محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 7612, entry [7093]2,067 chars
٥٧٨٨ - الشيخ الفاضل السيّد وقار علي بن السيّد أنظار علي البجنوري، أستاذ جامعة مظاهر العلوم سابقا * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد بموطنه الأم "دهامبور" من مديرية "بجنور" سنة ١٣٥٤ هـ، تلقّى التعليم الابتدائي في مدرسة محلية جامعة حسينية بـ "دهامبور…
▸ expand full passage (2,067 chars)٥٧٨٨ - الشيخ الفاضل السيّد وقار علي بن السيّد أنظار علي البجنوري، أستاذ جامعة مظاهر العلوم سابقا * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد بموطنه الأم "دهامبور" من مديرية "بجنور" سنة ١٣٥٤ هـ، تلقّى التعليم الابتدائي في مدرسة محلية جامعة حسينية بـ "دهامبور" عن الشيخ المقرئ عبد الرحيم، أحد خلفاء الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي. ثم التحق بمظاهر العلوم في شوّال ١٣٧١ هـ، وقرأ "مختصر المعاني"، و"نور الأنوار"، وغيرهما من الكتب، وتدرّج في المراحل التعليمية، حتى دخل في الصفّ النهائي عام ١٣٧٥ هـ، ونال شهادة الفضيلة، فاز في الامتحان السنوي بعلامات ممتازة، فأكرم بكتب مختلفة مع نقود على طريق الجائزة، قرأ "الجامع الصحيح" للإمام البخاري على الشيخ محمد زكريا، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن أبي داود"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه"، و"شمائل الترمذي" على الشيخ أمير أحمد، و"سنن الترمذي" على الشيخ المفتي سعيد أحمد، ولي التدريس في مظاهر العلوم عام ١٣٧٧ هـ، ودرّس في نفس العام "مختصر المعاني"، ومبحث التصديقات من "القطبي"، و"شرح التهذيب"،و"المقامات الحريرية"، ثم درّس من التفسير "تفسير الجلالين" أول مرة في شوال ١٣٨١ هـ، و"تفسير البيضاوي" أول مرة في شوال ١٣٨٣ هـ، ومن الفقه "شرح الوقاية" أول مرة، إلى جانب التدريس يقوم بالشؤون الإدارية لجامعة مظاهر العلوم، حيث لما أنشأ مجلس الشورى للجامعة مجلسا استشاريا فرعيا لمعاونة ومساعدة الشيخ المفتي مظفر حسين مدير الجامعة سابقا، فعين عضوا له، وظلّ هذا المجلس الاستشاري، يعالج قضايا المدرسة الداخلية على آراء جماعية، ويطرح الحلول لها لمدة طويلة. قام بتدريس الكتب في الفنون المختلفة غير مرة، ولكن "الميبذي"، و "السراجي" كانا من دروسه الخاصّة له، حيث درس "السراجي" لأعوام طوالا، فنال الإقبال والقبول والشعبية والشهرة الفائقة لدى عاطشي العلم، واهتم عدد كبير من تلامذته، وعنوا بتقييد دروسه بأساليب جيّدة عناية خاصّة، حتى وصلت إلى أيدي المشتغلين الشاغفين الحريصين على علم الميراث في داخل البلاد وخارجها، وتشربها، وأشبعوا نفوسهم، واستفادوا منها حقّ الاستفادة، حيث أصدر الشيخ المفتي محمد علي حسن النهتوري مجموعة غالية من هذه الإفادات باسم "تفسير تشريح السراجي" عام ١٤٢٣ هـ. كما ظهرت بأحسن كتابة وأجمل طباعة من مكتبة سعادت "سهارنبور". * * *