Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام مالك بن أنس * ﵁

الإمام مالك بن أنس * ﵁

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8451, entry [9232]5,958 chars
    الإمام مالك بن أنس * ﵁فأقول: ذكره الحافظ الذهبي في كتابه القيّم "سير أعلام النبلاء"، فقال ما نصُّه: هو شيخ الإسلام، حجَّة الأمة، إمام دار الهجرة، أبو عبد اللَّه مالك ابن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل (¬١) بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن شدَّاد بن …
    ▸ expand full passage (5,958 chars)
    الإمام مالك بن أنس * ﵁فأقول: ذكره الحافظ الذهبي في كتابه القيّم "سير أعلام النبلاء"، فقال ما نصُّه: هو شيخ الإسلام، حجَّة الأمة، إمام دار الهجرة، أبو عبد اللَّه مالك ابن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل (¬١) بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن شدَّاد بن زرعة، وهو حمير الأصغر الحميري ثم الأصبحي المدني، حليف بني تيم من قريش، فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد اللَّه أحد العشرة. وأمه هي: عالية بنت شريك الأزدية، وأعمامه هم: أبو سهيل نافع، وأويس، والربيع، والنضر، أولاد أبي عامر. وقد روى الزهري عن والده أنس، وعميه أويس، وأبي سهيل. وقال: مولى التيميين، وروى أبو أويس عبد اللَّه عن عمه الربيع، وكان أبوهم من كبار علماء التابعين.أخذ عن عثمان وطائفة. مولد مالك على الأصح في سنة ثلاث وتسعين عام موت أنس خادم رسول اللَّه ﷺ، ونشأ في صون ورفاهية وتجمل. وطلب العلم وهو حدث بعيد موت القاسم، وسالم. فأخذ عن نافع، وسعيد المقبري، وعامر بن عبد اللَّه بن الزبير، وابن المنكدر، والزهري، وعبد اللَّه بن دينار، وخلق. . . وقد حج قديما، ولحق عطاء بن أبي رباح، فقال مصعب الزبيري: سمعت ابن أبي الزبير، يقول: حدثنا مالك، قال: رأيت عطاء بن أبي رباح دخل المسجد، وأخذ برمانة المنبر، ثم استقبل القبلة. قال معن، والواقدي، ومحمد بن الضحَّاك: حملت أم مالك بمالك ثلاث سنين. وعن الواقدي قال: حملت به سنتين. وطلب مالك العلم، وهو ابن بضع عشرة سنة، وتأهَّل للفتيا، وجلس للإفادة، وله إحدى وعشرون سنة. وحدث عنه جماعة وهو حي شاب طري، وقصده طلبة العلم من الآفاق في آخر دولة أبي جعفر المنصور وما بعد ذلك، وازدحموا عليه في خلافة الرشيد، وإلى أن مات. . . . عن أبي هريرة، يبلغ به النبي ﷺ قال: "ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة". وبه إلى ابن مخلد: حدثنا ليث بن الفرج، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "يأتي على الناس زمان يضربون أكباد الإبل. . . " فذكر الحديث. هذا حديث نظيف الإسناد، غريب المتن. رواه عدة عن سفيان بن عيينة.وفي لفظ "يوشك أن يضرب الناس آباط الإبل يلتمسون العلم". وفي لفظ: "من عالم بالمدينة" وفي لفظ: "أفقه من عالم المدينة". وقد رواه المحاربي عن ابن جريج موقوفا، ويروى عن محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، عن ابن جريج مرفوعا. وقد رواه النسائي، فقال: حدثنا علي بن أحمد، حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال النبي ﷺ: "يضربون أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة". قال النسائي: هذا خطأ، الصواب عن أبي الزبير، عن أبي صالح. معن بن عيسى، عن أبي المنذر زهير التميمي، قال: قال عبيد اللَّه بن عمر، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "يخرج ناس من المشرق والمغرب في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة". ويروى عن ابن عيينة قال: كنت أقول: هو سعيد بن المسيّب، حتى قلت: كان في زمانه سليمان بن يسار، وسالم بن عبد اللَّه، وغيرهما، ثم أصبحت اليوم أقول: إنه مالك، لم يبق له نظير بـ "المدينة". قال القاضي عياض: هذا هو الصحيح عن سفيان. . . . قلت: كان عالم "المدينة" في زمانه بعد رسول اللَّه ﷺ، وصاحبيه، زيد بن ثابت، وعائشة، ثم ابن عمر، ثم سعيد بن المسيَّب، ثم الزهري، ثم عبيد اللَّه بن عمر، ثم مالك. وعن ابن عيينة قال: مالك عالم أهل "الحجاز"، وهو حجة زمانه. وقال الشافعي: وصدق وبر إذا ذكر العلماء فمالك النجم. قال الزبير بن بكار في حديث: "ليضربن الناس أكباد الإبل. . . " كان سفيان بن عيينة إذا حدث بهذا في حياة مالك، يقول: أراه مالكا.