Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو أسيد بفتح الألف وكسر السين

أبو أسيد بفتح الألف وكسر السين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8088, entry [7441]1,001 chars
    ٦٠٣١ - أبو أسيد بفتح الألف وكسر السين. ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: كان يجالس أبا حنيفة ويصحبه وكانت فيه غفلة شديدة، وكان شيخا عفيفا، وله نوادر، وكان أبو حنيفة يمازحه. من نوادره: كان مرة مع الإمام في مجلس في المسجد، فقال لرجل: ارفع ركبتك، فإني أريد أن أبول، وإنما أراد أن ي…
    ▸ expand full passage (1,001 chars)
    ٦٠٣١ - أبو أسيد بفتح الألف وكسر السين. ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: كان يجالس أبا حنيفة ويصحبه وكانت فيه غفلة شديدة، وكان شيخا عفيفا، وله نوادر، وكان أبو حنيفة يمازحه. من نوادره: كان مرة مع الإمام في مجلس في المسجد، فقال لرجل: ارفع ركبتك، فإني أريد أن أبول، وإنما أراد أن يبزق. فقال الرجل لأبي حنيفة: ألا تسمع ما يقول أبو أسيد يريد أن يبول في المسجد!! فقال أبو أسيد للرجل: أليس يقال: إذا جالست العلماء، فجالسهم بقلة الوقار والسكينة. فضحك أبو حنيفة والقوم منه. وكان مرة جالسا في الشارع، فمرت بكرة سمينة، فقال: ليتها لي. فقالوا: ما تصنع بها يا أبا أسيد؟. قال: أختنها، وأنحر ابني. ومرض، فعاده أبو حنيفة، فقال له: كيف حالك، كيف تجدك؟ قال: بخير. فقال له الإمام: أطعموك شيئا؟. قال: نعم مرقة رب حبير ورمان. فضحك أبو حنيفة، وقال: أنت في عافية.وتهيأ يوم الأحد، ولبس ثياب الجمعة، وتطيّب، وخرج من مجلسه إلى صديق له في العطارين، فتحدث عنده ساعة وقال له: ألا تقوم إلى الجمعة؟ فقال له العطّار: يا أبا أسيد اليوم الأحد الناس يغلطون بيوم، وأنت تغلط بأسبوع كله. فقال: ما ظننت إلا أنه الجمعة.