محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 7928, entry [7299]1,261 chars
٥٩٣١ - الشيخ الفاضل المولى سِنَان الدّين يُوسُف ابْن أخي الأيديني الشهير بأخي زَاده * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى الْفَاضِل مصلح الدّين مصطفى الشهير بِابْن الْبَرْمَكِي، ثمَّ ارتحل إلى بِلَاد الْعَجم، وقرأ هُنَاْكَ على الْعَلامَة جلال ال…
▸ expand full passage (1,261 chars)٥٩٣١ - الشيخ الفاضل المولى سِنَان الدّين يُوسُف ابْن أخي الأيديني الشهير بأخي زَاده * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى الْفَاضِل مصلح الدّين مصطفى الشهير بِابْن الْبَرْمَكِي، ثمَّ ارتحل إلى بِلَاد الْعَجم، وقرأ هُنَاْكَ على الْعَلامَة جلال الدّين الرداني، وَصَارَمدرسا بِبِلَاد الْعَجم، وَتزَوج بهَا، ثمَّ أَتَى بلاد الروم، وَصَارَ مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس. ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير مُرَاد باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة إسحاقية "أسكوب"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الحلبية بِمَدِينَة "أدرنه"، ثمَّ صَار مدرسا ومفتيا ببلدة "طرابوزان"، ثمَّ عين لَهُ كل يَوْم أربعون درهما بطرِيق التقاعد. وَمَات على تِلْكَ الْحَال فِي سنة سِتّ وَخمسين وَتِسْعمِائَة. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما، فَاضلا، ذكيا، وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْعُلُوم وخاصة الْعُلُوم الأدبية، وَشرح بَعْضًا من "مِفْتَاح السكاكي". وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى خَفِيف الرّوح، طارحا للتكلف، لذيذ الصُّحْبَة، وَكَانَ لَا يضمر فِي نَفسه شيأ، وَيتَكَلَّم مَا يخْطر بِبَالِهِ لصفاء خاطره، مَعَ ذَلِك كَانَ لَا يغلب عَلَيْهِ الْغَفْلَة فِي كَلِمَاته وأحواله. وَبِالْجُمْلَةِ: كَانَ عَالما، سليم النَّفس، حسن السِّيرَة، بَاقِيا على الْفطْرَة، بَعيدا عَن الْبِدْعَة فِي عقيدته وَعَمله، روّح الله روحه، وَنوَّر ضريحه. * * *