محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7592, entry [7069]3,883 chars
٥٧٧٥ - الشيخ الفاضل المفتي وجيه بن الشيخ محمد نبيه التاندوي، أستاذ الحديث بجامعة مفتاح العلوم في "جلال آباد" وشيخ الحديث في دار العلوم بـ "تندو الله يار"، "باكستان" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان والده أحد خلفاء الشيخ الفقيه أشرف علي التهانوي. …
▸ expand full passage (3,883 chars)٥٧٧٥ - الشيخ الفاضل المفتي وجيه بن الشيخ محمد نبيه التاندوي، أستاذ الحديث بجامعة مفتاح العلوم في "جلال آباد" وشيخ الحديث في دار العلوم بـ "تندو الله يار"، "باكستان" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان والده أحد خلفاء الشيخ الفقيه أشرف علي التهانوي. ولد الشيخ محمد وجيه ببلدة "تانده" بمديرية "رامبور"، قد سماه باسمه الشيخ التهانوي، ودعا له بكلّ سعادة وصلاح وفلاح، قرأ مبادئ العلم في "أمروهه"، و"تانده"، ثم قرأ كتاب "كافية"، وغيره من الكتب على شتى العلماء، والتحق بجامعة مظاهر العلوم في شوّال ١٣٦١ هـ، وتعلّم "سلَّم العلوم"، والمجلّدين الأولين من "الهداية"، و"المقامات الحريرية"،و"الحسامي"، وعام ١٣٦٢ هـ "تفسير الجلالين"، و"مشكاة المصابيح" مع "المقدمة"، و "شرح نخبة الفكر"، و"الرشيدية"، ثم أخذ الصحاح الستة عام ١٣٦٣ هـ. قرأ المجلد الأول من "البخاري"، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني من "البخاري" على الشيخ عبد اللطيف، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن الترمذي"، و"الشمائل"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري. وكان طلاب الحديث بهذا العام خمسا وخمسين، فيهم الشيخ وجيه، فاز في الامتحان السنوي بعلامات ممتازة، حصل على مائة وسبع وعشرين رقما مجموعا، ثم دخل في قسم الفنون سنة ١٣٦٥ هـ، وقرأ "الأقليدس"، و"الصدر"، والمجلد الثالث من "الهداية"، و"التوضيح"، و"التلويح"، و"رسم المفتي"، و"التصريح"، و"الشمس البازغة"، و"السراجي"، و"شرح الجغميني"، و"السبع الشداد"، و"قانونجي"، و"إتقان"، و"خلاصة الحساب"، و"مسلَّم الثبوت". وبعد أن أكمل العلوم قام بالتدريس والإفادة في المدرسة الإمدادية التابعة للزاوية الإمدادية لمدّة سنة، وحفظ القرآن الكريم خلال هذه الفترة، ثم درّس في مدرسة أشرف المدارس بمدينة "هردوئي" سنة، إجابة لدعوة الشيخ العارف أبرار الحق الهردوئي، ثم استقدمه الشيخ الشاه مسيح الله خان الجلال آبادي عام ١٣٦٩ هـ إلى مدرسة مفتاح العلوم في "جلال آباد"، فدرّس بها "شرح الكافية" للجامي، والمجلد الثالث من "الهداية"، و"مشكاة المصابيح"، وغيرها من الكتب. وأقام بها لخمس سنوات،ثم شدّ الرحال إلى "باكستان" عام ١٣٧٤ هـ تلبية لنداء الشيخ احتشام الحق التهانوي والشيخ سليم الله خان، شيخ الحديث في الجامعة الفاروقية بـ "كراتشي"، وولي منصب شيخ الحديث والمفتي الأكبر في دار العلوم الإسلامية في "تندو الله يار" من مديرية "حيدر آباد"، ودرّس "سنن أبي داود" منذ ١٣٧٨ هـ إلى ١٣٩٤ هـ، ثم عين شيخ الحديث على مكان الشيخ ظفر أحمد التهانوي عام ١٣٩٤ هـ، يدرّس "صحيح البخاري"، و"سنن الترمذي"، علاوة على ذلك قام بخدمات بليغة بالإفتاء لخمس وعشرين سنة، وكتب كثيرا من الفتاوى، كما أمضى سنوات أخيرة من حياته في مدرسة مظاهر العلوم بـ "حيدر آباد" بوصفه رئيسا لها، وشيخا للحديث بها. يصف الشيخ محمد فصيح أحد فضلاء دار العلوم "كراتشي " نجل الشيخ صاحب الترجمة في اشتغاله وانهماكه وعكوفه على العلم والعوائق والشدائد والمصائب، في سبيله وارتداءه برداء الصبر عليها. قد عاش طول حياته متمتّعا بمذاق العلم والمعرفة، وظلّ يشتغل بكلّ جهد جهيد، يمضي يندّد مثاله الآن من الدنيا الفانية، وكان لأساتذته ثقة واعتماد بالغ على صلاحيته وجدارته العلمية مما يشهد عليه أنه لما ولي التدريس أسند إليه شيوخه دروس تدريس كتب الصفوف العليا في البداية. كذلك قد جعل الله صابرا متحمّلا مثابرا، حتى يلقى المصائب الهائلة والأوضاع الخطرة بكلّ جراءة وبسالة وشجاعة، ويستقبلها بوجه طلق، يثبت عليها، ويصطبر، ولا يخطر ببال أحد الناظرين أن عليه شيء من الكآبة والحزن والأسى، حيث يقول الشيخ الحكيم محمد أختر: إن يشأ أحد أن يتعلم الصبر والتواضع والخشونة، ويرى صورة جامعة لها فلينظر إلى شيخ الحديث الشيخ المفتي وجيه، لأني لم أجد شخصا كما أجده في هذه المزايا إلاقليلا، قد واجه وعارض الحوادث والصعوبات العصبية، غير أني وجدته جبلا راسيا من الصبر والاحتمال في كلّ حين، وفي أيام تحصيله بمظاهر العلوم سهارنبور قد أنشا العلاقة الإصلاحية بالشيخ أشرف على التهانوي، ثم بالشيخ عبد الرحمن الكاملبوري حسب إشارته أيام قد مُني بالمرض، فما دار بينه وبين شيخه الثاني الكاملبوري من المراسلة هو قد ظهر في كتاب "حياته الشخصية"، و"تجليات رحماني". وبعد أن توفي الشيخ الكاملبوري اتَّصل بالشيخ المفتي محمد شفيع الديوبندي، ثم الباكستاني، وحصلت له الإجازة في المبايعة بالإحسان والتزكية في ٢٧ ربيع الآخر ١٣٩٥ هـ، كما أجازه الشيخ الشاه مسيح الله خان الجلال آبادي يوم ١٣ جادى الآخرة ١٣٩٦ هـ. * * *
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7592, entry [7069]343 chars
ائب، في سبيله وارتداءه برداء الصبر عليها. قد عاش طول حياته متمتّعا بمذاق العلم والمعرفة، وظلّ يشتغل بكلّ جهد جهيد، يمضي يندّد مثاله الآن من الدنيا الفانية، وكان لأساتذته ثقة واعتماد بالغ على صلاحيته وجدارته العلمية مما يشهد عليه أنه لما ولي التدريس أسند إليه شيوخه دروس تدريس كتب الصفوف العليا في البداية. كذلك قد جعل الله صابرا متحمّلا مثابرا
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 7592, entry [7069]343 chars
ته العلمية مما يشهد عليه أنه لما ولي التدريس أسند إليه شيوخه دروس تدريس كتب الصفوف العليا في البداية. كذلك قد جعل الله صابرا متحمّلا مثابرا، حتى يلقى المصائب الهائلة والأوضاع الخطرة بكلّ جراءة وبسالة وشجاعة، ويستقبلها بوجه طلق، يثبت عليها، ويصطبر، ولا يخطر ببال أحد الناظرين أن عليه شيء من الكآبة والحزن والأسى، حيث يقول الشيخ الحكيم محمد أختر
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 7592, entry [7069]343 chars
ه دروس تدريس كتب الصفوف العليا في البداية. كذلك قد جعل الله صابرا متحمّلا مثابرا، حتى يلقى المصائب الهائلة والأوضاع الخطرة بكلّ جراءة وبسالة وشجاعة، ويستقبلها بوجه طلق، يثبت عليها، ويصطبر، ولا يخطر ببال أحد الناظرين أن عليه شيء من الكآبة والحزن والأسى، حيث يقول الشيخ الحكيم محمد أختر: إن يشأ أحد أن يتعلم الصبر والتواضع والخشونة، ويرى صورة جا