Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الوزير الفاضل أبي الفداء إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن علي بن المنصور

الوزير الفاضل أبي الفداء إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن علي بن المنصور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين ابن الصابوني - تكملة إكمال الإكمال - ابن الصابوني - ط العراق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 59, entry [46]1,044 chars
    ٤١ - الوزير الفاضل أبي الفداء إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن علي بن المنصوربن الحسين الآمدي المعروف بابن التِّيْتيّ: تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ﵀ وسمع الحديث معنا من جماعة بمصر ودمشق، وكان حسن القراءة، وقرأ عليّ أيضا جملة صالحة من سماعي، وجمع تاريخا لآمد، أحسن فيه الجمع، وأجا…
    ▸ expand full passage (1,044 chars)
    ٤١ - الوزير الفاضل أبي الفداء إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن علي بن المنصوربن الحسين الآمدي المعروف بابن التِّيْتيّ: تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ﵀ وسمع الحديث معنا من جماعة بمصر ودمشق، وكان حسن القراءة، وقرأ عليّ أيضا جملة صالحة من سماعي، وجمع تاريخا لآمد، أحسن فيه الجمع، وأجاد الصنع، ولديه فنون عديدة، وله اليد الطولى في صناعتي الكتابة والشعر، مع الدين الوافر، والعقل الباهر، وشهرته تغني عن الإطناب، وفضائله لا شك فيها ولا ارتياب، دخل بغداد رسولا عن مخدومه صاحب ماردين، واحترم فيها لفضله المبين، ودينه المتين. كتبت عنه مقاطيع من شعره، ونبذة من فرائده ونثره، فمن ذلك ما أنشدني لنفسه بظاهر العباسة: كلما زادت الديار ذنوا … زاد قلبي إلى لقاك اشتياقا ولعمري ما زلت مذ شطت الدا … ر وغبتم أبكي جوى واحتراقا وأنادي من فرط وجدي وشوقي … يا أحباي هل ترى نتلاقى وسألته عن مولده فذكر لي أنه ليلة الأحد سابع شهر رجب سنة "تسع وتسعين وخمسمائة" بثغر آمد. وفاته في هذه الترجمة أيضا "البتتي" و"التنبي". أما الأول بضم الباءالموحدة وبعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها وتاء مثلها مكسورة بعدها ياء آخر الحروف معجمة باثنتين من تحتها فهو: