Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام محمد بن إدريس الشافعي * ﵁

الإمام محمد بن إدريس الشافعي * ﵁

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
3

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8462, entry [9234]20,273 chars
    الإمام محمد بن إدريس الشافعي * ﵁هو الإمام الهمام محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب، الإمام، عالم العصر، ناصر الحديث، فقيه الملة، أبو عبد اللَّه القرشي ثم المطلبي الشافعي المكي، الغزي المو…
    ▸ expand full passage (20,273 chars)
    الإمام محمد بن إدريس الشافعي * ﵁هو الإمام الهمام محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب، الإمام، عالم العصر، ناصر الحديث، فقيه الملة، أبو عبد اللَّه القرشي ثم المطلبي الشافعي المكي، الغزي المولد، نسيب رسول اللَّه ﷺ، وابن عمه، فالمطلب هو أخو هاشم والد عبد المطلب. ذكره الحافظ الذهبي في كتابه الممتع "سير أعلام النبلاء"، فقال ما نصه: اتفق مولد الإمام بـ "غزة"، ومات أبوه إدريس شابا، فنشأ محمد يتيما في حجر أمه، فخافت عليه الضيعة، فتحولت به إلى محتده وهو ابن عامين، فنشأ بـ "مكة"، وأقبل على الرمي، حتى فاق فيه الأقران، وصار يصيب من عشرة أسهم تسعة، ثم أقبل على العربية والشعر، فبرع في ذلك، وتقدَّم. ثم حبب إليه الفقه، فساد أهل زمانه.وأخذ العلم ببلده عن: مسلم بن خالد الزنجي مفتي "مكة"، وداود ابن عبد الرحمن العطَّار، وعمّه محمد بن علي بن شافع، فهو ابن عم العباس جد الشافعي، وسفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، وسعيد بن سالم، وفضيل بن عياض، وعدة. ولم أر له شيئا عن نافع بن عمر الجمحي ونحوه، وكان معه بـ "مكة". وارتحل -وهو ابن نيف وعشرين سنة، وقد أفتى، وتأهل للإمامة- إلى "المدينة"، فحمل عن مالك بن أنس "الموطأ" عرضه من حفظه، وقيل: من حفظه لأكثره - وحمل عن: إبراهيم بن أبي يحيى فأكثر، وعبد العزيز الدراوردي، وعطاف بن خالد، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن سعد وطبقتهم. وأخذ بـ "اليمن" عن: مطرف بن مازن، وهشام بن يوسف القاضي، وطائفة، وبـ "بغداد" عن: محمد بن الحسن، فقيه "العراق"، ولازمه، وحمل عنه وقر بعير، وعن إسماعيل ابن علية، وعبد الوهَّاب الثقفي، وخلق. وصنف التصانيف، ودون العلم، ورد على الأئمة متبعا الأثر، وصنف في أصول الفقه وفروعه، وبعد صيته، وتكاثر عليه الطلبة. حدث عنه: الحميدي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشمي، وأبو يعقوب يوسف البويطي، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، وحرملة بن يحيى، وموسى بن أبي الجارود المكي، وعبد العزيز المكي صاحب "الحيدة"، وحسين بن علي الكرابيسي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن محمد الأزرقي، وأحمد بن سعيد الهمداني، وأحمد بن أبي شريح الرازي، وأحمد بن يحيى بن وزير المصري، وأحمد بن عبد الرحمن الوهبي، وابن عمه إبراهيم بن محمد الشافعي، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن بهلول، وأبو عبد الرحمن أحمد بن يحيى الشافعي المتكلم، والحارث بن سريج النقال، وحامد بن يحيى البلخي، وسليمان بنداود المهري، وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص، وعلي بن معبد الرقي، وعلي بن سلمة اللبقي، وعمرو بن سواد، وأبو حنيفة قحزم بن عبد اللَّه الأسواني، ومحمد بن يحيى العدني، ومسعود ابن سهل المصري، وهارون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن سنان القطَّان، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، ويونس بن عبد الأعلى، والربيع ابن سليمان المرادي، والربيع بن سليمان الجيزي، ومحمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، وبحر بن نصر الخولاني، وخلق سواهم، وقد أفرد الدارقطني كتاب من له رواية عن الشافعي في جزأين. وصنف الكبار في مناقب هذا الإمام قديما وحديثا، ونال بعض الناس منه غضا، فما زاده ذلك إلا رفعة وجلالة، ولاح للمنصفين أن كلام أقرانه فيه بهوى، وقل من برز في الإمامة، ورد على من خالفه إلا وعودي، نعوذ باللَّه من الهوى، وهذه الأوراق تضيق عن مناقب هذا السيّد. فأما جدهم السائب المطلبي، فكان من كبراء من حضر بدرا مع الجاهلية، فأسر يومئذ، وكان يشبه بالنبي ﷺ، ووالدته هي الشفاء بنت أرقم بن نضلة، ونضلة هو أخو عبد المطلب جد النبي ﷺ، فيقال: إنه بعد أن فدى نفسه، أسلم. وابنه شافع له رؤية، وهو معدود في صغار الصحابة. وولده عثمان تابعي، لا أعلم له كبير رواية. وكان أخوال الشافعي من الأزد. عن ابن عبد الحكم قال: لما حملت والدة الشافعي به، رأت كأن المشتري خرج من فرجها، حتى انقض بـ "مصر"، ثم وقع في كل بلدة منه شظية، فتأوله المعبرون أنها تلد عالما، يخص علمه أهل "مصر"، ثم يتفرق في البلدان. هذه رواية منقطعة.وعن أبي عبد الله الشافعي، فيما نقله ابن أبي حاتم، عن ابن أخي ابن وهب عنه، قال: ولدت بـ "اليمن" -يعني القبيلة، فإن أمه أزدية- قال: فخافت أمي على الضيعة، وقالت: الحق بأهلك، فتكون مثلهم، فإني أخاف عليك أن تغلب على نسبك، فجهزتني إلى "مكة"، فقدمتها يومئذ وأنا ابن عشر سنين، فصرت إلى نسيب لي، وجعلت أطلب العلم، فيقول لي: لا تششغل بهذا، وأقبل على ما ينفعك، فجعلت لذتي في العلم. قال ابن أبي حاتم: سمعت عمرو بن سواد: قال لي الشافعي: ولدت بـ "عسقلان"، فلما أتى علي سنتان، حملتني أمى إلى "مكة". وقال ابن عبد الحكم: قال لي الشافعي: ولدت بـ "غزة" سنة خمسين ومائة، وحملت إلى "مكة" ابن سنتين. قال المزني: ما رأيت أحسن وجها من الشافعي ﵀، وكان ربما قبض على لحيته فلا يفضل عن قبضته. قال الربيع المؤذن: سمعت الشافعي يقول: كنت ألزم الرمي حتى كان الطبيب يقول لي: أخاف أن يصيبك السل من كثرة وقوفك في الحر، قال: وكنت أصيب من العشرة تسعة. قال الحميدي: سمعت الشافعي يقول: كنت يتيما في حجر أمي، ولم يكن لها ما تعطيني للمعلم، وكان المعلم قد رضي منى أن أقوم على الصبيان إذا غاب، وأخفف عنه. وعن الشافعي قال: كنت أكتب في الأكتاف والعظام، وكنت أذهب إلى الديوان، فأستوهب الظهور، فأكتب فيها. قال عمرو بن سواد: قال لي الشافعي: كانت نهمتي في الرمي وطلب العلم، فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة، وسكت عن العلم، فقلت: أنت والله في العلم أكبر منك في الرمي.قال أحمد بن إبراهيم الطائي الأقطع: حدثنا المزني، سمع الشافعي يقول: حفظت القرآن، وأنا ابن سبع سنين، وحفظت "الموطأ" وأنا ابن عشر. الأقطع مجهول. وفي "مناقب الشافعي" للآبري: سمعتُ الزبير بن عبد الواحد. الهمذاني، أخبرنا علي بن محمد بن عيسى، سمعت الربيع بن سليمان يقول: ولد الشافعي يوم مات أبو حنيفة رحمهما الله تعالى. وعن الشافعي قال: أتيت مالكا وأنا ابن ثلاث عشرة سنة -كذا قال، والظاهر أنه كان ابن ثلاث وعشرين سنة- قال: فأتيت ابن عم لي والي "المدينة"، فكلم مالكا، فقال: اطلب من يقرأ لك. قلت: أنا أقرأ، فقرأت عليه، فكان ربما قال لي لشيء قد مر: أعده، حفظا، فكأنه أعجبه، ثم سألته عن