Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الفقيه نعمان بن شمس الدين بن جلال الدين بن حميد الدين، الحسيني، البدخشي

الشيخ العالم الفقيه نعمان بن شمس الدين بن جلال الدين بن حميد الدين، الحسيني، البدخشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7477, entry [6907]883 chars
    ٥٦٩١ - الشيخ العالم الفقيه نعمان بن شمس الدين بن جلال الدين بن حميد الدين، الحسيني، البدخشي * *ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار المشايخ النقشبندية (¬١). بشّر به والده في رؤيا له صالحة، بشّره بذلك الامام أبو حنفية النعمان بن ثابت الكوفي. وقال له: أن يسمّيه باسمه إذا و…
    ▸ expand full passage (883 chars)
    ٥٦٩١ - الشيخ العالم الفقيه نعمان بن شمس الدين بن جلال الدين بن حميد الدين، الحسيني، البدخشي * *ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار المشايخ النقشبندية (¬١). بشّر به والده في رؤيا له صالحة، بشّره بذلك الامام أبو حنفية النعمان بن ثابت الكوفي. وقال له: أن يسمّيه باسمه إذا ولد، فلذلك قيل له: محمد نعمان. وهو ولد سنة سبع وسبعين وتسعمائة بـ "بدخشان". وقرأ العلم على من بها من العلماء. ثم بايع الشيخ عبد الله العشقي البلخي في عنفوان شبابه.ثم قدم "الهند"، وصحب كثيرا من المشايخ، واستفاض منهم، حتى قاده قائد التوفيق إلى الشيخ الكبير عبد الباقي النقشبندي ﵀، فلازمه، وأخذ عنه الطريقة النقشبندية. ولما توفي الشيخ المذكور لازم الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي ﵀، حتى نال حظّا وافرا من العلم والمعرفة، وسار إلى "برهانبور" سنة ثمان عشرة وألف، فسكن بها. أخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ. توفي سنة ثمان وخمسين وقيل: ستين وألف بمدينة "أكبر أباد" (¬١)، فدفن بها. * * *