Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل يوسف بن قِزُغْلي ويقال: زُغْلي، أبو المظفّر

الشيخ الفاضل يوسف بن قِزُغْلي ويقال: زُغْلي، أبو المظفّر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8025, entry [7365]2,962 chars
    ٥٩٧٢ - الشيخ الفاضل يوسف بن قِزُغْلي ويقال: زُغْلي، أبو المظفّر * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو سبط الإمام (¬١) الحافظ أبي الفرض ابن الجوزي. روى عن جدّه بـ"بغداد"، وسمع من أبي الفرج ابن كليب، وأبي حفص ابن طبرزد.وسمع بـ "الموصل"، و"دمشق"، وحدّث بها، وبـ"مصر"، وأعطى القبول من ال…
    ▸ expand full passage (2,962 chars)
    ٥٩٧٢ - الشيخ الفاضل يوسف بن قِزُغْلي ويقال: زُغْلي، أبو المظفّر * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو سبط الإمام (¬١) الحافظ أبي الفرض ابن الجوزي. روى عن جدّه بـ"بغداد"، وسمع من أبي الفرج ابن كليب، وأبي حفص ابن طبرزد.وسمع بـ "الموصل"، و"دمشق"، وحدّث بها، وبـ"مصر"، وأعطى القبول من الملوك والأمراء والعلماء والعامة فى الوعظ وغيره. ذكر فى "مرآة الزمان" له أن الشيخ موفّق الدين ابن قدامة الحنبلى حضر مجلس وعظه. وله تصانيف: "شرح الجامع الكبير"، وله "إيثار الإنصاف". مات ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من ذى الحجة، سنة أربع وخمسين وستمائة بـ"جبل قاسيون"، وصُلى عليه بباب جامع "جبل قاسيون" الشَّمالي، وصلّى عليه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب. قال الذهبي في "الميزان": وألّف "مرأة الزمان"، فتراه (¬١)، يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنّه بثقة (¬٢) فيما ينقله (¬٣)، بل يجنِف (¬٤)، ويجازف، ثم إنه يترفض (¬٥). وله مولّف فى ذلك، أنبأني الإمام شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد الحلبي، قال: قرأت على شيخنا الإمام الحافظ جمال الدين (¬٦) أبي حامد محمد بن على بن محمود المحمودي الصابوني، أنشدكم الإمام بقية السلف أبوالمظفر يوسف بن قِزُغْلِى بن عبد الله البغدادي لنفسه فى يوم الخميس العشرين من شعبان، سنة اثنتين وثلاتين وستمائة بزاويته بمرج الدحداح ظاهر دمشق المحروسة (¬١): عليك اعتمادي يا مفرّج كربتي … ويا مونسي فى وحدتي عند شدّتي ويا من نقضت العهد بيني وبينه … مرارا فلم يظهر على فضيحتي أغثني فإني قد عصيت جاهلا … أغثني فقد طالت بذنبي بليتي فلو أن لي عينا تسيح بأدمع … لنحت على نفسي وطالت نياحتى (¬٢) ولكن ذنوبي أرهبتني جراحُها … فقلَّتْ دموعي من شقائي وقَسْوتى (¬٣) فأصبحت مأسورا بذنبي مقيَّدا … فوا سوء حالي من بلائي وغفلتي (¬٤) قلت: وأنبأني الحافظ الدمياطي عنه (¬٥). وولده عبد العزيز، تقدّم (¬٦). قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد": ذكر ابن خلكان في ترجمة الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة، المتوفى سنة سبعين وخمسمائة أن فرغلى كان مملوك عون الدين بن هبيرة، وتزوج بنت الشيخ جمال الدين ابن الجوزي، فولدله شمس الدين أبو المظفر يوسف ابن فرغل بن عبد الله سبط ابن الجوزي، صاحب "التاريخ"، الذي سماه "مرآة الزمان"، رأيته بـ"دمشق" في أربعين مجلدا، وجمعه بخطه، وفي "مرآة الجنان" العلامة الواعظ المؤرخ شمس الدين يوسف التركي، ثم البغدادي سبط الشيخ جمال الدين ابن الجوزي أسمعه جده منه، ومن جماعة، ووطن "دمشق" من سنة بضع وستمائة، وحصل له القبول التام، وله تفسير في تسعة وعشرين مجلدا، وشرح "الجامع الكبير" مجلد في مناقب أبي حنيفة. انتهى. وفي "طبقات مجد الدين الشيرازي" كان والده مملوكا للوزير عون الدين بن هبيرة بمنزلة الولد، فأعتقه، وخطب له ابنة الشيخ جمال الدين، فلم يمكنه إلا إجابته، فولدت له يوسف المذكور، فأشغله جده، وفقهه، وطلع أوحد زمانه في الوعظ، ترق له القلوب، تذرف لسماع كلامه العيون، وفاق فيه من عاصره كثيرا ممن تقدم، وكانت مجالسته نزهة القلوب والأبصار، يحضرها الصلحاء والعلماء والملوك والأمراء والوزراء، ولا يخلو مجلس من مجالسه من جماعة، يتوبون، وفي كثير من مجالسه يسلم أهل الذمة، وكان الناس يبيتون في مسجد "دمشق" من ليلة يعظ من غدها، يتسابقون إلى مواضع الجلوس، وكان حنبلي المذهب، فلما تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى اجتذبه إليه، ونقله إلى مذهب أبي حنيفة، وكان الملك المعظم شديد التغالي في المذهب. انتهى. * * *
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 8025, entry [7365]343 chars
    لملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب. قال الذهبي في "الميزان": وألّف "مرأة الزمان"، فتراه (¬١)، يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنّه بثقة (¬٢) فيما ينقله (¬٣)، بل يجنِف (¬٤)، ويجازف، ثم إنه يترفض (¬٥). وله مولّف فى ذلك، أنبأني الإمام شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد الحلبي، قال: قرأت على شيخنا الإمام الحاف