Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بعض أنباء أبي يوسف مع الخلفاء:

بعض أنباء أبي يوسف مع الخلفاء:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7866, entry [7259]5,969 chars
    بعض أنباء أبي يوسف مع الخلفاء: لما اتصل أبو يوسف برجال الخليفة لأول مرة رغب يحيى بن خالد في معرفة ما لأبي يوسف من الإلمام بسير الملوك الماضية وأنباء الأمم الخالية وإيامالعرب وأنباء الأول وما إلى ذلك من المعارف، التي يحتاج إليها في الحياة الجديدة، فأحس بذلك أبو يوسف، ولم يسترسل معه في الكلام، بل اقتص…
    ▸ expand full passage (5,969 chars)
    بعض أنباء أبي يوسف مع الخلفاء: لما اتصل أبو يوسف برجال الخليفة لأول مرة رغب يحيى بن خالد في معرفة ما لأبي يوسف من الإلمام بسير الملوك الماضية وأنباء الأمم الخالية وإيامالعرب وأنباء الأول وما إلى ذلك من المعارف، التي يحتاج إليها في الحياة الجديدة، فأحس بذلك أبو يوسف، ولم يسترسل معه في الكلام، بل اقتصد في الحديث، وتفرّغ في خاصّة نفسه لتلك المعارف، حتى حاز خبرة واسعة فيها بذكاءه وقوة حافظته في مدّة يسيرة، إلى أن سنحت فرصة التحدّث مع الوزير في موضوع منها، فنال لديه كلّ إعجاب ودهش بواسع اطلاعه في هذه المعاني أيضا، وظنّ به أن له اشتغالا قديما بتلك المعارف زيادة على ما له من المعلومات الواسعة في سائر المعلوم، فحاز كلّ إجلال، كما هو معروف في كتب التاريخ. وأخرج ابن أبي العوام عن أبي عبد الله محمد بن هارون بن محمد العبّاسي عن أبيه عن أبي يحيى بن أبي ميسرة عن سعيد بن عثمان الزيّات عن أبيه قال: قام رجل إلى هارون الرشيد في "مدينة أبي جعفر" يوم الجمعة، وهو على المنبر، فقال: والله ما قسمت بالسوية، ولا عدلت في الرعية، ولقد فعلت، وفعلت، فأمر به، فأخذ، ثم أدخل عليه بعد الصلاة، وبعث إلى أبي يوسف، قال أبو يوسف: فدخلت عليه، وهو جالس، والرجل بين العقابين والجلادون خلفه بالسياط، فأقبل عليَّ، فقال: يا يعقوب! كلّمني هذا بما لم يكلّمني به أحد، فقلت: يا أمير المؤمنين! قد قيل للنبي ﷺ في قسم قسمه: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله، فعفا، وصفح، وقيل له: وقد قسم قسما أعدل، فقال ﷺ: ومن يعدل إذا لم أعدل، فعفا، وصفح، وقيل له: أشدّ من هذا، خاصم إليه الزبير ورجل من الأنصار، فقضى للزبير، فقال الآخر: يا رسول الله! أأن كان ابن عمّتك، فعفا، وصفح، قال: فسكن غضبه، وأمر بالرجل، فأطلق. اهـ.وبه إلى أبي يحيى بن أبي ميسرة عن محمد بن داود العبّاسي كنا بـ "بغداد"، وحضر شهر رمضان، فكنا نحضر دار هارون الرشيد كلّ عشية، فإذا صلينا العصر خرج الإذن لعبيد الله بن العبّاس، ولداود بن عيسى، ولعبد الله بن سليمان، ثم يخرج الإذن بعدهم لأبي يوسف القاضي، ولابن عمران الطلحي، ولحسن اللؤلؤي، فلا يزالون في الفقه بين يدي هارون الرشيد، فإذا طلعت الشمس إذن لنا فدخلنا، فأقبل الرشيد عليهم يوما، فقال: سلوا، فألقى عليه حسن اللؤلؤي مسألة من المعقدات، فأقبل عليه أبو يوسف، فقال: ليس هذا مما يسأل عنه أمير المؤمنين، ولكن يا أمير المؤمنين! قال أبو حنيفة في مسألة كذا وكذا، واحتجّ بكذا، وقال ابن أبي ليلى فيها كذا، واحتجّ بكذا، فبأيّ القولين يأخذ أمير المؤمنين؟ قال الرشيد: بقول أبي حنيفة، لأن حجّته فيها أقوى، قال، وقال ابن أبي ليلى: كذا في مسألة كذا، وحجته كذا، فبأيّ القولين يأخذ أمير المؤمنين، قال الرشيد: بقول ابن أبي ليلى، لأن حجّته فيها أقوى. فلمّا انصرفنا أقبل أبو يوسف على اللؤلؤي، فقال: يا ضعيف! مثل هذه المسألة المعقدة تلقى على الخلفاء لو ألقيت هذه على بعضنا ما قام بها، فقال له اللؤلؤي فيَّ فلِمَ قال: سلونا، قال: وكان الرشيد إذا صلّى مسح بيده موضع سجوده، ثم مسح به وجهه، فقال له الحسن: هذا الذي يفعله أمير المؤمنين بدعة، فعمَّن أخذه، قال: رأيت آبائي يفعلونه، فأنا أقتدي بهم، فأقبل عليه أبو يوسف، فقال: هذا لا علم له، ثم أقبل على اللؤلؤي، فقال ألم تسمع أن النبي ﷺ رقى رجلا، فوضع يده على ريقه ثم على الأرض، ثم قال ريق بعضنا بتربة أرضنا يشفي مريضنا بإذن الله، فلمّا انصرف أمر هارون بحجب اللؤلؤي عنه.وعن الحسن بن زياد كنا يوما بباب أبي يوسف، ونحن ننتظره إذا أقبل من دار الرشيد، وهو يبتسم، فقال: حدثت مسألة في دار أمير المؤمنين اليوم، رفع إلى أمير المؤمنين أن قاضيا بـ "أرمينية" اختصم إليه جاريتان في جرّتين، وقد استقينا ماء من بعض المواضع، فوضعتا جرّتيهما لتستريحا، فسقطت جرّة كلّ واحدة على جرّة صاحبتها، فانكسرتا، فاختصمتا إلى القاضي، فقالت: كلّ واحدة منهما سقطت جرّة هذه على جرّتي، فانكسرت، فجعل القاضي ينظر إليهما، لا يعرف المدّعية منهما من المدّعى عليها، فقال: للقيّم أخّرهما عني، فأخّرهما، ثم صاحتا، فأدناهما، فلمّا اقتصتا قصّتهما عليه نظر إليهما، ثم قال للقيّم: أخّرهما عني، فصاحتا، فقال للقيّم: اذهب، فاشتر لهما جرّتين، وأرحني منهما، فلمّا كان العشي، قال لرجل كان يأنس به ويختلف إليه ماذا يقول الناس، ويخوضون فيه من أمرنا؟ قال: يقولون: إن القاضي لم يحسن يحكم في جرّتين، حتى غرمهما، فقال سبحان الله أو لا يرضون مني أن أحكم فيما أحسن، وأغرم فيما لا أحسن، قال أبو يوسف، فقلت: يا أمير المؤمنين! هذا رجل عاقل، فزدْه في أرزاقه للغرامات، فزاده ألف درهم في كلّ شهر. قال الحسن بن زياد: فقلنا لأبي يوسف: كيف الجواب في هذه المسألة؟ قال: إن كانت الجاريتان وضعتا الجرّتين في مستراح للمسلمين فكلّ واحدة منهما جاعلة جرّتها في حقّها غير جانية على صاحبتها، وإن كانتا وضعتا الجرّتين في غير مستراح المسلمين، فكلّ واحدة جانية على صاحبتها، وعلى كلّ واحدة قيمة جرّة صاحبتها، إن كانت إحداهما في مستراح، والأخرى في غير مستراح، فالتي في غير المستراح جانية على التي في المستراح.