Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أبو القاسم عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي المعروف بابن الفارض:

الشيخ الفاضل أبو القاسم عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي المعروف بابن الفارض:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين ابن الصابوني - تكملة إكمال الإكمال - ابن الصابوني - ط العراق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 270, entry [269]604 chars
    ٢٥٨ - الشيخ الفاضل أبو القاسم عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي المعروف بابن الفارض: سمع من الحافظ أبي محمد القاسم بن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر بالقاهرة وقال العشر الجيد على طريقة المتصوفة وغيرها، جمع فيه بين الجزالة والحلاوة والرقة، ونظم منه شيئا كث…
    ▸ expand full passage (604 chars)
    ٢٥٨ - الشيخ الفاضل أبو القاسم عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي المعروف بابن الفارض: سمع من الحافظ أبي محمد القاسم بن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر بالقاهرة وقال العشر الجيد على طريقة المتصوفة وغيرها، جمع فيه بين الجزالة والحلاوة والرقة، ونظم منه شيئا كثيرا. وكان جميل الأخلاق، حسن المعاشرة، كثير التواضع، كثير المروءة. مولده آخر الرابع من ذي القعدة سنة "ست وسبعين وخمسمائة" بالقاهرة. وتوفي بها في الثاني من جمادى الأولى سنة "اثنتين وثلاثين وستمائة". ودفن من الغد بسفح المقطم تحت العارض.وذكر في باب "فراس" بكسر الفاء وفتح الراء وآخره سين مهملة، رجلين، وفاته: