Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تأسيس دار العلوم العربية الإسلامية بري وتعريفها الموجز:

تأسيس دار العلوم العربية الإسلامية بري وتعريفها الموجز:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8059, entry [7406]4,360 chars
    تأسيس دار العلوم العربية الإسلامية بري وتعريفها الموجز: قد استوطن ناس ممن يحبّ الدين ورجاله ويحرص على الشريعة الإسلامية مع أسرته مدينة "بولتن" في دولة "إنكلترا" عام ١٩٦٥ أو١٩٦٦ م، فنظروا، وفكرو في توجيه الدراسة الدينية والإسلامية إلى أولادهم الأغرار، فشمّروا عن ساق جدّهم، وشدوا مئازرهم، ونظموا تعليم…
    ▸ expand full passage (4,360 chars)
    تأسيس دار العلوم العربية الإسلامية بري وتعريفها الموجز: قد استوطن ناس ممن يحبّ الدين ورجاله ويحرص على الشريعة الإسلامية مع أسرته مدينة "بولتن" في دولة "إنكلترا" عام ١٩٦٥ أو١٩٦٦ م، فنظروا، وفكرو في توجيه الدراسة الدينية والإسلامية إلى أولادهم الأغرار، فشمّروا عن ساق جدّهم، وشدوا مئازرهم، ونظموا تعليم القرآن الكريم حفظا، ونظرا والدراسة الابتدائية، وواصلوا جهودهم، ومساعيهم، حتى وضعوا حجر أساس مؤسسّة باسم إسلامك كلجر سينتر مركز الثقافة الإسلامية بمدينة "بولتن". بصورة منظمة، وظلّت هذه الخدمة لدين الله ارتفعت، وتصاعدت، وازدهرت، إلى جانب ذلك قد رفعت وأزيلت الموانع التي حالت دون أداء الصلوات الخمسة والجمعة والعيدين الفطر والأضحى ودفن الأموات، ووفرت التسهيلات للقيام بهذه الواجبات على ما دلّ عليه الشرع، وكانوا يستأرون قبل ذلك فاعات شتي، فيؤدون فيها صلاة الجمعة، والعيدين جماعيا، الصلوات الآخرى يصلونها فرديا في بيوتهم، ومنازلهم. كذا كانت المصائب والمشكلات قد أحاطت، واحتالت عليهم نحو دفنّ الأموات، وكانت المقابر بعيدة، والمسافة إليها طويلة، فقامت هذه المؤسّسة، واشترت بقعة لمقبرة في أرض دانية إضافة إلى المنازل السكنية ليمكنهم أن يصلّوا، ويعلّموا أولادهم بكلّ سهولة، ولكن المنازل كان شراءها متضادّا للقوانين الحكومية فيها، فأغلقت على أمر الجمعية البلدية، وأصجرت الحكم لشراء مكان مستقلّ وبناء عليه. ولا يزال الشيخ محمد يوسف المتالا ورفقته المخلصين يتقدمون إلى الإمام متورطين معانين متعرضين لهذه المشكلات، ومتمتعين بتأييد ونصرة من الله عليها، ولما نشأت البيئة الدينية بمساعيهم الغالية، فدعت الحاجة الشديدة إلى تأسيس دار العلوم، يلقى فيها درس الكتاب والسنة والفقه على المستوى العالي ليشرق إشراقا مستقبل الأطفال الأحداث في الدين، حيث اجتمععديد الأصدقاء الأوفياء لتحقيق هذه الحاجة الماسّة يوم الخميس ٢٢ يونيو ١٩٧٢ م، وتوفرت لهم أربعة آلاف جنيهة في ظرف أربع وعشرين ساعة، فاشتغلوا في تطبيق مشروعهم بكلّ تنظيم وتنسيق، إنما هى أول مؤسّسة دينية برزت إلى حيز الوجود في "أوروبا" بفضل الدعوة إلى الإيمان والكتاب والسنة بعد سقوط سلطة المسلمين في دولة "أسبانيا"، كما تم شراء مبنى كان مركزا للنصرانية لأعوام طويلة بخمسمائة وألف جنية من شأنه جلّ وعلا أن مكانا كان مثابة لأبناء التثليث صار مثابة لأبناء التوحيد الآن. إن دار العلوم تقع في "هولكمب"، وهي تبعد من "بولتن" حوالي سبعة أميال، جوّها بهيج، جذاب صحي لأجل أن تعلو هذه المنطقة ستمائة قدم من الأرض مبناها ذو طبقات ثلاثة، وتتضمّن ستا وعشرين مائة حجرة، وفيها حديقة بهيجة، وموقف السيّارات، وبستان جميل، عين وبركة وملعب. هي تتناول أقسام الدراسة العربية والأردية والقرآنية حفظا ونظرا وتجويدا، ويتعلم فيها طلاب، ينتسبون إلى مدينة "بولتن" و "بليك برن" و "بريستن" و "ديوزبري" و "لندن" وما إليها من الدول الأجنبية أمثال "ملاوي" و "جنوب إفريقيا" و"مكة المكرمة"، قد تعلم سبع وعشرون طالبا القرآن الكريم حفظا عبر خمس سنوات ابتدائية، وأخذ أربعة تلاميذ التجويد والقراءة بصفة منظّمة، وتم تكوين دورة الحديث الشريف في شوال ١٤٠٠ هـ، فتخرج فيها عدد كبير من الطلاب في ظرف خمس وعشرين سنة بعون من الله وتوفيقه وفضله.كما أن دار العلوم العربية الإسلامية تقع في مدينة "بري" بالقرب من مدينة "مانجستر"، وهي مدينة المعروفة في "إنكلترا"، وقد التحق بعض خريجيها بجامعة الأزهر في "مصر" وجامعة "المدينة المنورة" لنيل الشهادات العالية، وإثر أن أنشأها الشيخ، وتمتع بالتجارب الناجحة لمسته الحاجة إلى تأسيس مدرسة للبنات بهذا المنوال، فاشترى أرضا وسيعة عريضة الأنحاء والجنبات، وأقام فيها مدرسة خاصة للبنات، حيث تخرّجت فيها إلى الآن كثيرة من الطالبات، وتصدرن، واشتغلن بتكوين الجوّ الديني في طول "إنكلترا" وعرضها، ولما كثر الطلاب وضاق مكان دار العلوم، وانعدم الاتساع لإقامة الطلاب، فوضع الشيخ حجر أساس مدرسة أخرى باسم مدينة الإسلامية، فطار صيتها أيضًا في كلّ البلاد بدراستها المعيارية وتربيتها المثالية. وبعد أن شاهد الشيخ نتائج وثمرات هذه المدارس الثلاثة المذكورة في أعلاه أقام مدرسة في مدينة "لزبن" بدولة "برتكال" على تلك الخطوط، هو مشرف عليها والشيخ محمد رضوان، أحد مسترشديه، وخرّيجي دار العلوم في "بري" رئيسها. كذا أسّس الشيخ أحمد على بن الشيخ محمد إكرام، أحد تلامذة الشيخ المتالا، خرّيجي دار العلوم في "بري" مدرسة دار العلوم الإسلامية بمدينة "إيدمنتن"، إحدى من مدن دولة "كناد الغربية"، وذلك على إشارته، وتم افتتاحها بيد الشيخ محمد أسعد المدني، رئيس جمعية علماء الهند يوم الأربعاء ٤ ربيع الأول ١٤٣٦ هـ. إن مبنى دار العلوم كان مدرسة إنكليزية فيما عبر من الزمان، فاشتراها القائمون على أمورها أرباب الإخلاص والصدق والوفاء، وخوّلوهاإلى مدرسة عربية دينية بتأييد من الله وعونه وتوفيقه، وهي كانت مشتملة على ستين ألف قدم مربّع من الأرض، والآن تعلو وتدوي من هناء أصوات، قال الله وقال الرسول المباركة تلقى فيها الدارسة العربية على طرق المنهج النظامى كاملا بالإضافة إلى تعليم القرآن الكريم حفظا، والدراسة الإنكليزية علاوة على ذلك تعقد الندوات الإسلامية والمؤتمرات الدينية.