فأقام على ذلك زمانا، ثم رجع بعد، فقال: أراد عبد اللَّه بن عبد العزيز العمري الزاهد. قال ابن عبد البر، وغير واحد: ليس العمري ممن يلحق في العلم والفقه بمالك، وإن كان شريفا سيدا، عابدا. قال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا مصعب، قال: أخبرنا سفيان: نرى هذا الحديث أنه هو مالك، وكان سفيان يسألني عن أخبار مالك. قلت: قد كان لهذا العمري علم وفقه جيد وفضل، وكان قوَّالا بالحق، أمَّارا بالعرف، منعزلا عن الناس، وكان يحض مالكا إذا خلا به على الزهد، والانقطاع والعزلة، فرحمهما اللَّه. فصل: ولم يكن بـ "المدينة" عالم من بعد التابعين يشبه مالكا في العلم، والفقه، والجلالة، والحفظ، فقد كان بها بعد الصحابة مثل سعيد بن المسيّب، والفقهاء السبعة، والقاسم، وسالم، وعكرمة، ونافع، وطبقتهم، ثم زيد بن أسلم، وابن شهاب، وأبي الزناد، ويحيى بن سعيد، وصفوان بن سليم، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وطبقتهم، فلما تفانوا، اشتهر ذكر مالك بها، وابن أبي ذئب، وعبد العزيز بن الماجشون، وسليمان بن بلال، وفليح بن سليمان، والدراوردي، وأقرانهم، فكان مالك هو المقدَّم فيهم على الإطلاق، والذي تضرب إليه آباط الإبل من الآفاق، رحمه اللَّه تعالى. . . . ابن وهب: سمعت مالكا يقول: ما أكثر أحد قط فأفلح. حرملة: حدثنا ابن وهب، قال لي مالك: العلم ينقص ولا يزيد، ولم يزل العلم ينقص بعد الأنبياء والكتب. أحمد بن مسعود المقدسي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، قال: كان مالك يقول: واللَّه ما دخلت على ملك من هؤلاء الملوك حتى أصل إليه، إلا نزع اللَّه هيبته من صدري.حرملة حدثنا ابن وهب: سمعتُ مالكا يقول: اعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع. هارون بن موسى الفروي: سمعت مصعبا الزبيري يقول: سأل هارون الرشيد مالكا، وهو في منزله، ومعه بنوه، أن يقرأ عليهم. قال: ما قرأت على أحد منذ زمان، وإنما يقرأ على، فقال: أخرج الناس حتى أقرأ أنا عليك، فقال: إذا منع العام لبعض الخاص، لم ينتفع الخاص. وأمر معن ابن عيسى، فقرأ عليه. إسماعيل بن أبي أويس، قال: سألت خالي مالكا عن مسئلة، فقال لي: قر. ثم توضأ، ثم جلس على السرير، ثم قال: لا حول ولا قوة إلا باللَّه. وكان لا يفتي حتى يقولها. ابن وهب: سمعت مالكا يقول: ما تعلمت العلم إلا لنفسي، وما تعلمت ليحتاج الناس إلي، وكذلك كان الناس. إسماعيل القاضي: سمعت أبا مصعب يقول: لم يشهد مالك الجماعة خمسا وعشرين سنة، فقيل له: ما يمنعك؟ قال: مخافة أن أرى منكرا، فأحتاج أن أغيره. إبراهيم الحزامي: حدثني مطرف بن عبد اللَّه، قال لي مالك: ما يقول الناس في؟ قلت: أما الصديق فيثنى، وأما العدو فيقع. فقال: ما زال الناس كذلك، ولكن نعوذ باللَّه من تتابع الألسنة كلها. أحمد بن سعيد الرباطي: سمعت عبد الرزاق يقول: سأل سندل مالكا عن مسئلة، فأجابه، فقال: أنت من الناس، أحيانا تخطئ، وأحيانا لا تصيب، قال: صدقت. هكذا الناس.فقيل لمالك: لم تدر ما قال لك؟ ففطن لها، وقال: عهدت العلماء، ولا يتكلمون بمثل هذا، وإنما أجيبه على جواب الناس. حرملة: حدثنا ابن وهب: سمعت مالكا يقول: ليس هذا الجدل من الدين بشيء. ابن وهب، عن مالك، قال: دخلت على المنصور، وكان يدخل عليه الهاشميون، فيقبلون يده ورجله عصمني اللَّه من ذلك. الحارث بن مسكين: أخبرنا ابن القاسم قال: قيل لمالك: لم لم تأخذ عن عمرو بن دينار؟ قال: أتيته، فوجدته يأخذون عنه قياما، فأجللت حديث رسول اللَّه ﷺ أن آخذه قائما.