Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة الكبير منظور أحمد النعماني الهندي ﵀. المدير للجريدة الشهرية الشهيرة بـ "الفرقان

الشيخ الفاضل العلامة الكبير منظور أحمد النعماني الهندي ﵀. المدير للجريدة الشهرية الشهيرة بـ "الفرقان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7320, entry [6638]1,268 chars
    ٥٥٥٧ - الشيخ الفاضل العلامة الكبير منظور أحمد النعماني الهندي ﵀. المدير للجريدة الشهرية الشهيرة بـ "الفرقان" * وهو عالم هندي موسوعي، وداعية كبير، بالحكمة والموعظة الحسنة، والذاب المتحمس عن الدين المحمدي، والغيور على السنة النبوية والحامي لها، والمحارب الخبير، والمحقق الألمعي، وخير خلف لخير سلف. مولد…
    ▸ expand full passage (1,268 chars)
    ٥٥٥٧ - الشيخ الفاضل العلامة الكبير منظور أحمد النعماني الهندي ﵀. المدير للجريدة الشهرية الشهيرة بـ "الفرقان" * وهو عالم هندي موسوعي، وداعية كبير، بالحكمة والموعظة الحسنة، والذاب المتحمس عن الدين المحمدي، والغيور على السنة النبوية والحامي لها، والمحارب الخبير، والمحقق الألمعي، وخير خلف لخير سلف. مولده: ولد سعادة الشيخ العلامة محمد منظور النعماني ﵀ في بيت (صوفي أحمد حسين)، وهو أبوه الكبير، وكان بيتا تتضوع طيوب الإيمانفي كل زاوية من زواياه، وتلوح صور العبادة والذكر على جبين كل ساكن من سكّانه، كان أبوه (صوفي أحمد حسين) ثريا متوسّطا وتاجرا، كما أنه كان إقطاعيا أيضا. وقد صعد في تجارته وإقطاعيته، لكن لم يكن الهم الأكبر له الحصول على الدنيا والتلهّف إليها، بل كان يغلب فكره الديني فكره الدنيوي، وكان مثال صحيحا، ودليلا ناطقا حيا، للذاكرين والذاكرات، فسلمه والده إلى الكتاب، وتلقّى ابنه هناك التعليمي الابتدائي اللابدي لكل مبتدئ من قراءة القرآن وتجويده، وتعلم اللغة الأردية والفارسية ثم العربية، ثم ألحقه أبوه بمدرسة كان يدرّس بها العالم الماهر الكبير للعلوم والفنون الرائجة في ذلك العصر من النحو، والصرف، والمنطق، والبلاغة، وكان ذلك العالم المفتي محمد نعيم اللدهيانوي ﵀، فدرس عليه الشيخ العلامة محمد منظور أحمد النعماني، وعلى الأساتذة الآخرين جميع العلوم والفنون الضرورية، وتفوق فيها، واكتسب فيها المهارة، حتى درس الكتب التي لم تكن داخلة أنذاك في منهج تعليم ذلك العصر.