Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل مصطفى ابن إسماعيل بن عبد الغني، المعروف كأسلافه بالنابلسي، الدمشقي، الصالحي

الشيخ الفاضل مصطفى ابن إسماعيل بن عبد الغني، المعروف كأسلافه بالنابلسي، الدمشقي، الصالحي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7041, entry [6375]904 chars
    ٥٣٣٢ - الشيخ الفاضل مصطفى ابن إسماعيل بن عبد الغني، المعروف كأسلافه بالنابلسي، الدمشقي، الصالحي * ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال: هو الشيخ الفاضل الصاع الفالح المبارك المعتقد، كان مبجلًا بين الناس، يحترمونه، مستقيمًا على وتيرة الصلاح والعبادة. ولد في سنة ثلاث عشرة ومائة وألف، ونشأ في حجر …
    ▸ expand full passage (904 chars)
    ٥٣٣٢ - الشيخ الفاضل مصطفى ابن إسماعيل بن عبد الغني، المعروف كأسلافه بالنابلسي، الدمشقي، الصالحي * ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال: هو الشيخ الفاضل الصاع الفالح المبارك المعتقد، كان مبجلًا بين الناس، يحترمونه، مستقيمًا على وتيرة الصلاح والعبادة. ولد في سنة ثلاث عشرة ومائة وألف، ونشأ في حجر جدّه الأستاذ الأعظم وعمته بكراته وفي حجر والده، المقدم ذكرهما، وكان جدّه يحبّه، ويميل إليه، وهو دائمًا قائم بخدمة جدّه، ولم يزل كذلك إلى أن مات جدّه، واستقام آخرًا في دارهم بالصالحية يزار، ويزور، ويتبرك به، وتعتقده أهالي "دمشق" وحكامها وقضاتها، ورزق الخطوة التامة من الأولاد والأنسال، وكان يظهر عليه التغفل والجذب. وبالجملة: فقد كان من الأخيار، وكانت وفاته في ليلة الخميس، عاشر ذي الحجة الحرام، يوم العيد، ختام سنة إحدى وتسعين ومائة وألف، ودفن في دارهم لصيق قبر جدّه الأستاذ، وكانت جنازته حافلة، ووافق أن والي"حلب" الوزير عزت أحمد باشا كان بـ "دمشق" إذ ذاك، فحضر دفنه، وكان يعتقده، رحمه الله تعالى. * * *