Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل ناصر بن أبي المكارم عبد السيّد بن علي المطرّزي، الملقّب برهان الدين

الشيخ الفاضل ناصر بن أبي المكارم عبد السيّد بن علي المطرّزي، الملقّب برهان الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
8
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7392, entry [6726]3,455 chars
    ٥٦١٤ - الشيخ الفاضل ناصر بن أبي المكارم عبد السيّد بن علي المطرّزي، الملقّب برهان الدين * *ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان إماما في الفقه واللغة والعربية. وله "المغرب"، وله "الإيضاح في شرح المقامات" (¬١). كان يقال: هو خليفة الزمخشري. ولد سنة ست وثلاثين وخمسمائة بـ "جرجانية خوار…
    ▸ expand full passage (3,455 chars)
    ٥٦١٤ - الشيخ الفاضل ناصر بن أبي المكارم عبد السيّد بن علي المطرّزي، الملقّب برهان الدين * *ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان إماما في الفقه واللغة والعربية. وله "المغرب"، وله "الإيضاح في شرح المقامات" (¬١). كان يقال: هو خليفة الزمخشري. ولد سنة ست وثلاثين وخمسمائة بـ "جرجانية خوارزم". وقيل: في سنة ثمان وثلاثين. وتوفي (¬٢) عاشر جمادى الأولى، وقيل: الحادي والعشرين سنة عشر وستمائة. قرأ ببلده على أبيه عبد السيّد، تقدّم (¬٣)، وعلى أبي المؤيد الموفّق بن أحمد ابن محمد المكي، خطيب "خوارزم"، تقدم أيضا (¬٤). وسمع الحديث من أبي عبد الله محمد ابن علي التاجر، وكان رأسا فى الاعتزال، دخل "بغداد" حاجا سنة إحدى وستمائة، وتفقّه على البقَّالي (¬٥).ولما مات رثي بثلاثمائة قصيدة. قال ياقوت في "معجم الأدباء": أنشدني المطرزي لنفسه (¬١): يا خليلي أسقياني بالزجاج … حلب الكرمة من غير مزاج (¬٢) أنا لا ألتذّ سمعا باللجاج … فاسقنيها قبل تغريد الدجاج قبل أن يوذن صبحي بالبلاج إن أردت الراح فاشربها صباحا … قبل أن تصحب أترابا ملاحا جمعوا حسنا وأنسا ومزاحا … وغدوا كالبحر علما وسماحا فهم مفتاح باب الابتهاج. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ٢١٨): طالعت "المصباح"، وهو مختصر متداول، و"شرح المقامات"، فيه فوائد ونكات، و"المغرب"، تكلم فيه على الألفاظ، التي يستعملها الفقهاء، وهو مفيد جدا، وقال السيوطي في "البغية" في ترجمة ناصر بن عبد السيّد بن علي بن المطرّز أبو الفتح النحوي الأديب المشهور المطرّزي من أهل "خوارزم"، قرأ الأدب والنحو على الزمخشري، والموفق خطيب "خوارزم"، وبرع في النحو واللغة والفقه على مذهب أبي حنيفة، وكان لهم كالأزهري للشافعية، وكان يقال: هو خليفة الزمخشري، وكان معتزليا، صنف "شرح المقامات"، و"المغرب" في لغة معرب، و"المعرب في شرح المغرب"، و"الإقناع"، و"المصباح"، ولد في رجب سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، ومات بـ "خوارزم" يوم الثلاثاء حادي عشر جمادى الأولى سنة عشرة بعد ستمائة. قلت: فيه خطأ من وجهين، أحدهما في جعل صاحب الترجمة تلميذا للزمخشري، مع أنه صرّح هو في ترجمة الزمخشري أنه توفي سنة ٥٣٨ هـ، وهي سنة ولادة صاحب "المغرب"، فأنييصح التلمّذ؟ والذي غرّه على ذلك ما اشتهر أنه خليفة الزمخشري، وهو ليس لتلمّذه، بل لوجه أخر، والذي يشهد على ذلك قول ابن خلكان في ترجمته: أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم عبد السيّد بن علي المطرزي الفقيه الحنفي الخوارزمي، كانت له معرفة تامة بالنحو واللغة والشعر وأنواع الأدب، قرأ ببلده على أبيه، وعلى أبي المؤيد الموفق خطيب"خوارزم"، وكان له تام المعرفة بفنه، رأسا في الاعتزال، داعيا إليه، حنفي الفروع، ودخل "بغداد" حاجا سنة ٦٠١ هـ وجرت له هناك مباحث مع الفقهاء، ولد في رجب بـ "خوارزم" سنة ٥٣٨ هـ، وهو كما يقال: خليفة الزمخشري، فإنه توفي في تلك السنة بتلك البلدة، وكانت وفاته يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الأولى من سنة ٦١٦ هـ. انتهى. وثانيهما في عدّه من تصانيفه "المعرب شرح المغرب"، وليس كذلك، فإن "المعرب" بالعين المهملة، كتاب له في اللغة، مستقل، و"المغرب" بالغين العجمة مختصر منه، كما تشهد به "ديباجة المغرب" على ما لا يخفى على من طالعه. وفي "كشف الظنون" قال ابن الشحنة في هوامش "الجواهر" للمطرزي: "المعرب" بالمهملة أيضا، وهو مطوّل من "المغرب" بالمعجمة. وكذا قال تقي الدين في "طبقاته"، وعدَّ السيوطي من مؤلفاته "المغرب" بالمعجمة، و "المعرب" بالمهملة في "شرح المغرب"، وضبط طاشكبري زاده في "نوادر الأخبار" المعرَّب بتشديد الراء، في شرح "المغرب"، وقال: هو كبير، قليل الوجود، وذكر صاحب "كنز الراغبين لغة كربيون بتخفيف الراء، وقال: نصّ عليه الزمخشري، وتبعه المطرّزي في "المغرب" بالمعجمة في ترتيب "المعرب" بالمهملة. قلت: هذا هو الصحيح، كما قال المطرزي في ديباجة "المغرب"، وبعد فهذا ما سبق به الوعد من تهذيب مصنفى المترجم بالمعرب وتنميقه وترتيبه على حروف المعجم، اختصرته لأهل المعرفة من ذويالحمية، بعد ما سرحت النظر في كتب لم يتعهدها في تلك النوبة نظري إلى أن قال: وترجمته بكتاب "المغرب في ترتيب المعرب". * * *