Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى محي الدّين، الشهير بِابْن النجَّار

الشيخ الفاضل المولى محي الدّين، الشهير بِابْن النجَّار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6930, entry [6271]1,431 chars
    ٥٢٤٢ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين، الشهير بِابْن النجَّار * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: نَشأ ﵀ فِي قَصَبَة "أسكوب"، فَخرج مِنْهَا طَالبا للمعارف، ومستفيدا من كل عَارِف. واتصل بالمولى إسحاق، فأكثر من التَّحْصِيل والاستفادة، حَتَّى صَار ملازما مِنْهُ بطرِيق الإعادة. ثمَّ درس بِال…
    ▸ expand full passage (1,431 chars)
    ٥٢٤٢ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين، الشهير بِابْن النجَّار * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: نَشأ ﵀ فِي قَصَبَة "أسكوب"، فَخرج مِنْهَا طَالبا للمعارف، ومستفيدا من كل عَارِف. واتصل بالمولى إسحاق، فأكثر من التَّحْصِيل والاستفادة، حَتَّى صَار ملازما مِنْهُ بطرِيق الإعادة. ثمَّ درس بِالْمَدْرَسَةِ الْوُسْطَى بقصبة "ثيره" بِعشْرين، ثمَّ مدرسة الأمير حَمْزَة بِمَدِينَة "بروسه" بِخَمْسَة وَعشْرين، ثمَّ مدرسة عبد السَّلَام بـ"جكمجه" بِثَلَاثينَ، ثمَّ مدرسة مُحَمَّد باشا بقصبة "صوفية" بِأَرْبَعِينَ، ثمَّ الْمدرسَة الحلبية بـ"أدرنه" بِخَمْسِينَ. ثمَّ نقل إلى سلطانية "بروسه"، ثمَّ إلى إحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ ولي قَضَاء "بَغْدَاد"، ثمَّ عزل عَنهُ، وَعين لَهُ كل يَوْم سَبْعُونَ درهما بطرِيق التقاعد. توفّي ﵀ سنة سبع وَسبعين وَتِسْعمِائَة، وَكَانَ ﵀ عَالما فَاضلا، أديبا لبيبا، صَاحب طبع سليم وذهن مُسْتَقِيم، لذيذ الصُّحْبَة، حُلْو المقاربة، عَارِيا عَن الخُيَلَاء وَالْكبر، صافيا كصفاء العقيان والتبر. وَكَانَ ﵀ ينظم الشّعْر بالتركي والعربي. فَمن نظمه: يَا من خلق الخْلق على أحسن ذَات … ميزت ذَوي النُّطْق بأعلى الملكات فِي كل صِفَات من كل جهَات طُوبَى لنفوس بذلت أنفس شَيْء … فِي حبك يام معطي أَسبَاب نجاتي طَوْعًا قبولا حِين العقباتمَا كنت على عمري من عمرى حينا .. أسرفت مدى الْعُمر لأجل الشَّهَوَات لَكِن مرَارًا من كيس حَياتِي من جَاءَ إلى بابك بالتوب إلهي … إذ يسْقط بالأوب كأوراق نَبَات لَا يرجع خلو أجرام عصاة أرجو بك أن تَعْفُو يا غافر ذَنبي … إذ كنت مقرا بوفور السقطات كلا وجميعا وَقت الدَّعْوَات. * * *