Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل وصي أحمد المحدّث بن الشيخ محمد طيّب السورتي، رئيس هيئة التدريس للجامعة الحنفية "بتنه" خليفة الشيخ الشاه فضل رحمن الكنج مراد آبادي

الشيخ الفاضل وصي أحمد المحدّث بن الشيخ محمد طيّب السورتي، رئيس هيئة التدريس للجامعة الحنفية "بتنه" خليفة الشيخ الشاه فضل رحمن الكنج مراد آبادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7606, entry [7083]3,750 chars
    ٥٧٨٤ - الشيخ الفاضل وصي أحمد المحدّث بن الشيخ محمد طيّب السورتي، رئيس هيئة التدريس للجامعة الحنفية "بتنه" خليفة الشيخ الشاه فضل رحمن الكنج مراد آبادي * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد سنة ١٢٥٢ هـ بمدينة "سورت" بولاية "كجرات"، ونشأ، وترعرع فيها، وك…
    ▸ expand full passage (3,750 chars)
    ٥٧٨٤ - الشيخ الفاضل وصي أحمد المحدّث بن الشيخ محمد طيّب السورتي، رئيس هيئة التدريس للجامعة الحنفية "بتنه" خليفة الشيخ الشاه فضل رحمن الكنج مراد آبادي * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد سنة ١٢٥٢ هـ بمدينة "سورت" بولاية "كجرات"، ونشأ، وترعرع فيها، وكان آباءه من "المدينة المنورة"، غادروها إلى "الهند" في عهد سلطة الملك شاه جهان، كان جدّه للأب الشيخ محمد قاسم من المشايخ الصالحين والعلماء الفاضلين في عصره، وما إن بلغ إحدى وعشرين سنة من عمره، حتى نشبت الحرب لحرية "الهند"، وثارت نارها، واشتعلت سنة ١٢٧٤ هـ، وبقي هو مع والديه مختفيا لأيام كثيرة، فذهب إلى "العراق" بشكلوبآخر، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، وبعد أن أقام بها لمدة عاد إلى وطنه، وشدّ الرحال إلى "كانبور"، وتلقّى عدّة كتب من الشيخ السيّد محمد علي بن عبد العلي. ثم أخذ عن الشيخ المفتي لطف الله في "عليكره"، كما اشتغل بالعلم في مدرسة حسين بخش بـ "دهلي" لفترة قليلة، ثم سافر إلى "سهارنبور"، وقرأ على الشيخ أحمد علي المحدّث السهارنبوري كلا من الصحاح الستة إلى "موطأ الإمام محمد" قراءة وسماعا، ونال شهادة الفضيلة، واستجاز يفيد مؤلّف "كتاب كلزار صوفيه"، كان الشيخ السيّد ديدار علي شاه، والشيخ بير مهر علي من زملاءه، وهؤلاء الثلاث كلّهم تلمّذوا على الشيخ أحمد على المحدّث السهارنبوري في زمن واحد مما يدلّ على أنه أخذ الصحاح عن المحدّث السهارنبوري عام ١٢٩٥ هـ، وبعد ذلك لازم الشيخ فضل رحمن الكنج مراد آبادي، وبايعه واستجازه في الحديث والمبايعة والإحسان والتزكية. وبما أن أستاذه المحدّث السهارنبوري قال له مؤكّدا بالاشتغال والإكباب على تدريس العلوم الدينية يدعو له بالخير والسعادة والبركة، فقضى طول حياته يدرّس ويفيد، حيث بقي على منصب رئيس هيئة التدريس في المدرسة الحنفية بحارة بخشي لمدينة "بتنه" إلى طويل من الزمان، فاحتظّ، وتشرب معطيات علمه وفضله البالغ خلق كبير، إلى جانب ذلك قام بتدريس الحديث الشريف في مدينة "بيلي بهت"، وخرّج كثيرا من العلماء والفضلاء والرجال المعروفين، وزيّن أول مرة "سنن النسائي" بتحشيته الفائقة، ثم قام بتصحيح أخطأ "شرح معاني الآثار" للطحاوي، وحلاه بتعليقات وتوضيحات مفيدة منه.يذكر الشيخ محمد أحمد القادري في كتابه "تذكره علماء أهل السنة بريلي" قائلا في انشغاله بالعلم والفضل والأدب وفي أوصافه وأحواله: قد عاش أربعين سنة من عمره يدرّس الحديث النبويّ غير العلوم والفنون الأخرى، وكان لتدريسه للحديث شهرة طيبة، قد طبقت أقصى البلاد والأماكن، وكان عاطشوا العلوم الدينية بعد أن يتلقوها في كلّ من مدينة "دهلي" و"سهارنبور" و"كانبور" و" رامبور" و"جونبور" و "عليكره" يؤمّونه، ويأخذون عنه الحديث، يدرّس الحديث بعد صلاة الفجر إلى الظهر، ثم من الظهر إلى منتصف الليل أو أكثر من ذلك أحيانا، وكان دائم الوضوء خاصّة خلال درسه، ولما ذكر اسم النبي ﷺ يتوقف قليلا، الأمر الذي يدلّ على غاية حبّه وشدّة ولوعه في النبي ﷺ. كان كثير التواضع، ونكرات الذات، وسذاجة الطبع، والمزاج، رجلا صالحا متحفّظا بسلوكه، ساذج الملبس والمأكل والمشرب، ذا محبة مفرطة، ومودّة زائدة في الطلاب، يعاون الفقراء والمحتاجين من الطلاب معاونة مالية، ويتعاطف مع عامة المسلمين ويؤاسيهم، وكان شديد البغض والنفور من التكبّر والخيلاء، والغيبة، وغيرها من السيئات، وذا علاقة وطيدة، خاصه بالتصوّف، ولكنه بعيدا أو مجتنبا دائما عن حياة الزواية والزهد في الدنيا، يتعلّق قلبه بالمسجد والمدرسة تعلّقا أكثر من غيرهما، ويعتبر المواظبة والمداومة على السنّة النبوية أكبر كرامة. فهذا المذكور وهو جانب واضح من حياته، قد حكاه محبّوه ومنتسبوه وذووه، وأما جانب آخر من حياته مما يتعلق بشدّته وغلظه في الطبع والمزاجوالخيال والفكر وتكفير المسلمين فهو ما ذكره العلامة الشيخ عبد الحي الحسني اللكنوي في كتابه "نزهة الخواطر" وهو فيما يلي: وكان من الفقهاء والمنتسبين على من يعملوا بنصوص الحديث كثير النكير عليهم، جمع أقوالا شتى من كتبهم، وجعل تلك الأقوال مذهبهم، وحملها على معان يكفر بها قائلوها تارة على سبيل اللزوم، وأخرى على اعتبار مفهوم المخالف، فكفّر بها كلّ من يعملوا، ويعتقدوا بالحديث، وأفتى بإخراجهم من المساجد، وجدّ واجتهد في إثبات التوقيعات عن الفقهاء، وسماها بـ "جامع الشواهد لإخراج غير المقلّدين من المساجد"، فيها توقيعات وخواتم كنعال الخيل، قد علّق تعليقات غالية على الكتب الخمسة، وهي في الآتية: