Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل مصطفى بن يوسف بن صالح البرسوي، الشهير بخواجه زاده

الشيخ الفاضل مصطفى بن يوسف بن صالح البرسوي، الشهير بخواجه زاده

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7138, entry [6462]1,553 chars
    ٥٤٠٧ - الشيخ الفاضل مصطفى بن يوسف بن صالح البرسوي، الشهير بخواجه زاده * قرأ عند محمد بن أياتلوغ الأصلين، والمعاني، والبيان. ثم وَصَل إلى خضر بيك، وهو مدرّس بسلطانية "بروسا"، حصل علوما كثيرة، وأعطاه السلطان مراد خان تدريس الأسدية بـ "بروسا". ولما انتهت السلطانة إلى محمد خان، وشاهد العلماء رغبته في ال…
    ▸ expand full passage (1,553 chars)
    ٥٤٠٧ - الشيخ الفاضل مصطفى بن يوسف بن صالح البرسوي، الشهير بخواجه زاده * قرأ عند محمد بن أياتلوغ الأصلين، والمعاني، والبيان. ثم وَصَل إلى خضر بيك، وهو مدرّس بسلطانية "بروسا"، حصل علوما كثيرة، وأعطاه السلطان مراد خان تدريس الأسدية بـ "بروسا". ولما انتهت السلطانة إلى محمد خان، وشاهد العلماء رغبته في العلم، ذهب إليه، فجعل معلّم نفسه، وقرأ عليه "متن الزنجاني"، وكتب خواجه زاده شرحا عليه. وحكي أن المولى علي الطوسي لما ذهب إلى بلد العجم لقي عليا القوشجي، فقال له: إلى أين تذهب؟ قال: إلى بلاد "الروم"، فقال عليك بمداراة الكوسج خواجه زاده. فلما قدم القوشجي استقبله علماء "قسطنطينية"، وكان خواجه زاده قاضيا بها، فذكر القوشجي ما شاهد في البحر من المد والجزر، فبين خواجه زاده سبب المد والجزر، ثم جرى ذكر بحث السيّد مع التفتازاني عند تيمور، فرجَّح القوشجى جانب التفتازاني، فقال خواجه زاده: إني قد حققت الأمر، وظهر لي أن ألحق مع السيّد، فطالع القوشجي ما كتبه، فلما لقي السلطانمراد خان قال: لا نظير لخواجه زاده في العجم، فقال السلطان: ولا في العرب. وحكي أن المولى عبد الرحمن بن المؤيد لما وصل إلى خدمة الجلال الدوَّاني، قال له: بأيّ هدية جئت إلينا؟ قال بكتاب "التهافت" لخواجه زاده، فطالعه، وقال: قد كان في فكري أن أكتب في هذا الباب كتابا، ولو كتبت في أن أرى هذا الكتاب لأفضحت. مات خواجه زاده بـ "بروسا" سنة ٨٩٣ هـ. ومن تلامذته: يوسف القراصوي، ويوسف الكراماسني، وركن الدين محمد، الشهير بزيرك زاده، وقطب الدين محمد بن محمد بن قاضي زاده، وغيرهم. من آثاره: "شرح الريحانية"، و"حاشية على شرح التنقيح" للتفتازاني في الأصول، و"حاشية على شرح المواقف" للإيجي، لم تكمل، كتاب في المحاكمة بين تهافت الغزالي والحكماء، و"حاشية على شرح هداية الحكمة"، و"شرح العزي" في التصريف. * * *