Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الصالح مظهر بن أحمد سعيد بن أبي سعيد العمري الدهلوي المهاجر إلى مدينة الرسول ﵌

الشيخ العالم الصالح مظهر بن أحمد سعيد بن أبي سعيد العمري الدهلوي المهاجر إلى مدينة الرسول ﵌

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7218, entry [6519]1,714 chars
    ٥٤٦١ - الشيخ العالم الصالح مظهر بن أحمد سعيد بن أبي سعيد العمري الدهلوي المهاجر إلى مدينة الرسول ﵌ * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد لثلاث خلون من جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف بمدينة "دهلي"، ونشأ بها في مهد العلم والمشيخة، وقرأ العلم على مولانا حبيب الله، وعلى…
    ▸ expand full passage (1,714 chars)
    ٥٤٦١ - الشيخ العالم الصالح مظهر بن أحمد سعيد بن أبي سعيد العمري الدهلوي المهاجر إلى مدينة الرسول ﵌ * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد لثلاث خلون من جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف بمدينة "دهلي"، ونشأ بها في مهد العلم والمشيخة، وقرأ العلم على مولانا حبيب الله، وعلى غيره من العلماء. ثم لازم أباه، وقرأ عليه "مكتوبات" جدّه الإمام الربّاني مرتين قراءة تدبّر وإتقان. وأخذ عنه الطريقة، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين بإذنه، فحجّ، وزار، ورجع إلى "الهند"، وصحب والده، وهاجر معه إلى "الحجاز" سنة أربع وسبعين ومائتين وألف، فسكن بـ "المدينة المنوّرة"، وجلس على مسند أبيه بعد وفاة صنوه الكبير عبد الرشيد، فحصل له القبول العظيم. وكان من العلماء الربّانيين، جامعا بين المعقول والمنقول، حاويا للفروع والأصول، مطلعا على دقائق المعارف وحقائق الحكم. ترجم له الشيخ مراد بن عبد الله القزاني في "ذيل الرشحات" ترجمة حسنة، قال: وكان طريقه في تربية السالكين مثل طريقة آبائه من غير تبديل وتغيير بزيادة أو نقصان، سالكا في طريق الاقتصاد، شاخصا بصره إلى "سدّدوا وقاربوا"، وملاحظا معنى "بشّروا، ولا تنفّروا".وكان يأمر كلّا من الطالبين بما يناسبه من وظائف الأذكار، فمنهم من يأمره بالإكثار، ومنهم من يأمره بالمجاهدة والرياضة والعزلة عن الأغيار، ومنهم من يفوّض إلى يده زمام الاختيار، وكان اعتناؤه بالعلماء وطلبة العلوم أكثر، والتفاته إليهم أوفر، وكان كثير الحثّ على طلب العلوم بما شاهد من فشو الجهل وأنواع البدع في العالم، وكان لا يكلّفهم بكثرة الأذكار على وجه يفضي إلى ترك التحصيل، وبنى مدرسة عالية في المدينة المنوّرة بباب البقيع ثلاث طبقات، مشتملة على جميع ما يحتاج إليه من خزانة الكتب، ومحلّ التدريس، ومحلّ اجتماع الإخوان للذكر. انتهى. له "المقامات السعيدية"، رسالة بالفارسية في حالات أبيه ومقاماته. توفي ليلة الاثنين لاثنتي عشرة خلون من محرّم سنة إحدى وثلاثمائة وألف، فدفن بـ "البقيع" بجنب قبر والده. * * *