرية باللهجة العامية، وله زاوية يومية بالشعر الشعبي في جريدة "عكاظ"، يعالج من خلالها مشكلات اجتماعية. ومما كتب فيه: الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل/عبد السلام الساسي. - القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ. من دواوينه المطبوعة بالشعر الشعبي: في المركاز"، "أبو عرام والبشكة". ومن دواوينه بالشعر الفصيح: أوراقي الصفراء"، "عروس البحر" وهو خليط بين الفصيح والعامي، "شمعتي تكفي"، "نار"، "الراعي والمطر"، "قاطع الطريق"، "شعر .. ومشاعر"، "أغاريد"،"أصداء"، "أبراج".

محمد علي مغربي - أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 16, entry [4]1,025 chars
    أحْمَد صَالح قَنْدِيل معتدل القامة أقرب إلى القصر، أسمر اللون شديد السمرة، ممتلئ الجسم واسع العينين، ذكي لماح، خفيف الظل، مرسل الشعر في غير إسراف، كان في مطلع شبابه يرتدى الكوفية الحجازية والشال وهو ما يستعمل للاعتمام وكان من أنواع كثيرة ترد من الشام وبعد أن التحق بوظائف الدولة أصبح يرتدى العباءة وا…
    ▸ expand full passage (1,025 chars)
    أحْمَد صَالح قَنْدِيل معتدل القامة أقرب إلى القصر، أسمر اللون شديد السمرة، ممتلئ الجسم واسع العينين، ذكي لماح، خفيف الظل، مرسل الشعر في غير إسراف، كان في مطلع شبابه يرتدى الكوفية الحجازية والشال وهو ما يستعمل للاعتمام وكان من أنواع كثيرة ترد من الشام وبعد أن التحق بوظائف الدولة أصبح يرتدى العباءة والعقال، ولد بمدينة جدة فما أقدر في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات من القرن الهجرى وتلقى تعليمه في مدرسة الفلاح وبعد تخرجه منها عمل بها أستاذا. وقد أدركته وهو أستاذ بالمدرسة التحضيرية في الفلاح، والتى كانت تسمى المجتمع وهو البيت الذى أنشأه المرحوم الحاج محمد على زينل مؤسس الفلاح ليكون مقرا للاجتماعات الخاصة بالمدرسة ثم تحول إلى مدرسة تحضيرية تابعة لمدرسة الفلاح، وهو منفصل عن مبانى الفلاح الحالية وقد تخرب فلم تمتد إليه يد الإصلاح وأخشى أن يكون قد اندثر أو هو في طريقه إلى الاندثار، ثم عمل أستاذا بمدرسة الفلاح الكبرى واستمر يعمل فيها لسنوات طوال إلى أن انتقل إلى مكة رئيسا لتحرير جريدة صوت الحجاز عام ١٣٥٥ هـ بترشيح من صديقهالمرحوم الأستاذ حمزة شحاتة لدى المرحوم الشيخ محمد سرور الصبان رئيس الشركة العربية للطبع والنشر.