محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 7321, entry [6639]840 chars
انتسابه إلى دار العلوم ديوبند: آن الآن أوان تلقيه لعلوم التفسير والحديث والفقه ليكمل بها سفره العلمي السعيد، وكان دار العلوم ديوبند منهلا عذبا، صافيا مورودا لعطاش العلم، وكانت أكبر مركز للعلوم الدينية في شبه القارة الهندية، فأرسله أبوه إلى دار العلوم ديوبند، رغم أن فكره الدينية لم تكن تنسجم مع فكرة …
▸ expand full passage (840 chars)انتسابه إلى دار العلوم ديوبند: آن الآن أوان تلقيه لعلوم التفسير والحديث والفقه ليكمل بها سفره العلمي السعيد، وكان دار العلوم ديوبند منهلا عذبا، صافيا مورودا لعطاش العلم، وكانت أكبر مركز للعلوم الدينية في شبه القارة الهندية، فأرسله أبوه إلى دار العلوم ديوبند، رغم أن فكره الدينية لم تكن تنسجم مع فكرة دار العلوم ديوبند في ذلك العصر، لأنه وإن كان عابدا ذاكرا، لكن فكرته كانت فكرة أهل البدعة، فكان يقوم بالأعمال البدعية من الأعراس والمواليد وتقديم النذور وما إلى ذلك، لكن الله أراد هدايته وإرشاده إلى الصراط المستقيم بهذا الطريق، فقد اهتدى بعد ذلك، واتبع السنة السنية، ورفض جميع ما كان عليه منالبدع، وأمور تعارض الشريعة والسنّة، فتلقى الشيخ النعماني رحمه علوم الفقه والحديث والتفسير من أساتذة وشيوخ دار العلوم ديوبند. ومن أساتذته الكبار الشيخ الإمام أنور شاه الكشميري ﵀، والشيخ العلامة المفتي عزيز الرحمن، والشيخ سراج أحمد الرشيدي، وغير هؤلاء.