Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل مولانا نور بخش بن الشاه الصوفي كريم بخش الفِيْنَوي

الشيخ الفاضل مولانا نور بخش بن الشاه الصوفي كريم بخش الفِيْنَوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7528, entry [6953]1,053 chars
    ٥٧٣٣ - الشيخ الفاضل مولانا نور بخش بن الشاه الصوفي كريم بخش الفِيْنَوي * قرأ مبادئ العلوم في قريته، ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بدار العلوم المحسنية في مدينة "جاتجام"، وبعد عدة سنين التحق مدرّسا بالمدرسة الصوفية النورية مِيرْسَرَاي، ثم عين عميد التعليم لها، واشتغل فيها اثنتي وثلاثين سنة، ثم رجع إلى…
    ▸ expand full passage (1,053 chars)
    ٥٧٣٣ - الشيخ الفاضل مولانا نور بخش بن الشاه الصوفي كريم بخش الفِيْنَوي * قرأ مبادئ العلوم في قريته، ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بدار العلوم المحسنية في مدينة "جاتجام"، وبعد عدة سنين التحق مدرّسا بالمدرسة الصوفية النورية مِيرْسَرَاي، ثم عين عميد التعليم لها، واشتغل فيها اثنتي وثلاثين سنة، ثم رجع إلى وطنه المألوف، وأسّس مدرسة أمام داره سنة ١٣٦٤ هـ، سماها دار العلوم، ومن زملائه في هذا الأمر الجليل مولانا نذير أحمد الشهيد، والشيخ علي أحمد ملّا، والشاه عبد الرشيد كبير، وكان مديرا لها، وأقام على هذا المنصب الجليل خمس سنين. ومن تلامذته: مولانا نور الإسلام العنايتبوري، ومولانا عبد الرب، ومولانا نور الإسلام الراجابوري، وغيرهم. وكانت له بنت، تزوّجها المولى نذير أحمد، ثم عيّنه رئيسا لها، بايع على يد حكيم الأمة أشرف على التهانوي، وكان يختلف إلى الخانقاه الإمدادية، وبعد مدة حصلت له الإجازة منه. من خلفائه: مولانا عبد الحليم، ومولانا نذير أحمد الشهيد، ومولانا سعيد الحق جَرْكَلَاكُفَا. حج، وزار بيت الله الحرام، ثم توفي سنة ١٣٦٧ هـ، وصلى على جنازته زوج بنته مولانا نذير أحمد، ودفن في مقبرة دار العلوم سرسدي، وحضرها ألوف من الناس، والعلماء، والفضلاء. * * *