Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة وجيه الدين بن نصر الله بن عماد الدين، العلوي، الكجراتي

الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة وجيه الدين بن نصر الله بن عماد الدين، العلوي، الكجراتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7597, entry [7072]1,973 chars
    ٥٧٧٨ - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة وجيه الدين بن نصر الله بن عماد الدين، العلوي، الكجراتي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار الأساتذة. لا تكاد تسمع من يدانيه فيمن عاصره من العلماء في كثرة التصانيف، ويجاريه في قوة التدريس. ولد بـ "جانبانير" من أرض "كجرات" سنة إ…
    ▸ expand full passage (1,973 chars)
    ٥٧٧٨ - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة وجيه الدين بن نصر الله بن عماد الدين، العلوي، الكجراتي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار الأساتذة. لا تكاد تسمع من يدانيه فيمن عاصره من العلماء في كثرة التصانيف، ويجاريه في قوة التدريس. ولد بـ "جانبانير" من أرض "كجرات" سنة إحدى عشرة وتسعمائة. واشتغل بالعلم على أساتذة عصره. ثم لازم العلامة عماد الدين محمد بن محمود الطارمي، وأخذ المنطق والحكمة والكلام والأصول وغيرها من العلوم الآلية والعالية، وأقبل على العلم إقبالا كليا، حتى حاز قصب السبق فيه، وأحكم، فأفتى، ودرس، وله نحو العشرين. وصنّف التصانيف، وصار من أكابر العلماء في حياة شيوخه، ولبس الخرقة من الشيخ قاضي خان الجشتي النهروالي المشهور بالشيخ قاضن. ثم أخذ الطريقة العشقية الشطارية عن الشيخ محمد غوث الكواليري، صاحب "الجواهر الخمسة"، واشتغل عليه بالأذكار والأشغال زمانا.وكان صاحب صدق وإخلاص، قانعا باليسير، شريف النفس، لا يمتاز عن آحاد الناس في الملبس، ويبذل على الطلبة، والمحصلين عليه ما يفتح له، ويختار الثياب الخشنة في اللباس مع انقطاعه إلى الدرس والإفادة والاشتغال بالله سبحانه، والتجرّد عن أسباب الدنيا، لم يتردّد إلى بيوت الأمراء والأغنياء إلا مرة أو مرتين في عمره، مكرها. فما رآه أحد إلا في بيته أو في المسجد مشتغلا بالإفادة والعبادة. وكانت له اليد الطولى في حسن التصنيف وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتبيين. ومن مصنفاته الممتعة: حاشية على "تفسير البيضاوي"، وحاشية على "أصول البزدوي"، وحاشية على "هداية الفقه" للمرغيناني، وعلى "شرح الوقاية"، وعلى "المطوّل"، وعلى "المختصر"، وعلى "التلويح"، وعلى "العضدية"، وعلى "شرح التجريد" للأصفهاني، وعلى "شرح العقائد" للتفتازاني، وعلى "الحاشية القديمة" للدوَّاني، وعلى "شرح المواقف" للجرجاني، وعلى "شرح حكمة العين"، وعلى "شرح المقاصد"، وعلى "شرح الجغميني"، وعلى "شرح الشمسية" للرازي، وعلى "شرح الكافية" للجامي، وعلى "شرح الإرشاد" للدولت آبادي، وله شرح على رسالة على القوشجي في الهيئة، وشرح على أبيات "التسهيل"، وشرح على "اللوائح"، وشرح على "جام جهان نما"، وشرح على "النخبة" في أصول الحديث. توفي سنة ثمان وتسعين وتسعمائة، فأرخّ لعام وفاته بعضهم "شيخ وجيه الدين"، وقبره مشهور بـ "أحمد آباد". * * *