Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل مصطفى بن قاسم الطرابلسي، الحلبي، نزيل "المدينة المنورة

الشيخ الفاضل مصطفى بن قاسم الطرابلسي، الحلبي، نزيل "المدينة المنورة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7075, entry [6423]3,726 chars
    ٥٣٧٢ - الشيخ الفاضل مصطفى بن قاسم الطرابلسي، الحلبي، نزيل "المدينة المنورة" * ذكره العلامة المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: مولده ومنشؤه "الشام"، لكنه ممن طابت بـ "طيبة" منه المشام، فانتظم في سلك جيران الرسول الشفيع، وارتفع مقامه بذلك المقام الرفيع، وهو ممن فاق في الأدب، وبرع، وورد مناهله…
    ▸ expand full passage (3,726 chars)
    ٥٣٧٢ - الشيخ الفاضل مصطفى بن قاسم الطرابلسي، الحلبي، نزيل "المدينة المنورة" * ذكره العلامة المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: مولده ومنشؤه "الشام"، لكنه ممن طابت بـ "طيبة" منه المشام، فانتظم في سلك جيران الرسول الشفيع، وارتفع مقامه بذلك المقام الرفيع، وهو ممن فاق في الأدب، وبرع، وورد مناهله العذبة صفوًا، فكرع مع مشاركة في علمي الفقه والنحو، وتحقيق ما شان إثبات آية محو، وقد ترجمه السيّد محمد كبريت في كتابه "نصر من الله وفتح قريب" بما نصّه: هو مولانا الشيخ درويش مصطفى بن قاسم عبد الكريم بن قاسم بن محي الدين الحلبي الشافعي مذهبا الوفائي طريقة ومشربًا، وينتهي نسبه فيما أخبرني به إلى السيّد محمد بن الحنفية، رضي الله تعالى عنه وعن أبيه. فيا نسبًا من فرع دوحة هاشم … ويا حسبًا بالأصل قد ألحق الفرعا ولد بمدينة "طرابلس الشام" في سنة سبع وثمانين وتسعمائة، ونشأ، ودأب على الشيخ عبد النافع الحموي مفتي الحنفية، والشيخ محمد بن عبد الحق الشافعي، والشيخ عبد الخالق المصري، وغيرهم. ثم دخل "دمشق" في سنة أربع عشرة بعد الألف، فأخذ عن الشيخ أحمد العيثاوي الفقه والحديث، وحضر مجالس العلم، ثم دخل "مصر"، فأخذالفقه والنحو عن النور الزيادي، والشيخ أبي بكر الشنواني، وغيرهما، وأخذ المنطق عن الشيخ سالم الشبشيري، والكلام عن الشيخ أحمد الغنيمي، والبرهان اللقاني، ثم دخل "قسطنطينية"، وأخذ عن صدر الدين، وعن العلامة محمد المفتي مع الملازمة في الطريق. ثم قدم "المدينة المنورة" في سنة سبع وعشرين وألف زائرًا، ثم قدمها ثانيًا في سنة اثنتين وثلاثين، وهو يرفل في ثياب الجمال والجلالة، فأقام بها، وتأهل، وأحسن السيرة والسريرة، وتفيد بنشر العلم والتدريس بالمسجد النبوي، ثم لزم حاله لما كثر الدخيل، وتقدم الدنيء والعويل، وكثر في اللغو القال والقيل، وصارت مجالس العلم لغير أهلها، كما هو مقتضى الحال في تقيم الأنذال. وكم قائل ما لي رأيتك راجلًا … فقلت له من أجل أنك فارس وله التآليف الرائقة والتصانيف الفائقة، منها: "نزهة الأبصار في السير فيما يحدث للمسافر من الخير"، ومنها: "هتك الأستار في وصف العذار"، ومنها: "شرح تائية ابن حبيب الصفدي"، سماه "المنح الوفائية في شرح التائية"، ومنها: "الدر الملتقط من بحر الصفا في مناقب سيدي أبي الإسعاد بن وفا"، وله "النظم الرائق" منه، وقد كتب إليه بعض أحبابه: يا غائبًا يشكر إقباله … قلبي ويشكو بعده الناظر أوحشت طرفي واتخذت الحشا … دارًا فأنت الغائب الحاضر فكتب: ما غبت عن طرفي ولا مهجتي … بل أنت عندي فيهما حاضر إن غبت عن عيني تمثلت في … قلبي يراعي حسنك الناظر وله تخميس فائية الشيخ شرف الدين بن الفارض ﵁، وله "ديوان شعر"، يشمل على قصائد ومساطيع، ومن شعره: قوله مستغيثًا، وهو مما قاله بـ "مصر" في سنة خمس وعشرين:يا من به كل الشدائد تفرج … وبذكره كل العوالم تلهج وعليه أملاك السماء تنزلت … وبمدحه لله حقًا تعرج وإليه ينهى كل راج سؤله … والسائلون على حماه عرجوا يا قطب دائرة الوجود بأسره … يا من لعلياه البرايا قد لجوا يا سيد السادات يا غوث الورى … يا من به ليل الحوادث أبلج قد جئتكم أرجو الوفاء تكرمًا … لكنني للعفو منه أحوج وحططت أحمال الرجاء لديكم … فعسكامو أن تنعموا أو تفرجوا انتهى ما قاله السيد محمد كبريت في ترجمته. (قلت): وكان الباعث له على تصنيف كتابه "نصر من الله" أن صاحب الترجمة كان نظم تاريخًا لمكان بناه شيخ الحرم المدني عبد الكريم المصاحب بـ "المدينة" ببئر ودي، ونظم له أبياتًا، وهى هذه: بشراك يا من صار جار الكريم … طيب عيش أنت فيه مقيم أصبحت في خدمة خير الورى … ترفل في روض جنان النعيم بطيبة طابت لمن حلها … حديث ودي في هواها قديم طوبى لمن أمسى مقيمًا بها … يلقى أهاليها بقلب سليم مصاحب السلطان نلت المنى … بما ترجى من غفور رحيم بنيت إيوانًا به قد سما … ببئر ودي للصديق الحميم بغاية الأحكام تاريخه … مقعد أنس شاد عبد الكريم وأراد بغاية الأحكام آخرها، وهو الميم على طريقة التعمية، وعدد الميم أربعون، فلما شاعت الأبيات وقف عليها فتح الله النحّاس الحلبي، فهزأ بها، وألف رسالة، سماها "التفتيش على خبالات درويش"، مضمونها الاعتراض على الأبيات، فألف السيّد محمد كتابه انتصارًا لصاحب الترجمة، فيه من غرائب الفوائد وفرائد القلائد، ما تقر به العيون، وتنشرح له الصدور.وكانت وفاة الدرويش مصطفى في السابع والعشرين من ذي القعدة، سنة ثمانين وألف بـ "المدينة المنورة"، ودفن بـ "البقيع"، رحمه الله تعالى. * * *