Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل مولانا ولي أحمد بن كونا مِيَان النظامبوري

الشيخ الفاضل مولانا ولي أحمد بن كونا مِيَان النظامبوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7646, entry [7100]1,048 chars
    ٥٧٩٣ - الشيخ الفاضل مولانا ولي أحمد بن كونا مِيَان النظامبوري * ولد سنة ١٣٠٣ هـ في قرية "مَنْدَرْباريه"، من مضافات "جاتجام". قرأ مبادئ العلم في المدرسة الإسلامية فيض عام بموضع "مِيتَا سَرَا" من "جاتجام". ويقال: إنه حصل العلوم في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وبعده سافر إلى مظاهر …
    ▸ expand full passage (1,048 chars)
    ٥٧٩٣ - الشيخ الفاضل مولانا ولي أحمد بن كونا مِيَان النظامبوري * ولد سنة ١٣٠٣ هـ في قرية "مَنْدَرْباريه"، من مضافات "جاتجام". قرأ مبادئ العلم في المدرسة الإسلامية فيض عام بموضع "مِيتَا سَرَا" من "جاتجام". ويقال: إنه حصل العلوم في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وبعده سافر إلى مظاهر العلوم سهارنبور، والتحق بها، ثم التحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها عدة سنين. ومن شيوخه: شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، والعلامة أنور شاه الكشميري، وشيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وشيخ الإسلام شبير أحمد العثماني، ثم رجع إلى وطنه المألوف، والتحق بدار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ عليه مولانا عبد الوهّاب رحمه الله تعالى عدّة كتب من الكتب الدراسية. بعد سنتين التحق بمدرسة ناصر الإسلام بـ "فتحبُور"، رئيسا لها، وأقام فيها ست سنين، بايع عند إقامته في "ديوبند"، على يد شيخ الهند محمودحسن الديوبندي، وحصلت له الإجازة منه، وكان شاعرا مجيدا، له أشعار في الفارسية والعربية. توفي في داره بـ "ميرسَرَاي" سنة ١٣٧٩ هـ، وعمره إذ ذاك خمس وسبعون سنة، وصلّى على جنازته العالم الكبير مولانا عبد الغني، وحضر في جنازته سبعون ألفا من العلماء والفضلاء. * * *