Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الفقيه الصالح مظفّر حسين بن محمود بخش الكاندهلوي

الشيخ العالم الفقيه الصالح مظفّر حسين بن محمود بخش الكاندهلوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7216, entry [6517]1,000 chars
    ٥٤٥٩ - الشيخ العالم الفقيه الصالح مظفّر حسين بن محمود بخش الكاندهلوي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار العلماء. لم يكن في زمانه مثله في التورّع والاستقامة على الشريعة واتباع السنّة المطهّرة، لم يأكل قطّ لقمة مشتبهة. وكان إذا أكل بغير وقوف عليها قذفتها المعدة. ولد، و…
    ▸ expand full passage (1,000 chars)
    ٥٤٥٩ - الشيخ العالم الفقيه الصالح مظفّر حسين بن محمود بخش الكاندهلوي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار العلماء. لم يكن في زمانه مثله في التورّع والاستقامة على الشريعة واتباع السنّة المطهّرة، لم يأكل قطّ لقمة مشتبهة. وكان إذا أكل بغير وقوف عليها قذفتها المعدة. ولد، ونشأ بـ "كاندهله"، واشتغل بالعلم على المفتي إلهي بخش بن شيخ الإسلام الكاندهلوي، ولازمه مدة. ثم سافر إلى "دهلي" بعد وفاته. وأخذ عن الشيخ يعقوب بن محمد أفضل العمري، سبط الشيخ عبد العزيز، وأدرك السيّد الإمام المجاهد أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي، فاستفاض منه، وانتصر للسنّة السنيّة البيضاء، وأوذي في ذات الله من المبتدعين، واجتهد في تزويج الأيامى وتجهيزهنّ، واحتمل المشاقّ والمحن.وسافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، ورجع إلى "الهند"، وسافر إليهما مرة أخرى، فلمّا بلغ "مكّة المباركة" توفي شيخه يعقوب، فصلّى عليه، وجهزه، وحجّ، ثم راح إلى "المدينة المنوّرة"، فمرض في أثناء الطريق، ولما وصل إلى تلك البلدة الشريفة انتقل إلى دار الرحمة، وكان ذلك ليلة الخميس عاشر محرّم سنة ثلاث وثمانين ومائتين وألف. * * *