وعن أسد بن الفرات كان أبو يوسف ينظر بين خصمين بحضرة هارون الرشيد، فتوجّه القاضي على أحدهما، قال: فجثا الرشيد، وأقبل ببصره نحو أبي يوسف حتى أنفذ القضاء، ثم قال: هكذا أفعل أنا وسائر من معي، حتى ينفذ قضاء يعقوب. وذكر الصيمري ما رفع إلى أبي يوسف من قتل مسلم عمدا لذمّي، وقيام البينة على ذلك، وحبس القاتل، وهجو بعضهم لأبي يوسف بأبيات يرميه فيها بقتله المسلم بالكافر، وبلوغ الأمر إلى الرشيد، ورغبته في إسقاط القصاص، وإسقاط أبي يوسف القصاص بعدم تمكّن ولي الدم من إثبات أن القتيل كان يؤدي الجزية، ومنع القود لهذا السبب. وقتل المسلم بسبب قتله لذمّي مسألة خلافية أدخلتها مشروحة في الكتب المبسوطة، وقال القرتبي: إنما أمر بحبس القاتل لينظر في أمره هل يتبين من حال المقتول ما يوجب القصاص، فيقتصّ من قاتله، أو يظهر ما يسقط القصاص، فلا يقتصّ منه، فلمّا ظهر ما يسقط القصاص منع القصاص. اهـ. وأقام النكير على من يزعم من المخالفين إن كان ثبت عنده وجود القصاص، فكيف أسقطه بهذه الحيلة، وإن لم يثبت فكيف أوجبه أولا؟ وعدّ القرتبي هذا تهجّما على مقام الاجتهاد، ثم سرد أدلة المسألة بتوسّع، فأفاد، وأجاد. وغاية ما في الأمر موافقة رغبة الرشيد لحكم الشرع المسقط للقصاص، فلو كان أبو يوسف بت في القصاص لما حبسه، بل كان نفذ فيه الحكم في الحال. قال ابن عبد البر: أبو يوسف قاضي القضاة قضى لثلاثة من الخلفاء، ولي القضاء في بعض أيام المهدي، ثم الهادي، ثم الرشيد، وكان الرشيد يكرمه، ويجلّه، وكان عنده حظيئا مكينا.وروى ابن عبد البر عن ابن جرير، وأن أبا يوسف كان فقيها عالما حافظا كثير الحديث، تحامى حديثه قوم من أهل الحديث، من أجل غلبة الرأي عليه، وتفريعه الفروع والمسائل في الأحكام، مع صحبة السلطان، وتقلده القضاء. اهـ. ثم قال ابن عبد البر: كان يحيى بن معين يثني عليه، ويوثّقه، وأما سائر أهل الحديث فهم كالأعداء لأبي حنيفة وأصحابه، وحيث لم يرحل ابن عبد البر إلى الشرق، خفي عليه كثير من أقوال المشارقة في ذلك، وقد سبق نقل كثير منها، وضيق صدر النقلة نحوهم له أسباب مشروحة في "التأنيب".
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 7866, entry [7259]344 chars
    يلى: كذا في مسألة كذا، وحجته كذا، فبأيّ القولين يأخذ أمير المؤمنين، قال الرشيد: بقول ابن أبي ليلى، لأن حجّته فيها أقوى. فلمّا انصرفنا أقبل أبو يوسف على اللؤلؤي، فقال: يا ضعيف! مثل هذه المسألة المعقدة تلقى على الخلفاء لو ألقيت هذه على بعضنا ما قام بها، فقال له اللؤلؤي فيَّ فلِمَ قال: سلونا، قال: وكان الرشيد إذا صلّى مسح بيده موضع سجوده، ثم مسح
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 7866, entry [7259]347 chars
    رّتيهما لتستريحا، فسقطت جرّة كلّ واحدة على جرّة صاحبتها، فانكسرتا، فاختصمتا إلى القاضي، فقالت: كلّ واحدة منهما سقطت جرّة هذه على جرّتي، فانكسرت، فجعل القاضي ينظر إليهما، لا يعرف المدّعية منهما من المدّعى عليها، فقال: للقيّم أخّرهما عني، فأخّرهما، ثم صاحتا، فأدناهما، فلمّا اقتصتا قصّتهما عليه نظر إليهما، ثم قال للقيّم: أخّرهما عني، فصاحتا، فقال ل