مسئلة، فأجابني، ثم أخرى، فقال: أنت تحب أن تكون قاضيا. ويروى عن الشافعي: أقمت في بطون العرب عشرين سنة، آخذ أشعارها ولغاتها، وحفظت القرآن، فما علمت أنه مر بي حرف إلا وقد علمت المعنى فيه والمراد، ما خلا حرفين، أحدهما: دساها. إسنادها فيه مجهول. قال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قرأت القرآن على إسماعيل بن قسطنطين، وقال: قرأْت على شبل، وأخبر شبل أنه قرأ على عبد الله بن كثير، وقرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس. قال الشافعي: وكان إسماعيل يقول: القُرانُ اسم ليس بمهموز، ولم يؤخذ من: "قرأت"، ولو أخذ من "قرأت" كان كل ما قرئ قرآنا، ولكنه اسم للقرآن مثل التوراة والإنجيل. الأَصَمُّ وابن أبي حاتم: حدثنا الربيع: سمعت الشافعي يقول: قدمت على مالك، وقد حفظت "الموطأ" ظاهرا فقلت: أريد سماعه.قال: اطلب من يقرأ لك. فقلت: لا عليك أن تسمع قراءتي، فإن سهل عليك قرأت لنفسي. أحمد بن الحسن الحمَّاني: حدثنا أبو عبيد، قال: رأيتُ الشافعي عند محمد بن الحسن، وقد دفع إليه خمسين دينارا، وقد كان قبل ذلك دفع إليه خمسين درهما، وقال: إن اشتهيت العلم، فالزم. قال أبو عبيد: فسمعت الشافعي يقول: كتبت عن محمد وقر بعير، ولما أعطاه محمد، قال له: لا تحتشم. قال: لو كنت عندي ممن أحشمك، ما قبلت برك. ابن أبي حاتم: حدثنا الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي يقول: حملت عن محمد بن الحسن حمل بختي ليس عليه إلا سماعي. قال أحمد بن أبي سريج: سمعت الشافعي يقول: قد أنفقت على كتب محمد ستين دينارا، ثم تدبرتها، فوضعت إلى جنب كل مسئلة حديثا، يعني: رد عليه. قال هارون بن سعيد: قال لي الشافعي: أخذت اللبان سنة للحفظ، فأعقبني صب الدم سنة. قال أبو عبيد: ما رأيت أحدا أعقل من الشافعي، وكذا قال يونس بن عبد الأعلى، حتى إنه قال: لو جمعت أمة لوسعهم عقله. قلت: هذا على سبيل المبالغة، فإن الكامل العقل لو نقص من عقله نحو الربع، لبان عليه نقص ما، ولبقي له نظراء، فلو ذهب نصف ذلك العقل مه، لظهر عليه النقص، فكيف به لو ذهب ثلثا عقله! فلو أنك أخذت عقول ثلاثة أنفس مثلا، وصيرتها عقل واحد، لجاء منه كامل العقل وزيادة.جماعة: حدثنا الربيع، سمعت الحميدي، سمعت مسلم بن خالد الزنجي يقول للشافعي: أفت يا أبا عبد الله، فقد والله آن لك أن تفتي وهو ابن خمس عشرة سنة. وقد رواها محمد بن بشر الزنبري، وأبو نعيم الإستراباذي، عن الربيع، عن الحميدي قال: قال الزنجي. وهذا أشبه، فإن الحميدي يصغر عن السماع من مسلم، وما رأينا له في "مسنده" عنه رواية. جماعة: حدثنا الربيع، قال الشافعي: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب إلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء. الزبير الإستراباذي: حدثني محمد بن يحيى بن آدم بمصر، حدثنا ابن عبد الحكم، سمعت الشافعي يقول: لو علم الناس ما في الكلام من الأهواء، لفروا منه كما يفرون من الأسد. قال يونس الصدفي: ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوما في مسئلة، ثم افترقنا، ولقيني، فأخذ بيدي، ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسئلة. قلت: هذا يدل على كمال عقل هذا الإمام، وفقه نفسه، فما زال النظراء يختلفون. أبو جعفر الترمذي: حدثني أبو الفضل الواشجردي، سمعت أبا عبد الله الصاغاني، قال: سألت يحيى بن أكثم عن أبي عبيد والشافعي، أيهما أعلم؟ قال: أبو عبيد كان يأتينا ها هنا كثيرا، وكان رجلا إذا ساعدته الكتب، كان حسن التصنيف من الكتب، وكان يرتبها بحسن ألفاظه لاقتداره على العربية. وأما الشافعي، فقد كنا عند محمد بن الحسن كثيرا في المناظرة، وكان رجلا قرشي العقل والفهم والذهن، صافي العقل والفهم والدماغ، سريع الإصابة -أو كلمة نحوها- ولو كان أكثر سماعا للحديث، لاستغنى أمة محمد ﷺ به عن غيره من الفقهاء. قال معمر بن شبيب: سمعت المأمون يقول: قد امتحنت محمد بن إدريس في كل شيء، فوجدته كاملا. قال أحمد بن محمد بن بنت الشافعي: سمعت أبي وعمي يقولان: كان سفيان بن عيينة إذا جاءه شيء من التفسير والفتيا، التفت إلى الشافعي، فيقول: سلوا هذا. … قال الربيع: سمعت الشافعي قال لبعض أصحاب الحديث: أنتم الصيادلة، ونحن الأطباء. زكريا الساجي: حدثني أحمد بن مردك الرازي، سمعت عبد الله بن صالح صاحب الليث يقول: كنا عند الشافعي في مجلسه، فجعل يتكلم في تثبيت خبر الواحد عن النبي ﷺ، فكتبناه، وذهبنا به إلى إبراهيم بن علية، وكان من غلمان أبي بكر الأصم، وكان في مجلسه عند باب الصوفي، فلما قرأنا عليه جعل يحتج بإبطاله، فكتبنا ما قال، وذهبنا به إلى الشافعي، فنقضه، وتكلم بإبطاله، ثم كتبناه، وجئنا به إلى ابن علية، فنقضه، ثم جئنا به إلى الشافعي، فقال: إن ابن علية ضال، قد جلس بباب الضوال يضل الناس. قلت: كان إبراهيم من كبار الجهمية، وأبوه إسماعيل شيخ المحدثين إمام. المزني: سمعت الشافعي يقول: من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن تكلم في الفقه نما قدره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في اللغة رق طبعه، ومن نظر في الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه، لم ينفعه علمه.إبراهيم بن متويه الأصبهاني: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: قال الشافعي: كل حديث جاء من "العراق"، وليس له أصل في "الحجاز"، فلا تقبله، وإن كان صحيحا، ما أريد إلا نصيحتك. قلت: ثم إن الشافعي رجع عن هذا، وصحَّح ما ثبت إسناده لهم. ويروى عنه: إذا لم يوجد للحديث أصل في "الحجاز" ضعف، أو قال: ذهب نخاعه. أخبرنا إبراهيم بن علي العابد في كتابه، أخبرنا زكريا العلبي وجماعة، قالوا: أخبرنا عبد الأول بن عيسى، أخبرنا شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي، قال: أفادني يعقوب، وكتبته من خطه، أخبرنا أبو علي الخالدي، سمعت محمد بن الحسين الزعفراني، سمعت عثمان بن سعيد بن بشَّار الأنماطي، سمعت المزني يقول: كنت أنظر في الكلام قبل أن يقدم الشافعي، فلما قدم أتيته، فسألته عن مسئلة من الكلام، فقال لي: تدري أين أنت؟ قلت: نعم، في مسجد الفسطاط. قال لي: أنت في تاران - قال عثمان: وتاران موضع في بحر القلزم لا تكاد تسلم. … قال زكريا الساجي: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني حسين الكرابيسي: بت مع الشافعى ليلة، فكان يصلي نحو ثلث الليل، فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا أكثر، فمئة آية، وكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله، ولا بآية عذاب إلا تعوذ، وكأنما جمع له الرجاء والرهبة جميعا. قال الربيع بن سليمان من طريقين عنه، بل أكثر: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة. ورواها ابن أبي حاتم عنه، فزاد: كل ذلك في صلاة. أبو عوانة الإسفراييني: حدثنا الربيع، سمعت الشافعي يقول: ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا مرة، فأدخلت يدى فتقيأتها.