Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة المفتي يوسف بن العلامة مولانا عبد الحميد، الجاتجامى

الشيخ الفاضل العلامة المفتي يوسف بن العلامة مولانا عبد الحميد، الجاتجامى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8017, entry [7356]1,537 chars
    ٥٩٦٤ - الشيخ الفاضل العلامة المفتي يوسف بن العلامة مولانا عبد الحميد، الجاتجامى، الإسلام آبادي * * ولد سنة ١٣٣٤ هـ في قرية "مَدَرْشَاه" من مضافات "هاتهزاري" من أعمال "جاتجام".وكان أبوه عالما كبيرا، فقيها بارعا، ورعا تقيا نقيا زاهدا، عارفا بالله، خاشعا، متخشعا. وكان مق المؤسّسيين للجامعة الأهلية دار …
    ▸ expand full passage (1,537 chars)
    ٥٩٦٤ - الشيخ الفاضل العلامة المفتي يوسف بن العلامة مولانا عبد الحميد، الجاتجامى، الإسلام آبادي * * ولد سنة ١٣٣٤ هـ في قرية "مَدَرْشَاه" من مضافات "هاتهزاري" من أعمال "جاتجام".وكان أبوه عالما كبيرا، فقيها بارعا، ورعا تقيا نقيا زاهدا، عارفا بالله، خاشعا، متخشعا. وكان مق المؤسّسيين للجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، مات وهو ابن خمس سنين. قرأ مبادئ العلم في داره، ثم التحق بمدرسة ناصر الإسلام فتحبور، التي أسّسها والده، وقرأ فيها مدة، ثم التحق بالجامعة العربية جِيرى، والجامعة الأهلية معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها عدة سنين، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها سنة ١٣٥٣ هـ كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية. وبعد إتمام الدارسة رجع إلى وطنه الأليف، ودرّس في عدّة مدارس، منها: ناصر العلوم في "فتحبور"، وحمايت الإسلام في موضعا "كوئ كرام"، والجامعة الإسلامية فتيه، والمدرسة المحمودية "باتوا"، وعزير العلوم "رَجارْغَاون"، والمدرسة الحكومية في "ساتْكانيه"، ومظاهر العلوم "اسَكْتَائي"، ودار العلوم برورا من مضافات "كملا". وكان منسلكا بنظام الإسلام بارتي، وتحريك الخلافة، (الحزب السياسي) وصنّف كتباكثيرة ممتعة، منها: "الفرق بين السنة والبدعة"، و"تفتيش الحق"، و "رأي المفتي الأعظم في المناجاة المروَّجة"، و"الإصلاح"، و"رافع الإشكالات"، و"حكم استعمال مكبّر الصوت"، و "فيض الاعتساف في أحكام الاعتكاف"، و"استحباب الدعوة في نظر المفتي الأعظم"، و"الفلاح فيما يتعلق بالنكاح"، و"الحبّ الإيماني والحب العشَمقي"، و"القول السديد في حكم الأحوال والمواجيد"، و "ذم الإكثار في إنشاد الأشعار"، وغيرها.توفي سنة ١٤٠٩ هـ، وصلى على جنازته في مدرسة فتحبور، ودفن في المقبرة الحميدية، وكان عمره إذ ذاك ثلاثا وسبعين سنة. * * *