محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7881, entry [7262]10,058 chars
وصية أبي حنيفة لأبي يوسف وهي من عيون الوصايا: يروي أبو يوسف عن أبي حينفة وصية في اعتقاد أهل السنة، يتداولها المتكلّمون من أصحابنا، كما يتداولون من روايات أبي يوسف عن أبي حنيفة رسالته إلى عثمان بن مسلم البتي عالم "البصرة" في مسألة الإرجاء، ولأبيحنيفة وصية أخرى، وجّهها إلى أبي يوسف بعد أن ظهر له منه ا…
▸ expand full passage (10,058 chars)وصية أبي حنيفة لأبي يوسف وهي من عيون الوصايا: يروي أبو يوسف عن أبي حينفة وصية في اعتقاد أهل السنة، يتداولها المتكلّمون من أصحابنا، كما يتداولون من روايات أبي يوسف عن أبي حنيفة رسالته إلى عثمان بن مسلم البتي عالم "البصرة" في مسألة الإرجاء، ولأبيحنيفة وصية أخرى، وجّهها إلى أبي يوسف بعد أن ظهر له منه الرشد وحسن السيرة والإقبال على الناس، يعرفه فيها كيف يسوس الناس، وقد ذكرت بنصّها في "مناقب الموفّق المكّي" و"مناقب صاحب الفتاوى البزازية"، وفي "الأشباه والنظائر" لابن نجيم وغيرها، وقد رسم له أستاذه فيها طريق المعاملة مع الناس على أحكم أسس وأتم جمع ونفع، ولا تزال ترشد المجتمع العلمي إلى طريق النجاح والتوفيق في التعليم والإرشاد، فلم أرض إخلاء الكتاب من تلك الوصية (¬١) القيّمة للغاية، وأبو حنيفة يقول فيها: يا يعقوب! وقّر السلطان، وعظّم منزلته، وإياك والكذب بين يديه، ولا تدخل عليه في كلّ وقت، وفي كل حال ما لم يدعك لحاجة علمية، فإنك إن أكثرت الاختلاف إليه تهاون، واستخف بك، وصغرت منزلتك في عينه، فكن منه ما أنت من النار تنتفع بها، وتتباعد عنها، ولا تدن منها، فإنك تحترق، وتتأذى منها، فإن السلطان لا يرى لأحد ما يرى لنفسه. وإياك وكثرة الكلام بين يديه، فإنه يأخذ عليك ما تفوّه به ليري من نفسه بين يدي حاشيته أنه أعلم منك، وأنه يخطئك، فتصغر بذلك في أعين قومه، ولتكن إذا دخلت عليه تعرف قدرك وقدر غيرك، ولا تدخل عليه وعنده من أهل العلم من لا تعرفه، فإنك إن كنت أدون حالا منه، لعلّك تترفع عليه فيضرّك، وإن كنت أعلم منه لعلّك تنحطّ عنه، فتسقط بذلك من عين السلطان، وإذا عرض عليك شيئا من أعماله، فلا تقبل منه، إلا بعد أن تعلم أنه يرضاك ويرضى مذهبك في العلم، والقضايا، كيلا تحتاج إلى ارتكاب مذهب غيرك في الحكومات، ولا تواصل أولياء السلطان، وحاشيته، بل تقربإليه فقط، وتباعد عن حاشيته، ليكون محلّك وجاهك باقيا، ولا تتكلم بين يدي العامة، إلا بما تسأل عنه. وإياك والكلام في المعاملة والتجارة، إلا بما يرجع إلى العلم، كيلا يوقف منك على رغبة في المال، فإنهم يسيئون الظنّ بك، ويعتقدون ميلك إلى أخذ الرشوة منهم، وبسط اليد إليها، ولا تضحك، ولا تتبسَّم فيما بين العامة، ولا تكثر الخروج إلى الأسواق، ولا تكلّم الصبيان المراهقين، فإنهم فتنة، ولا