Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل موسى بن أبي موسى السندي

الشيخ الفاضل موسى بن أبي موسى السندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7358, entry [6689]1,927 chars
    ٥٥٨٦ - الشيخ الفاضل موسى بن أبي موسى السندي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من أصحاب السيّد صبغة الله بن روح الله الحسيني البروجي، نزيل "المدينة المنوّرة". ذهب إلى "دمشق الشام" في آخر عمره. ومات بـ "القدس"، ذكره الشيخ نجم الدين الغزّي الشافعي في "لطف السمر وقطف الثمر". وذ…
    ▸ expand full passage (1,927 chars)
    ٥٥٨٦ - الشيخ الفاضل موسى بن أبي موسى السندي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من أصحاب السيّد صبغة الله بن روح الله الحسيني البروجي، نزيل "المدينة المنوّرة". ذهب إلى "دمشق الشام" في آخر عمره. ومات بـ "القدس"، ذكره الشيخ نجم الدين الغزّي الشافعي في "لطف السمر وقطف الثمر". وذكره محمد بن فضل الله المحبيّ في "خلاصة الأثر"، والشيخ نجم الدين الغزّي ممن أدركه في سفره إلى "دمشق"، وله قصة معه في ذلك السفر، ذكرها في كتابه، ونقل عنه المحبّي في "الخلاصة". قال الغزّي في "لطف السمر": إنه كان من الفضلاء البارعين والأولياء الصالحين، جاور بـ "المدينة المنوّرة"، ولازم صبغة الله المذكور، وله اشتغال بالعلم قديما. وسافر من "المدينة" إلى "الشام" قاصدا، زيارة الخليل ﵊، و "بيت المقدّس"، لمنام قيل له فيه "إن إبراهيم الخليل عليه الصلاةوالسلام يطلبك"، وصحبناه في طريقه ذلك من "المدينة" إلى "الشام" في سنة إحدى عشرة بعد الألف، وكان يتردّد إلينا في المنازل معتقدا مستفيدا، فرأيناه فاضلا في علوم التفسير والمعاني، والبيان والمنطق والحديث والتصوّف، وكان لطيف المزاج نافذ الفهم ذكيّا، كنا نراه كالمقهور الملجأ في خروجه من "المدينة" متعلّق قلبه بالحضرة النبوية كمال التعلّق، إلا أنه خرج منها للمنام المذكور، ليقضى الله أمرا كان مفعولا، وزارني بمنزله ذات صبح في أوائل صفر سنة إحدى عشرة، وكنت قد اضطجعت للقائلة، وكنت حريصا عليها بقرب الرحيل، ويتعذّر تيسر النوم في المسير، فزارني، ولم يغلب على النوم، وأنا مسجّى بردا، فلم أنهض له إيذانا بأني نائم، وقلت في نفسي: يجلس، ثم يقوم من عندنا في شأنه، فعرضت عليه القهوة وشيء من المآكل، فقال: أنا مكتف، إنما جئت لزيارة الشيخ، ولم يأكل، ولم يشرب. فقلت في نفسي: أما تستحيي من الله تعالى؟ إن رجلا صالحا يزورك في الله، ولا ينال غرضا من زيارتك أيّ جفاء فوق هذا! فقعدت، وسلّمت عليه، ورفعت الوسادة، فإذا تحتها عقرب كبيرة، فقتلناها، وعلمت أن ذلك كرامة لذلك الرجل. ثم صحبناه برهة من الزمان بـ "دمشق"، ولم يمكث بها إلا أياما قليلة، ثم سافر إلى "بيت المقدس"، فزار الخليل ﵊، وقطن في "القدس الشريف"، حتى مات في سنة إحدى عشرة بعد ألف. انتهى. وفي "خلاصة الأثر" أنه توفي سنة اثنتي عشرة بعد الألف. * * *