Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى محي الدّين، المشتهر بِحَكِيم جلبي

الشيخ الفاضل المولى محي الدّين، المشتهر بِحَكِيم جلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6939, entry [6276]1,642 chars
    ٥٢٤٧ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين، المشتهر بِحَكِيم جلبي * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: ولد ﵀ بقصبة "أزنكميد"، وَنَشَأ طَالبا للفضائل، ومجتنبا عَن الرذائل، فَخاضَالغمار، واقتحم الأخطار، وَقضى من الْعُلُوم الأوطار، وَبينا هُوَ يسيح فِي عَالم فسيح عَارِيا عَن الرباق، وسائحا فِي عَ…
    ▸ expand full passage (1,642 chars)
    ٥٢٤٧ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين، المشتهر بِحَكِيم جلبي * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: ولد ﵀ بقصبة "أزنكميد"، وَنَشَأ طَالبا للفضائل، ومجتنبا عَن الرذائل، فَخاضَالغمار، واقتحم الأخطار، وَقضى من الْعُلُوم الأوطار، وَبينا هُوَ يسيح فِي عَالم فسيح عَارِيا عَن الرباق، وسائحا فِي عَالم الإطلاق إذ هبت الرِّيَاح من رياض الحقِيقَة، وأومضت البروق من أراضي الطَّرِيقَة، وتنفس النسيم من ربع الحبيب، فأشعل نيران الْمحبَّة، فهاج كل قلب كئيب، وَقَالَ: كل يَعْقُوب متلهف ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾، وأخذ الصِّبَا فِي الهبوب، وَذكر صباحة المحبوب، وَشرع فِي وصف ليلى بما هُو ألذ، وأحلى، فَمَلأ الآفاق صياح العشاق. فَلَمَّا قرع هَذَا الهديل سَمعه أشرق عَلَيْهِ من نور الْمحبَّة لمعه، وهجم عَلَيْهِ الشوق والغرام، وَغلب الوجد والهيام، وَاسْتولى عَلَيْه سُلْطَان الْهوى، وأغار جنود الْعِشْق والجوى، فَقامَ بِالْقَلْب العليل إلى طلب المرشد وَالدَّلِيل، فساقته عناية الْبارِي إلى خدمَة الشَّيْخ أحْمَد البُخارِيّ، فَوجدَ النَّجْم الْهادِي فِي الغيهب المتمادي وَالطَّرِيق الأسهل فِي بيداء مجهل، فَقبل يَده، وتشبّث بذيله، وَأخذ فِي الاجْتِهَاد بيومه وليله، وَدخل بِحسن الإرادة فِي ربقة التَّسْلِيم وَالْعِبادَة، وتبتل إلى الله فِي سرّه وإعلانه، وجد، واجتهد، وتميّز عَن أقرانه. بينا هو فِي السَّعْى والمجاهدة، إذ ابْتُلِيَ بالأمراض الهائلة، فَحصل من علم الطِّبّ الطّرف الْعَظِيم، حَتَّى اشْتهر باسم الحكِيم، وانتفع النَّاس بطبابته، كَمَا انتفعوا فِي طَرِيق الحق بحذاقته. وَتُوفّي ﵀ سنة أرْبَع وَسبعين وَسَبْعمائة، وَدفن بحظيرة الشَّيْخ ابْن الْوَفَاء بِقرب الشَّيْخ عَليّ السَّابِق ذكره. كَانَ المرحوم من أجلة مَشَايخ الرّوم، صَاحب الكرامات الْعلية، والمقامات السّنيَّة، كثير النَّفْع للْمُسلمين، رَفعه الله تَعَالَى فِي أعلى عليين. * * *