بأس أن تكلّم الأطفال، وتمسح رءوسهم، ولا تمش في قارعة الطريق مع المشايخ من العامة، فإنك إن قدمتهم أزرى ذلك بعلمك، وإن أخّرتهم ازدرى بك، من حيث إنهم أسنّ منك، فإن النبي ﷺ قال: من لم يوقّر كبيرنا، ولم يرحم صغيرنا، فليس منا، ولا تقعد على قوارع الطريق، وإذا دعاك ذلك فاقعد في المسجد. ولا تقعد على الحوانيت، ولا تأكل في الأسواق والمساجد، ولا تشرب من السقايات ومن أيدي السقّائين، ولا تلبس الديباج والحلي وأنواع الإبريسم، فإن ذلك يفضي إلى الرعونة، ولا تكثر الكلام في بيتك مع أهلك في الفراش، إلا وقت حاجتك إليها بقدر ذلك، ولا تكثر لمسها ومسّها ولا تتقرّب بها، إلا أن تذكر الله تعالى، وتستخير فيه، ولا تتكلم بأمر نساء الغير بين يديها، ولا بأمر الجواري، فإنها تنسط إليك في كلامك، ولعلّك إذا تكلّمت عن غيرها تكلمت عن الرجال الأجانب، ولا تتزوّج امرأة كان لها بعل أو أب وأم أو بنت إذا قدرت إلا بشرط أن لا يدخل عليها أحد من أقاربها، فإن المرأة إذا كانت ذات مال يدّعي أبوها أن جميع مالها له، وأنه عارية في يدها، ولا تدخل بيت أبويها ما قدرت. وإياك أن ترضى أن تزف في بيتهم، فإنهم يأخذون أموالك، ويطمعون فيك غاية الطمع.وإياك أن تتزوج بذات البنين والبنات، فإنها تدّخر جميع المال لهم، وتسرق من مالك، وتنفق عليهم، فإن الولد أعزّ عليها منك، ولا تجمع بين امرأتين في دار واحدة، ولا تتزوّج إلا بعد أن تعلم أنك تقدر على القيام بجميع حوائجها، واطلب العلم أولا، ثم اجمع المال من الحلال، ثم تزوّج، فإنك إن اشتغلت بطلب المال في وقت التعلّم عجزت عن طلب العلم، ودعاك المال إلى شراء الجواري والغلمان، وتشتغل بالدنيا. وإياك أن تشتغل بالنساء قبل تحصيل العلم، فيضيع وقتك، ويجتمع عليك الولد، ويكثر عيالك، فتحتاج إلى القيام بحوائجهم، وتترك العلم، واشتغل بالعلم في عنفوان شبابك، ووقت فراغ قلبك وخاطرك، ثم اشتغل بالمال ليجتمع عندك، فإن كثرة الولد والعيال تشوّش البال، فإن جمعت المال، فاشتغل بالتزوّج. وعليك بتقوى الله وأداء الأمانة والنصحية لجميع الخاصة والعامة، ولا تستخف بالناس، ووقّرهم، ولا تكثر معاشرتهم، إلا بعد أن يعاشروك، وقابل معاشرتهم بذكر المسائل، فإنه إن كان من تعاشره من أهله اشتغل بالعلم، وإن لم يكن من أهله اجتنبك. وإياك أن تكلّم العامة في أصول الدين والكلام، فإنهم قوم يقلّدونك، فيشتغلون بذلك، ومن جاءك يستفتيك في المسائل، فلا تجب إلا عن سؤاله، ولا تضمّ إليه غيره، فإنه يتشوّش عليه جواب سواله، وإن بقيت عشر سنين بلا كسب ولا قوت فلا تعرض عن العلم، فإنك إذا أعرضت عنه كانت معيشتك ضنكا على ما قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، وأقبل على متفقّهتك، كأنك اتخذت كلّ واحد منهم ابنا وولدا، لتزيدهم رغبة في العلم، ومن ناقشك من العامة والسوقة فلا تناقشه، فإنهيذهب ماء وجهك، ولا تحتشم أحدا عند ذكر الحق، وإن كان سلطانا، ولا ترض لنفسك من العبادات، إلا بأكثر مما يفعله غيرك، ويتعاطاها، فإن العامة إذا لم يروا منك الإقبال عليها بأكثر مما يفعلونها اعتقدوا فيك السوء، وقلة الرغبة فيها، واعتقدوا أن علمك لا ينفعك إلا ما نفعهم الجهل الذي هم فيه، وإذا دخلت بلدة فيها أهل العلم فلا تتخذها لنفسك، بل كن كواحد من أهلها، ليعلموا أنك لا تقصد جاههم، وإلا يخرجون عليك بأجمعهم، ويطعنون في مذهبك، والعامة يخرجون عليك، وينظرون إليك بأعينهم، فتصير مطعونا عندهم بلا فائدة، ولا تفت إن استفتوك في المسائل، ولا تناقشهم في المناظرات والمطارحات، ولا تذكر لهم شيئا إلا عن دليل واضح، ولا تطعن في أساتذتهم، فإنهم يطعنون فيك، وكن من الناس على حذر، وكن لله تعالى في سرّك، كما أنت له في علانيتك، ولا يصلح أمر العالم إلا بأن يجعل سرّه كعلانيته، وإذا ولاك السلطان عملا مما يصلح لك فلا تقبل ذلك منه، إلا بعد أن تعلم أنك لو لم تقبل قبله غيرك، ويتضرّر به الناس، وبعد أن تعلم أنه إنما يوليك ذلك لعلمك. وإياك أن تتكلّم في مجلس النظر على خوف أو وجل، فإن ذلك مما يورث الخلل في الألفاظ واللكن في اللسان. وإياك أن تكثر الضحك، فإنه يميت القلب، ولا تكثر محادثة النساء، ومجالستهم، فإنه يميت القلت أيضا، ولا تمش إلا على الطمأنينة والسكون، ولا تكن عجولا في الأمور، ومن دعاك من خلفك، فلا تجبه، فإن البهائم تنادي من خلف، وإذا تكلّمت فلا تكثر صياحك، ولا ترفع صوتك، واتخذ لنفسك السكون وقلة الحركة عادة، كي يتحقق عند الناس ثباتك، وأكثر ذكر الله تعالى فيما بين الناس، ليتعلّموا ذلك منك، واتخذلنفسك وردا خلف الصلوات، تقرأ فيه القرآن، وتذكر الله تعالى، وتشكره على ما أودعك من الصبر، وما أولاك من النعم، واتخذ لنفسك أياما معدودة من كلّ شهر، تصوم فيها ليقتدي غيرك بك في ذلك، ولا ترض لنفسك من العبادات بما ترضى به العامة. وراقب نفسك، وحافظ على العلم، لتنتفع في دنياك وآخرتك بعلمك، ولا تشتر بنفسك، ولا تبع، بل اتخذ لك غلاما مصلحا يقوم بأشغالك، وتعتمد عليه في أمورك، ولا تطمئنّ إلى دنياك، وإلى ما أنت فيه، فإن الله تعالى سائلك عن جميع ذلك، ولا تشتر الغلمان المرد، ولا تظهر من نفسك التقرّب إلى السلطان إن قرّبوك، فإنهم يرفعون إليك الحوائج، فإن قمت بها أهانواك، وإن لم تقم بها عابوك، ولا تتبع الناس في خطاياهم، بل اتبعهم في صوابهم، وإذا عرفت إنسانا بالشرّ فلا تذكره به، بل اطلب له خيرا، فاذكره به، إلا في باب الدين، فإنك إن عرفت في دينه ذلك فاذكره للناس، كيلا يتبعوه، ويحذروه. قال ﵊: اذكروا الفاجر بما فيه، حتى يحذره الناس (¬١)، وإن كان ذا جاه ومنزلة الذي ترى منه الخلل في الدين، فاذكر ذلك، ولا تبال من جاهه، فإن الله تعالى معينك وناصرك وناصر الدين، فإذا فعلت ذلك مرة هابوك، ولم يتجاسر أحد على إظهار البدعة في الدين. وإذا رأيت من سلطانك ما لا يوافق العلم، فاذكر ذلك مع طاعتك إياه، فإن يده أقوى من يدك، تقول له: أنا مطيع لك في الذي أنت مسلط فيه عليَّ، غير أني أذكر من سيرتك ما لا يوافق العلم، فإذا فعلت ذلك معالسلطان مرة كفاك، لأنك إذا واظبت عليه ودمت، لعلهم يقمعونك، فيكون في ذلك قمع للدين، وافعل ذلك مرة أو مرتين، ليعرف منك الجدّ في الدين، والحرص في الأمر بالمعروف، فإذا فعل ذلك مرة أخرى فادخل عليه وحدك في داره، وانصح في الدين، وناظره إن كان مبتدعا، وإن كان سلطانا فاذكر له أن يحضرك من كتاب الله تعالى وسنة رسول الله ﵊، فإن قبل ذلك منك وإلا فاسأل الله تعالى أن يحفظك منه. واذكر الموت، واستغفر لأساتذتك، ومن أخذت عنهم العلم، وداوم على تلاوة القرآن، وأكثر من زيارة القبور والمشايخ والمواضع المباركة، واقبل من العامة ما يعرضون عليك من رؤياهم في النبي ﷺ، وفي رؤيا الصالحين في المساجد والمنازل المباركة والمقابر، ولا تجالس أحدا من أهل الأهواء إلا على سبيل الدعوة إلى الدين والصراط المستقيم. ولا تكثر اللعن والشتم، وإذا أذّن المؤذن فتأهب لدخول المسجد، كيلا يتقدّم عليك العامة، ولا تتخذ دارك في جوار السلطان، وما رأيت على جارك فاستره عليه، فإنه أمانة عندك، ولا تظهر أسرار الناس، ومن استشارك في شيء فأشر عليه بما تعلم أنه يقربك إلى الله تعالى، وأقبل وصيتي هذه، فإنك تنتفع بها في أولاك وأخراك، إن شاء بالله تعالى. وإياك والبخل، فإنه يفتضح به المرء، ولا تك طمّاعا ولا كذّابا، ولا صاحب تخاليط، بل احفظ مروءتك في الأمور كلّها، والبس من الثياب البيض في الأحوال كلّها، وكن غني القلب مظهرا من نفسك قلة الحرص والرغبة في الدنيا، وأظهر من نفسك الغنى، ولا تظهر الفقر، وإن كنت فقيرا، وكن ذا همة، فإن من ضعفت همته ضعفت منزلته، إذا مشيت في الطريق فلا تلتفت يمينا وشمالا، بل دوام النظر إلى الأرض.وإذا دخلت الحمام، فلا تساوي الناس في أجرة الحمام والمجلس، بل أرجح على ما تعطي العامة لتظهر مروءتك بينهم، فيعظّمونك، ولا تسلم الأمتعة إلى الحائك وسائر الصنّاع، بل اتخذ لنفسك ثقة يفعل ذلك، ولا تماكس بالحبّات والدوانق، ولا تزن الدراهم، بل اعتمد على غيرك، وحقّر الدنيا المحقّرة عند أهل العلم، فإن ما عندك خير منها، وولّ أمورك غيرك ليمكنك الإقبال على العلم، فذلك أحفظ لجاهك. وإياك أن تكلّم المجانين، ومن لا يعرف المناظرة والحجّة من أهل العلم، والذين يطلبون الجاه، ويتسوقون بذكر المسائل فيها بين الناس، فإنهم يقصدون تخجيلك، ولا يبالون منك، وإن عرفوك على الحق، وإذا دخلت على قوم كبار فلا تترفّع عليهم ما لم يرفعوك، لئلا يلحق بك منهم أذية، وإذا كنت في قوم فلا تتقدّم عليهم في الصلاة ما لم يقدّموك على وجه التعظيم، ولا تدخل الحمّام إلا وقت الظهيرة، أو بالغدوات، ولا