Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير العلامة محي الدين بن عبد الله، البهاري

الشيخ العالم الكبير العلامة محي الدين بن عبد الله، البهاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6924, entry [6264]1,598 chars
    ٥٢٣٥ - الشيخ العالم الكبير العلامة محي الدين بن عبد الله، البهاري *ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الفقهاء المشهورين في عصره. ولد، ونشأ بناحية "بهار". وحفظ القرآن، وهو ابن تسع سنين، ثم اشتغل على والده بالعلم. وقرأ فاتحة الفراغ، وله سبع عشرة سنة. ثم تصدّى للتدريس ببلدته، …
    ▸ expand full passage (1,598 chars)
    ٥٢٣٥ - الشيخ العالم الكبير العلامة محي الدين بن عبد الله، البهاري *ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الفقهاء المشهورين في عصره. ولد، ونشأ بناحية "بهار". وحفظ القرآن، وهو ابن تسع سنين، ثم اشتغل على والده بالعلم. وقرأ فاتحة الفراغ، وله سبع عشرة سنة. ثم تصدّى للتدريس ببلدته، فدرّس، وأفاد زمانا. ثم قدم "دهلي"، فجعله شاهجهان ابن جهانغير الدهلوي معلّما لولده أورنغ زيب، فاشتغل بتعليمه اثنتي عشرة سنة. ثم أخذ الطريقة عن الشيخ حيدر، حفيد العلامة وجيه الدين العلوي الكجراتي، وذهب إلى بلدته، وانقطع إلى الزهد والعبادة، وكان يدعى بملا موهن. وله شرح على "كافية ابن الحاجب" إلى مبحث غير المنصرف بالفارسي على لسان الحقائق والمعارف، وللشيخ أبي البقاء صاحب "الكليات" أيضا شرح عليه بلسان الحقائق إلى مبحث غير المنصرف بالعربية، رآه السيّد غلام على بن محمد نوح الحسيني البلكرامي، ذكره في "مآثر الكرام". قال الشيخ غلام أرشد الجونبوي في "كنج أرشدي": إن محي الدين المترجم له كان من أشياخ الشيخ محمد أفضل الجونبوري، قدم "جونبور" ذات مرّة، ودخل على الشيخ محمد أفضل، وكان الشيخ يدرّس، فأراد أن يتركه، فأمره محي الدين أن يدرّس في حضرته، ليختبر استعداد الشيخ محمد رشيد، الذي كان يقرأ على محمد أفضل المذكور في ذلك الوقت، ثم اشتغل بالمذاكرة معه، فكاد أن يفحمه محمد رشيد، فنظر إليه الشيخ محمد أفضل، فسكت. انتهى. توفي سنة ثمان وستين وألف، كما في "مآثر الكرام".وفي "مرآة العالم": أن بعض الناس عمل تاريخا لوفاته من قوله: "أستاذ الملّة والدين"، وهذا يوافق لما ضبطه البلكرامي من سنة وفاته قي "المآثر" إن لم تعتبر اللام، وتركت إحدى الدالين من الدال المشدّدة في قوله: والدين. قال بختاور خان في "المرآة": إن وفاته كانت في السنة الأولى من جلوس عالمغير على سرير الملك، وكان سنّه حينئذ أربعا وثمانين سنة. * * *