محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7188, entry [6498]1,304 chars
٥٤٤١ - الشيخ الفاضل المولى مصلح الدّين، المشتهر بِدَاوُد زَاده * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: قرأ ﵀ على أفاضل عصره وأماثل دهره. مِنْهُم: الْمولى محي الدّين، الشهير بقطب الدّين زَاده، ثمَّ صَار ملازما من الْمولى خير الدّين معلم السُّلْطَان سُلَيْمَان، ثمَّ تولى مدرسة جنديك بـ "بروسه"…
▸ expand full passage (1,304 chars)٥٤٤١ - الشيخ الفاضل المولى مصلح الدّين، المشتهر بِدَاوُد زَاده * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: قرأ ﵀ على أفاضل عصره وأماثل دهره. مِنْهُم: الْمولى محي الدّين، الشهير بقطب الدّين زَاده، ثمَّ صَار ملازما من الْمولى خير الدّين معلم السُّلْطَان سُلَيْمَان، ثمَّ تولى مدرسة جنديك بـ "بروسه" بِخَمْسَة وَعشْرين، ثمَّ مدرسة سُلَيْمَان باشا بقصبة يكي شهر بِثَلَاثِينَ، ثمَّ بهَا ثَانِيًا بأربعين، ثمَّ مدرسة قَاسم باشا خَارج "قسطنطينية". ثمَّ نقل عَنْهَا إلى مدرسة خانقاه، ثمَّ إلى مدرسة الخاصكية، ثمَّ إلى إحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ إلى مدرسة سليم خَان، ثمَّ قلد قَضَاء "الْمَدِينَة المنورة". يحْكى أنه لما دخل الْحرم اعْتِقْ مماليكه، واجتهد فِي أداء مَنَاسِك الْحَج، واهتم غَايَة الاهتمام، وَبعد قَلِيل انْتقل إلى جوَار ربه السَّمِيع، وَدفن بِالبَقِيعِ. وَكَانَ المرحوم صَاحب أيد فِي الْعُلُوم، سهل القياد، صَحِيح الِاعْتِقَاد، ذَا همة علية، وسماحة جلية، يُرَاعِي مَعَ الإخوان الخلان الْحُقُوق السَّابِقَة إذا نزلت بائقة.وَبِالْجُمْلَةِ: كَانَ ﵀ صَاحب عزم وحزم، إلا أن فِيهِ خصْلَة ابْن حزم، الَّذِي قَالَ فِي شأنه بعض أرباب الْبَيَان: لِسَان ابْن حزم وَسيف الْحجَّاج شقيقان، محا الله سيئاتهما، وضاعف حسناتهما، وَقد علّق ﵀ فِي أثناء الدَّرْس حَوَاشِى على بعض الْمَوَاضِع من "شرح الْمِفْتَاح" للشريف الْجِرْجَانِيّ. وَمِمَّنْ ألقى إليه الدَّهْر قيادة، فَتقدم على كثير من الأفاضل على خلاف. * * *
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 7188, entry [6498]344 chars
الْجُمْلَةِ: كَانَ ﵀ صَاحب عزم وحزم، إلا أن فِيهِ خصْلَة ابْن حزم، الَّذِي قَالَ فِي شأنه بعض أرباب الْبَيَان: لِسَان ابْن حزم وَسيف الْحجَّاج شقيقان، محا الله سيئاتهما، وضاعف حسناتهما، وَقد علّق ﵀ فِي أثناء الدَّرْس حَوَاشِى على بعض الْمَوَاضِع من "شرح الْمِفْتَاح" للشريف الْجِرْجَانِيّ. وَمِمَّنْ ألقى إليه الدَّهْر قيادة، فَتقدم على كثير من