تخرج إلى النظّارات، ولا تحضر مظالم السلاطين، إلا إذا عرفت أنك إذا قلت شيئا ينزلون على قولك في الحق، فإنهم إن فعلوا ما لا يحلّ وأنت عندهم، ربما لا تملك منعهم، ويظنّ الناس أن ذلك حق لسكوتك فيما بينهم وقت الإقدام عليه. وإياك والغضب في مجلس العلم، ولا تقصَّ على العامة، فإن القاصَّ لا بدّ له أن يكذب، وإذا أردت اتخاذ مجلس العلم لأحد من أهل العلم، فإن كان مجلس فقه فاحضر بنفسك، واذكر فيه ما تعلمه، كيلا يغترّ الناس بحضورك، فيظنّون أنه على صفة من العلم، وليس هو على تلك الصفة، فإن كان يصلح للفتاوى فاذكر منه ذلك، وإلا فلا تقعد أنت ليدرس بين يديك، بل اترك عنده من أصحابك ليخبرك بكيفية كلامه وكمية علمه.ولا تحضر مجالس الذكر أو من يتخذ مجلس عظة بجاهك وتزكيتك له، بل وجّه أهل محلتك وعامتك الذين تعتمد عليهم مع واحد من أصحابك، وفوّض أمر الخطبة في المناكح إلى خطيب ناحيتك، وكذا صلاة الجنائز والعيدين، ولا تنسى من صالح دعائك، واقبل هذه الموعظة مني، وإنما أوصيك لمصلحتك ومصلحة المسلمين. وهذه من أبدع الوصايا وأجمع العظات، تعم شؤون الحياة كلّها، كما تشمل جميع ما به صلاح أمور الآخرة، وهي أحسن وصية جامعة من عالم لتلميذه، فلم أرض إخلاء الكتاب منها، اكتفاء بشهرتها بين أهل العلم.
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 7881, entry [7262]347 chars
هم، بل اعتمد على غيرك، وحقّر الدنيا المحقّرة عند أهل العلم، فإن ما عندك خير منها، وولّ أمورك غيرك ليمكنك الإقبال على العلم، فذلك أحفظ لجاهك. وإياك أن تكلّم المجانين، ومن لا يعرف المناظرة والحجّة من أهل العلم، والذين يطلبون الجاه، ويتسوقون بذكر المسائل فيها بين الناس، فإنهم يقصدون تخجيلك، ولا يبالون منك، وإن عرفوك على الحق، وإذا دخلت على قوم كبار
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7881, entry [7262]342 chars
ا دخلت الحمام، فلا تساوي الناس في أجرة الحمام والمجلس، بل أرجح على ما تعطي العامة لتظهر مروءتك بينهم، فيعظّمونك، ولا تسلم الأمتعة إلى الحائك وسائر الصنّاع، بل اتخذ لنفسك ثقة يفعل ذلك، ولا تماكس بالحبّات والدوانق، ولا تزن الدراهم، بل اعتمد على غيرك، وحقّر الدنيا المحقّرة عند أهل العلم، فإن ما عندك خير منها، وولّ أمورك غيرك ليمكنك الإقبال على
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 7881, entry [7262]344 chars
مة، ولا تكثر الخروج إلى الأسواق، ولا تكلّم الصبيان المراهقين، فإنهم فتنة، ولا بأس أن تكلّم الأطفال، وتمسح رءوسهم، ولا تمش في قارعة الطريق مع المشايخ من العامة، فإنك إن قدمتهم أزرى ذلك بعلمك، وإن أخّرتهم ازدرى بك، من حيث إنهم أسنّ منك، فإن النبي ﷺ قال: من لم يوقّر كبيرنا، ولم يرحم صغيرنا، فليس منا، ولا تقعد على قوارع الطريق، وإذا دعاك ذلك فاقع