Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل نور الحسن راشد بن الشيخ افتخار الحسن الكاندهلوي، مؤسسّ أكاديمية المفتي إلهى بخش "كاندهله"، "مظفر نكر

الشيخ الفاضل نور الحسن راشد بن الشيخ افتخار الحسن الكاندهلوي، مؤسسّ أكاديمية المفتي إلهى بخش "كاندهله"، "مظفر نكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7533, entry [6959]3,080 chars
    ٥٧٣٨ - الشيخ الفاضل نور الحسن راشد بن الشيخ افتخار الحسن الكاندهلوي، مؤسسّ أكاديمية المفتي إلهى بخش "كاندهله"، "مظفر نكر" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "كاندهله" من مديرية "مظفر نكر" يوم ١٠ ربيع الأول ١٣٧٠ هـ. ونشأ، ترعرع بها، تعلّم القر…
    ▸ expand full passage (3,080 chars)
    ٥٧٣٨ - الشيخ الفاضل نور الحسن راشد بن الشيخ افتخار الحسن الكاندهلوي، مؤسسّ أكاديمية المفتي إلهى بخش "كاندهله"، "مظفر نكر" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "كاندهله" من مديرية "مظفر نكر" يوم ١٠ ربيع الأول ١٣٧٠ هـ. ونشأ، ترعرع بها، تعلّم القرآن الكريم في مدرسة نصرة الإسلام، وهي مدرسة قديمة في "كاندهله"، وأخذ فيها الكتب الفارسية الابتدائية إلى "شرح الجامي"، و "كنز الدقائق"، وقرأ "بحث فعل"، و"شرح الوقاية" على الشيخ إظهار الحسن، وعلى أبيه، والتحق بمظاهر العلوم عام ١٣٨٨ هـ، وقرأ "مختصر المعاني"، و"المقامات الحريرية"، و"المعلقات السبع"، والمجلدين الأولين من "الهداية"، والمجلد الرابع، و"مشكاة المصابيح"، و"تفسير الجلالين"، ثم دخل في الصف النهائى، وقرأ "الصحيحن البخاري ومسلم"، على الشيخ محمد يونس، و"سنن أبي داود"، و"النسائي"، و"ابن ماجه" على الشيخ محمد عاقل، و"سنن الترمذي" على الشيخ مظفر حسين، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، كما حضر في دروس الشيخ محمد زكريا لكتاب "مشارق الأنوار" في هذه الأيام. ومنذ أن تخرّج يقيم في موطنه، له مذاق طيّب في المطالعة والدراسة والتحقيق والتأليف والكتابة، فيؤلّف، ويكتب، ويجوز أن يقال: إن إشهبقلمه ظلّ يسيرِ ويسل، كما أنشأ مجلة علمية تاريخية لثلاثة أشهر باسم "أحوال وآثار"، تصدر عن "كاندهله" في أحوال مشايخ سلسلة ولي الله المحدّث الكبير، والسلسلة الإمدادية. كما أسّس مؤسّسة تحقيقية باسم أكاديمية المفتي إلهى بخش في موطنه الأم "كاندهله" منذ مدة طويلة لنشر علوم ومعارف أسرة المحدّث الكبير الشاه ولي الله الدهلوي وعلماء "ديوبند" و"سهارنبور"، ولإصدار بحوثه العلمية والتحقيقية فقد برزت عدّة وثائق تاريخية إلى الآن، هي تلقّت بالقبول والرواج العام بين الناس، فيقول الشيخ معرّفا بهذه الأكاديمة: هى مؤسّسة علمية تحقيقية دينية، تعمر بخزينة قيّمة غالية من مؤلّفات وآثار علمية لأبرز العلماء في القارة الهندية، لا سيّما علماء سلسلة الشاه ولي الله المحدث الدهلوي، وسلسلة الشيخ الحاج إمداد الله المهاجر المكّي، وعلماء "ديوبند" و"سهارنبور" و"مظفر نكر" و"ميرته"، وكذا الكتب الخطية والمطبوعة والمجلات والجرائد والرسائل والكتابات والمذكّرات، وغيرها من المآخذ والمراجع، إلى جانب ذلك تزاداد شيئا فشيئا، ينتفع، ويستفيد منها العلماء ورجال المدارس، وباحثوا "الهند" و"باكستان"، وأدباء وفضلاء وتلاميذ الجامعات في الدول العربية، وتبذل المساعي المكثفة لتوفير التسهيلات إلى الطلاب والباحثين أقصى ما يمكن، كما قد زوّدت المؤسّسة الباحثين والدارسين والأدباء الفاضلين بصور فوتوغرافية لصفحات شتى الكتب الخطّية والمطبوعة والصحف والرسائل إلى جانب للكتابات الأخرى، وهى يبلغ عددها أكثر من عشرين ألفا من الصفحات، وقد صدرت زهاء أربعين من الكتب العربية والأردية والفارسية والهندية والإنكليزية في "الهند"، و"باكستان".وهي التي اعترف فيها مؤلّفوها بالانتفاع والاستفادة بما في المؤسّسة هذه من الكتب والرسائل والجرائد، وتناولوا بالثناء عليها ثناء بالغا. وجدير بالذكر: أن مجلة "أحوال وآثار"، هي مجلة علمية تحقيقية تاريخية لثلاثة أشهر تابعة للأكاديمية، تصدر منذ عام ١٤١٥ هـ، وأشاد بها العلماء المشهورون والمحقّقون الباحثون ثاقبو الفكرة والنظر في "الهند" و"باكستان"، وثمنوها، وقدروا خدمتها، وحسّنوا معيارها العلمي، وتضع الأكاديمية خطّة طويلة لتأليف الكتب العلمية والتحقيقية، ونشرها، حيث قد ظهرت عدّة كتب، وكثير من الكتب قيد العمل، فالمرجو أنها ستتم كلّ سنة طبع أربع مؤلّفات دقيقة رقيقة متحلية بالترجمة والتحقيق والدراسة.