محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 7937, entry [7308]3,985 chars
٢ - " حياة الصحابة": جاء الكتاب في قصص الصحابة الكرام النضالية، وفى أحاسيسهم، وعواطفهم الدينية، غيرتهم الإيمانية، وحبهم البالغ في النبي ﷺ، ورغبتهم، وحنينهم الزائد إلى الشهادة ودعوتهم، وإرشادهم إلى الله ودينه، أقام فيه صاحب الترجمة مئات من العناوين والأبواب على هذه القصص، تم طبعه أول مرة في ثلاث مجلّ…
▸ expand full passage (3,985 chars)٢ - " حياة الصحابة": جاء الكتاب في قصص الصحابة الكرام النضالية، وفى أحاسيسهم، وعواطفهم الدينية، غيرتهم الإيمانية، وحبهم البالغ في النبي ﷺ، ورغبتهم، وحنينهم الزائد إلى الشهادة ودعوتهم، وإرشادهم إلى الله ودينه، أقام فيه صاحب الترجمة مئات من العناوين والأبواب على هذه القصص، تم طبعه أول مرة في ثلاث مجلّدات من دائرة المعارف بـ "حيدر آباد" "الدكن"، وهو يشتمل على ٢٠٣١ صفحة.قد ظهرت عدّة طبعات في الأردية التي نقله إليها رجال العلم والدين، دون أن كلّفهم عليها المؤلّف، فها إليكم بإيضاح. ١ - قد ترجمه الشيخ بلال أصغر الديوبندي أول مرة إلى الأردية ١٩٦٠ م، صدر من مكتبة يوسفي بـ "ديوبند" باسم "واقعات الصحابة" بترجمة حياة الصحابة، حيث قد عنى فيه عناية خاصة بثلاث نقاط، منها أنه ترجمه ترجمة تعبيرية لا لفظية، ومنها قد شرحه بألفاظ عامة واضحة غير مشوبة بكلمات متعقدة، ومنها قد ترجم الآيات القرآنية من القرآن الكريم المترجم لفظيا لتبقى محفوظة ومحصونة من الأخطار الإمكانية. ٢ - الترجمة الثانية قام بها الشيخ صلاح الدين ناصر الأنصاري، ابتدأ من عام ١٣٨٢ هـ، وصدرت له ثلاثة أجزاء، وهي ترجمة المجلد الأول، لا غير من "حياة الصحابة". ٣ - الترجمة الثالثة تم القيام بها بقلم الشيخ محمد عثمان، أستاذ مدرسة نافع العلوم في بلدة "كورانه" بمديرية "ميرته"، وهي تم طبعها على عشرة أجزاء عام ١٩٦٧ م من مكتبة إداره إشاعت دينيات بـ "دهلي"، وهي جاءت كاملة. ٤ - الترجمة الرابعة سعد بها الشيخ محمد يعقوب القاسمي، نزيل مركز نظام الدين "دهلي" ١٣٨٥ هـ، قد أصدرت مكتبة إشاعة العلوم سهارنبور، له جزءا أولا فقط. ٥ - الترجمة الخامسة نال شرفها الشيخ صدر الدين عامر الأنصاري المظاهري، وهي ترجمة قدر صالح من "حياة الصحابة" العربية، ولم يتمّ طبعها بعد.٦ - الترجمة السادسة قام بها الشيخ إظهار الحسن الراحل، وهي ترجمة أكثر منه، وأصدر الشيخ نور الحسن راشد الكاندهلوي عشرين صفحة نموذجا في عدد خاص لمجلة "أحوال وآثار" باسم حضرت جي. ٧ - الترجمة السابعة نهض بها الشيخ الحاج محمد إحسان الحق، نزيل مركز التبليغ والدعوة في "رائيوند" بـ "باكستان" على إيماء الشيخ الداعية الكبير محمد إنعام الحسن الكاندهلوي، وإنما هي ترجمة تحققت أخيرا في عهد إمارته على ما أعلم، أمره به في الاجتماع المنعقد في "رائيوند" في نوفمبر ١٩٩٠ م ربيع الآخر ١٤١١ هـ، وابتدأ به المترجم يوم ١٣ ربيع الآخر ١٤١٢ هـ، وهي واضحة سهلة مفهومة، قد اهتمّ بذلك اهتماما خاصا، ليستفيد منها حق الاستفادة من أوتي من الصلاحية والكفاءة واللياقة قليلا، وهم جاهلون عن مصطلحات الدين، كما وضع الشيخ أبو الحسن علي الندوي مقدمة علمية بليغة عليه على أمر الشيخ إنعام الحسن في ١٩ ربيع الأول ١٤١٢ هـ، وغير ما بيناه تراجم في اللغة الأخرى، فسنذكرها بين أيديكم. فأول منها ترجمة إلى اللغة الأندونيزية، قام بها صاحب السعادة بي عارفين، وصاحب السعادة يونس علي المخدار على إجازة كتابية من الشيخ إنعام الحسن، وهو أرسل إلى المترجمين السعيدين الكتب التي تحتاج إليه الترجمة باهتمام كبير، قائلا مؤكّدا لهما: ترجماه تعنيان بتمييز مادة الدعوة هي أصل الكتاب، ومغزه بعناية خاصّة، صدرت الترجمة هذه عام ١٩٨٢ م "إندونازيا". وترجمه الأستاذ ماجد علي خان علي كره إلى اللغة الإنكليزية، تم طبعها أول مرة عام ١٩٨٧ م من مكتبة إداره إشاعت دينيات بـ "دهلي"، كماأصدرتها مكتبة دار الإشاعت في سوق أردو بازار بـ "كراتشي" بـ "باكستان" أول مرة عام ١٩٩٣ م. قد ترجمه الأستاذ مرتضى حسين الباكستاني، والأستاذ فياض خسين القريشي الباكستاني إلى الإنكليزية ثانيا. ونقله الشيخ محمد سخاوت الله الداكوي البنغلاديشي إيم إيم، الباحث إلى اللغة البنغالية، وظهرت أول مرة في يناير ١٩٨٦ م من تبليغي كتب خانه في سوق جوك بازار بـ "داكا". كما نقله الشيخ المقرئ محمد زبير إمام ككرائل مسجد في "دكا" إلى البنغالية ثانيا، وصدرت أول مرة في أكتوبر ١٩٩٥ م، وقد صدرت ترجمته التركية، ولم أكن لأستطيع على الحصول عليها، وكان الشيخ إنعام الحسن قد سمح المترجم بالترجمة بعد أن استشار الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، وقد ترجه الشيخ عبد الرؤوف نزيل دولة "بيرس" إلى الفرنسية، وصدر منها، ونقله الشيخ محمد عمر السنوبري، أحد مبايعي الشيخ شيخ الإسلام حسين أحمد المدني إلى الكجراتية، ولا أدري صدرت أم لا، ونقله الشيخ محمد إسحاق الكيرالوي إلى اللغة المليالمية، وظهر، والشيخ محمد عمران الله الباكستاني إلى اللغة الفشتوية، وطبع من مكتبة فيضي كتب خانه في "بشاور"، ونقله الشيخ محمد إياز القاسمي إلى الهندية، وظهر في أغسطس ٢٠٠٤ م من مكتبة فريد بك دبو بـ "دهلي"، وترجمه الشيخ نصير أحمد، والشيخ صلاح الدين الشهنوازي إلى الفارسية، وصدر في "إيران" من مكتبة انتشارات صديقي في زاهدان / إيران.