رواها ابن أبي حاتم عن الربيع، وزاد: لأن الشبع يثقل البدن، ويقسي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف عن العبادة. الزبير بن عبد الواحد: أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم بن مطر، سمعت الربيع: قال لي الشافعي: عليك بالزهد، فإن الزهد على الزاهد أحسن من الحلي على المرأة الناهد. قال الزبير: وحدثني إبراهيم بن الحسن الصوفي، سمعت حرملة، سمعت الشافعي يقول: ما حلفت بالله صادقا ولا كاذبا. قال أبو داود: حدثني أبو ثور قال: قل ما كان يمسك الشافعي الشيء من سماحته. وقال عمرو بن سواد: كان الشافعي أسخى الناس على الدينار والدرهم والطعام، فقال لي الشافعي: أفلست من دهري ثلاث إفلاسات، فكنت أبيع قليلي كثيري حتى حلي بنتي وزوجتي، ولم أرهن قط. قال الربيع: أخذ رجل بركاب الشافعي، ففال لي: أعطه أربعة دنانير، واعذرني عنده. سعيد بن أحمد اللخمي المصري: سمعت المزني يقول: كنت مع الشافعي يوما، فخرجنا الأكوام، فمر بهدف، فإذا برجل يرمي بقوس عربية، فوقف عليه الشافعي ينظر، وكان حسن الرمى، فأصاب بأسهم، فقال الشافعي: أحسنت، وبرك عليه، ثم قال: أعطه ثلاثة دنانير، واعذرني عنده. وقال الربيع: كان الشافعي مارا بالحذائين، فسقط سوطه، فوثب غلام، ومسحه بكمه، وناوله، فأعطاه سبعة دنانير. قال الربيع: تزوجت، فسألني الشافعي: كم أصدقتها؟ قلت: ثلاثين دينارا، عجلت منها ستة. فأعطاني أربعة وعشرين دينارا.أبو جعفر الترمذي: سمعت الربيع قال: كان بالشافعي هذه البواسير، وكانت له لبدة محشوة بحلبة، يجلس عليها، فإذا ركب، أخذت تلك اللبدة، ومشيت خلفه، فناوله إنسان رقعة يقول فيها: إنني بقال، رأس مالي درهم، وقد تزوجت، فأعني، فقال: يا ربيع، أعطه ثلاثين دينارا واعذرني عنده. فقلت: أصلحك الله، إن هذا يكفيه عشرة دراهم، فقال: ويحك! وما يصنع بثلاثين؟ أفي كذا، أم في كذا -يعد ما يصنع في جهازه- أعطه … وعن إبراهيم بن برانة قال: كان الشافعي جسيما، طوالا، نبيلا. قال ابن عبد الحكم: كان الشافعي أسخى الناس بما يجد، وكان يمر بنا، فإن وجدني، وإلا قال: قولوا لمحمد: إذا جاء يأتي المنزل، فإني لا أتغدى حتى يجئ. داود بن علي الأصبهاني: حدثنا أبو ثور قال: كان الشافعي من أسمح الناس، يشتري الجارية الصناع التي تطبخ وتعمل الحلواء، ويشترط عليها هو أن لا يقربها، لأنه كان عليلا، لا يمكنه أن يقرب النساء لباسور به إذا ذاك، وكان يقول لنا: اشتهوا ما أردتم. قال أبو علي بن حمكان: حدثني أبو إسحاق المزكي، حدثنا ابن خزيمة، حدثنا الربيع، قال: أصحاب مالك كانوا يفخرون، فيقولون: إنه يحضر مجلس مالك نحو من ستين معمما. والله لقد عددت في مجلس الشافعي ثلاثمائة معمم سوى من شذ عني. قال الربيع: اشتريت للشافعي طيبا بدينار، فقال: ممن اشتريت؟ قلت: من ذاك الأشقر الأزرق. قال: أشقر أزرق! رده، رده، ما جاءني خير قط من أشقر. أبو حاتم: حدثنا حرملة، حدثنا الشافعي، يقول: احذر الأعور، والأعرج، والأحول، والأشقر، والكوسج، وكل ناقص الخلق، فإنه صاحب التواء، ومعاملته عسرة.العكري: سمعت الربيع يقول: كنت أنا والمزني والبويطي عند الشافعي، فنظر إلينا، فقال لي: أنت تموت في الحديث، وقال للمزني: هذا لو ناظره الشيطان، قطعه وجدله، وقال للبويطى: أنت تموت في الحديد. قال: فدخلت على البويطي أيام المحنة، فرأيته مقيدا مغلولا. وجاءه رجل مرة، فسأله -يعني الشافعي- عن مسئلة، فقال: أنت نساج؟ قال: عندي أجراء. أحمد بن سلمة النيسابوري: قال أبو بكر محمد بن إدريس وراق الحميدي: سمعت الحميدي يقول: قال الشافعي: خرجت إلى "اليمن" في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها. وعن الربيع قال: مر أخي، فرآه الشافعي، فقال: هذا أخوك؟ ولم يكن رآه. قلت: نعم. أبو علي بن حمكان: حدثنا أحمد بن محمد بن هارون الهمذاني العدل، حدثنا أبو مسلم الكجي، حدثنا الأصمعي، عن الشافعي: أصل العلم التثبيت، وثمرته السلامة، وأصل الورع القناعة، وثمرته الراحة، وأصل الصبر الحزم، وثمرته الظفر، وأصل العمل التوفيق، وثمرته النجح، وغاية كل أمر الصدق. بلغنا عن الكديمي، حدثنا الأصمعي، قال: سمعت الشافعي يقول: العالم يسأل عما يعلم وعما لا يعلم، فيثبت ما يعلم، ويتعلم ما لا يعلم، والجاهل يغضب من التعلم، ويأنف من التعليم. أبو حاتم: حدثنا محمد بن يحيى بن حسان، سمعت الشافعي يقول: العلم علمان: علم الدين وهو الفقه، وعلم الدنيا وهو الطب، وما سواه من الشعر وغيره فعناء وعبث.وعن الربيع قال: قلت للشافعي: من أقدر الفقهاء على المناظرة؟ قال: من عود لسانه الركض في ميدان الألفاظ لم يتلعثم إذا رمقته العيون. في إسنادها أبو بكر النقاش وهو واه. وعن الشافعي: بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد. قال يونس الصدفي: قال لي الشافعي: ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه. وعن الشافعي قال: ما رفعت من أحد فوق منزلته إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه. وعنه: ضياع العالم أن يكون بلا إخوان، وضياع الجاهل قلة عقله، وأضيع منهما من واخى من لا عقل له. وعنه: إذا خفت على عملك العجب، فاذكر رضى من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب. فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله. آلات الرياسة خمس: صدق اللهجة، وكتمان السر، والوفاء بالعهد، وابتداء النصيحة، وأداء الأمانة. محمد بن فهد المصري: حدثنا الربيع، سمعت الشافعي يقول: من استغضب فلم يغضب، فهو حمار، ومن استرضي فلم يرض، فهو شيطان. أبو سعيد بن يونس: حدثنا الحسين بن محمد بن الضحَّاك الفارسي، سمعت المزني، سمعت الشافعي قال: أيما أهل بيت لم يخرج نساؤهم إلى رجال غيرهم، ورجالهم إلى نساء غيرهم إلا وكان في أولادهم حمق. قال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ستة أدعو لهم سحرا، أحدهم الشافعي. وقال محمد بن هارون الزنجاني: حدثنا عبد الله بن أحمد، قلت لأبي: أي رجل كان الشافعي، فإني سمعتك تكثر من الدعاء له؟ قال: يا بني، كانكالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، فهل لهذين من خلف أو منهما عوض؟ الزنجاني لا أعرفه. قال أبو داود: ما رأيت أبا عبد الله يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي. وقال قتيبة بن سعيد: الشافعي إمام. قلت: كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وسعة علمه يتناول ما يقوي حافظته. قال هارون بن سعيد الأيلي: قال لنا الشافعي: أخذت اللبان سنة للحفظ، فأعقبني رمي الدم سنة. قال الحافظ أبو الحسن الدارقطني: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن سهل النابلسي الشهيد، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، سمعت تميم ابن عبد الله الرازي، سمعت أبا زرعة، سمعت قتيبة بن سعيد يقول: مات الثوري ومات الورع، ومات الشافعي وماتت السنن، ويموت أحمد ابن حنبل وتظهر البدع. أبو ثور الكلبي: ما رأيت مثل الشافعي، ولا رأى هو مثل نفسه. وقال أيوب بن سويد: ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل الشافعي. قال أحمد بن حنبل من طرق عنه: إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة من يعلمهم السنن، وينفى عن رسول الله ﷺ الكذب، قال: فنظرنا، فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المائتين الشافعي. قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: سميت بـ "بغداد" ناصر الحديث. الفضل بن زياد: سمعت أحمد يقول: ما أحد مس محبرة ولا قلما، إلا وللشافعي في عنقه منة. وعن أحمد: كان الشافعي من أفصح الناس. قال إبراهيم الحربي: سألت أبا عبد الله عن الشافعي، فقال: حديث صحيح، ورأي صحيح.