Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل نصر الدين بن بشير بيك الكانبوري، عميد المدرسة العالية بـ "كلكته"، وشيخ الحديث بجامع العلوم في "كانبور

الشيخ الفاضل نصر الدين بن بشير بيك الكانبوري، عميد المدرسة العالية بـ "كلكته"، وشيخ الحديث بجامع العلوم في "كانبور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7463, entry [6887]2,176 chars
    ٥٦٧٤ - الشيخ الفاضل نصر الدين بن بشير بيك الكانبوري، عميد المدرسة العالية بـ "كلكته"، وشيخ الحديث بجامع العلوم في "كانبور" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان أبوه الشيخ محمد بشير بيك أحد مبايعي الشيخ أشرف علي التهانوي، ورجلا صالحا، كثير المحافظة عل…
    ▸ expand full passage (2,176 chars)
    ٥٦٧٤ - الشيخ الفاضل نصر الدين بن بشير بيك الكانبوري، عميد المدرسة العالية بـ "كلكته"، وشيخ الحديث بجامع العلوم في "كانبور" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان أبوه الشيخ محمد بشير بيك أحد مبايعي الشيخ أشرف علي التهانوي، ورجلا صالحا، كثير المحافظة على الصلاة والصوم، وغاية الذكر لله جلّ وعلا. ولد في "لكنو" سنة ١٣٤٠ هـ / ١٩٢٢ م، ونشأ، وترعرع.أخذ التعليم الابتدائي في شتى الأماكن، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم في شوّال ١٣٥٩ هـ، وقرأ "مشكاة المصابيح" مع مقدمته، و "تفسير البيضاوي" و "شرح العقائد النسفية"، و"ديوان المتنبي"، و"الأمور العامة"، و"شرح نخبة الفكر"، و "عروض المفتاح"، و "ديوان الحماسة"، و"تفسير مدارك التنزيل"، ثم دخل في الصفّ النهائي بها في شوال ١٣٦٠ هـ، وقرأ الصحاح الستّة، وتخرّج في شعبان ١٣٦١ هـ، تلقى المجلّد الأول من "صحيح البخاري"، و"سنن أبي داود" عن الشيخ محمد زكريا والمجلد الثاني من "البخاري" عن الشيخ عبد اللطيف، و"صحيح مسلم" عن الشيخ أسعد الله، و"سنن الترمذي"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري. أكمل دورة الحديث الشريف في سنتين، أخذ في السنة الأولى بصفة منتظمة على قوانين المدرسة، وقرأ في السنة الثانية بصفة خاصة "سنن الترمذي"، و"سنن أبي داود" على الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، وقيّد محاضراته الدراسية بعناية واهتمام كبير، كما تلقّى شتى كتب التجويد والقراءة بين الصغير والكبير عن أساتذتها في القراءة والتجويد خلال هذه الأيام. وبعد ما تخرّج فيها قام بالتدريس والإفادة في جامع العلوم بـ "كانبور" لمدة، ثم ولي التدريس في المدرسة العالية بـ "كلكته"، وعمل عميدها أيضا لسنة، ثم عاد إلى جامع العلوم "كانبور"، واشتغل مكبّا على الدرس، وعين رئيس هيئة التدريس، وشيخ الحديث بها عام ١٩٦٤ م / ١٣٨٣ هـ، حين تولى الشيخ المفتي محمود الحسن الكنكوهي التدريس في جامعة دار العلوم ديوبند، وأسند إليه تدريس "الجامع الصحيح" للإمام البخاري، فدرّسه بكلّ من العنايةوالاهتمام والأدب والاحترام الزائد، له المهارة والبراعة في الحديث والفقه والتفسير والصرف والبلاغة والمعاني، حيث نهض بتدريس الحديث يحانب الكتب المختلفة للمنهج النظامي فيها إلى مدة خمس وأربعين سنة. كما كان مجوّدا جيّدا، بايع أولا الشيخ الشاه عبد القادر الرائبوري، ثم الشيخ محمد زكريا بعد أن توفي، وكان كثير الذوق في التأليف والكتابة، فيؤلّف، ويكتب، وفارقت نفسه الجسد يوم ٢٣ ربيع الأول ١٤١٥ هـ في "لكنو"، ودفن في "مقبرة بساطين" بـ "كانبور". * * *