قال الحسن الزعفراني: ما قرأت على الشافعي حرفا من هذه الكتب، إلا وأحمد حاضر. وقال إسحاق بن راهويه: ما تكلم أحد بالرأي -وذكر جماعة من أئمة الاجتهاد- إلا والشافعي أكثر اتباعا منه، وأقل خطأ منه، الشافعي إمام. وقال يحيى بن معين: ليس به بأس. وعن أبي زرعة الرازي، قال: ما عند الشافعي حديث فيه غلط. وقال أبو داود السجستاني: ما أعلم للشافعي حديثا خطأ. قلت: هذا من أدل شيء على أنه ثقة حجة حافظ. وناهيك بقول مثل هذين. وقد صنَّف الحافظ أبو بكر الخطيب كتابا في ثبوت الاحتجاج بالإمام الشافعي. … قلت: قد قدم "بغداد" سنة بضع وثمانين ومائة، وأجازه الرشيد بمال، ولازم محمد بن الحسن مدة، ولم يلق أبا يوسف القاضي، مات قبل قدوم الشافعي. قال المزني: لما وافي الشافعي "مصر"، قلت في نفسي: إن كان أحد يخرج ما في ضميري من أمر التوحيد فهو. تقدمت هذه الحكاية، وهذه الرواية سماع زكريا الساجي من المزني، قال: فكلمته، فغضب، وقال: أتدري أين أنت؟ هذا الموضع الذي غرق فيه فرعون. أبلغك أن رسول الله ﷺ أمر بالسؤال عن ذلك؟ قلت: لا، قال: فهل تكلم فيه الصحابة؟ قلت: لا. … قال الربيع: قال لي الشافعي: إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله فما لله ولي.وقال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: ما رأيت أحدا أقل صبا للماء في تمام التطهر من الشافعي. قال أبو ثور: سمعت الشافعي يقول: ينبغي للفقيه أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله، وشكرا لله. الأصم: سمعت الربيع يقول: سأل رجل الشافعي عن قاتل الوزغ هل غليه غسل؟ فقال: هذا فتيا العجائز. الحسن بن علي بن الأشعث المصري: حدثنا ابن عبد الحكم، قال: ما رأت عيني قط مثل الشافعي، قدمت "المدينة"، فرأيت أصحاب عبد الملك بن الماجشون يغلون بصاحبهم، يقولون: صاحبنا الذي قطع الشافعي، قال: فلقيت عبد الملك، فسألته عن مسئلة، فأجابني، فقلت: الحجّة؟ قال: لأن مالكا قال كذا وكذا، فقلت في نفسي: هيهات، أسئلك عن الحجّة، وتقول: قال معلمي! وإنما الحجة عليك وعلى معلمك. قال إبراهيم بن أبي طالب الحافظ: سألت أبا قدامة السرخسي عن الشافعي، وأحمد، وأبي عبيد، وابن راهويه، فقال: الشافعي أفقههم. قال يحيى بن منصور القاضي: سمعت إمام الأئمة ابن خزيمة يقول - وقلت له: هل تعرف سنة لرسول الله ﷺ في الحلال والحرام لم يودعها الشافعي كتبه؟ قال: لا. قال حرملة: قال الشافعي: كنت أقرئ الناس، وأنا ابن ثلاث عشرة سنة، وحفظت "الموطأ" قبل أن أحتلم. قال الحسن بن علي الطوسي: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، سمعت البويطي يقول: سئل الشافعي: كم أصول الأحكام؟ فقال: خمسمائة. قيل له: كم أصول السنن؟ قال: خمسمائة. قيل له: كم منها عند مالك؟ قال: كلها إلا خمسة وثلاثين حديثا.قيل له: كم عند ابن عيينة؟ قال: كلها إلا خمسة. … قال عبد الله بن ناجية الحافظ: سمعت ابن وارة يقول: قدمت من "مصر"، فأتيت أحمد بن حنبل، فقال لي: كتب الشافعي؟ قلت: لا، قال: فرطت، ما عرفنا العموم من الخصوص، وناسخ الحديث من منسوخه، حتى جالسنا الشافعي، قال: فحملني ذلك على الرجوع إلى "مصر"، فكتبتها. تفرد بهذه الحكاية عن ابن ناجية عبد الله بن محمد الرازي الصوفي، وليس هو بثقة. قال محمد بن يعقوب الفرجي: سمعت علي بن المديني يقول: عليكم بكتب الشافعي. قلت: ومن بعض فنون هذا الإمام الطب، كان يدريه. نقل ذلك غير واحد، فعنه قال: عجبا لمن يدخل الحمام، ثم لا يأكل من ساعته كيف يعيش، وعجبا لمن يحتجم ثم يأكل من ساعته كيف يعيش. حرملة، عن الشافعي قال: من أكل الأترج، ثم نام، لم آمن أن تصيبه ذبحة. قال محمد بن عصمة الجوزجاني: سمعت الربيع، سمعت الشافعي يقول: ثلاثة أشياء دواء من لا دواء له وأعيت الأطباء مداواته: العنب، ولبن اللقاح، وقصب السكر، لولا قصب السكر ما أقمت ببلدكم. وسمعته يقول: كان غلامي أعشى، لم يكن يبصر باب الدار، فأخذت له زيادة الكبد، فكحلته بها، فأبصر. وعنه: عجبا لمن تعشى البيض المسلوق فنام، كيف لا يموت. وعنه: الفول يزيد في الدماغ، والدماغ يزيد في العقل … وروى ابن أبي حاتم عن أبيه قال: أحمد بن حنبل أكبر من الشافعي، تعلم الشافعي أشياء من معرفة الحديث من أحمد بن حنبل، وكان الشافعيفقيها، ولم تكن له معرفة بالحديث، فربما قال لأحمد: هذا الحديث قوي محفوظ؟ فإذا قال أحمد: نعم، جعله أصلا، وبنى عليه. قال سليمان بن الربيع المؤذن: قدم علينا الشافعي "مصر" سنة مائتين، ومات يوم الخميس ليلا، وهو ابن خمس وخمسين سنة في آخر يوم من رجب من سنة أربع ومائتين. * * *
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 8462, entry [9234]350 chars
    لكتب، إلا وأحمد حاضر. وقال إسحاق بن راهويه: ما تكلم أحد بالرأي -وذكر جماعة من أئمة الاجتهاد- إلا والشافعي أكثر اتباعا منه، وأقل خطأ منه، الشافعي إمام. وقال يحيى بن معين: ليس به بأس. وعن أبي زرعة الرازي، قال: ما عند الشافعي حديث فيه غلط. وقال أبو داود السجستاني: ما أعلم للشافعي حديثا خطأ. قلت: هذا من أدل شيء على أنه ثقة حجة حافظ. وناهيك بقول مثل هذي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 8462, entry [9234]341 chars
    ام. وقال يحيى بن معين: ليس به بأس. وعن أبي زرعة الرازي، قال: ما عند الشافعي حديث فيه غلط. وقال أبو داود السجستاني: ما أعلم للشافعي حديثا خطأ. قلت: هذا من أدل شيء على أنه ثقة حجة حافظ. وناهيك بقول مثل هذين. وقد صنَّف الحافظ أبو بكر الخطيب كتابا في ثبوت الاحتجاج بالإمام الشافعي. … قلت: قد قدم "بغداد" سنة بضع وثمانين ومائة، وأجازه الرشيد بمال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 8462, entry [9234]341 chars
    لخصوص، وناسخ الحديث من منسوخه، حتى جالسنا الشافعي، قال: فحملني ذلك على الرجوع إلى "مصر"، فكتبتها. تفرد بهذه الحكاية عن ابن ناجية عبد الله بن محمد الرازي الصوفي، وليس هو بثقة. قال محمد بن يعقوب الفرجي: سمعت علي بن المديني يقول: عليكم بكتب الشافعي. قلت: ومن بعض فنون هذا الإمام الطب، كان يدريه. نقل ذلك غير واحد، فعنه قال: عجبا لمن يدخل الحمام
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 8462, entry [9234]345 chars
    لشافعي: أقمت في بطون العرب عشرين سنة، آخذ أشعارها ولغاتها، وحفظت القرآن، فما علمت أنه مر بي حرف إلا وقد علمت المعنى فيه والمراد، ما خلا حرفين، أحدهما: دساها. إسنادها فيه مجهول. قال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قرأت القرآن على إسماعيل بن قسطنطين، وقال: قرأْت على شبل، وأخبر شبل أنه قرأ على عبد الله بن كثير، وقرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد أنه ق