Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير العلامة المحدّث محمود حسن بن ذو الفقار على الديوبندي

الشيخ العالم الكبير العلامة المحدّث محمود حسن بن ذو الفقار على الديوبندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6902, entry [6249]1,775 chars
    ٥٢٢٥ - الشيخ العالم الكبير العلامة المحدّث محمود حسن بن ذو الفقار على الديوبندي * ذكره العلامة عبد الحى الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أعلم العلماء في العلوم النافعة، وأحسن المتأخرين ملكة في الفقه وأصوله، وأعرفهم بنصوصه وقواعده. ولد سنة ثمان وستين ومائتين وألف في "بريلي"، ونشأ بـ"ديوبند". وقرأ ا…
    ▸ expand full passage (1,775 chars)
    ٥٢٢٥ - الشيخ العالم الكبير العلامة المحدّث محمود حسن بن ذو الفقار على الديوبندي * ذكره العلامة عبد الحى الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أعلم العلماء في العلوم النافعة، وأحسن المتأخرين ملكة في الفقه وأصوله، وأعرفهم بنصوصه وقواعده. ولد سنة ثمان وستين ومائتين وألف في "بريلي"، ونشأ بـ"ديوبند". وقرأ العلم على مولانا السيّد أحمد الدهلوي، ومولانا يعقوب بن مملوك العلى، وعلى العلامة محمد قاسم، وعلى غيرهم من العلماء، وصحب مولانا محمد قاسم المذكور مدة طويلة، وانتفع به كثيرا، حتى صار بارعا في العلوم.وولي التدريس في المدرسة العربية بـ"ديوبند" سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف. ثم أخذ الطريقة عن الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي، وكان يتردّد إليه غير مرة في السنة، وحصلت له الإجازة منه، حتى كبره موت الكبراء، لقيته بـ"ديوبند" غير مرة، ووجدته ملازما للعبادة والورع، وقيام الليل والسداد في الرواية، سريع الإدراك، شديد الرغبة في المذاكرة بالعلم، ذا عناية تامة بالفقه وأصوله، يحفظ متون الأحاديث. وانتهت إليه رياسة الفتيا والتدريس فِى آخر أمره. وكان سافر إلى "الحجاز" للحج والزيارة غير مرة، سافر في سنة أربع وتسعين ومائتين وألف في جماعة صالحة من الشيوخ: الشيخ محمد قاسم، والشيخ رشيد أحمد، والشيخ يعقوب، والشيخ رفيع الدين، والشيخ محمد مظهر، والمولوي أحمد حسن الكانبوري، وخلق آخرون، فحجّ وزار، وأدرك بـ"مكة المباركة" الشيخ الكبير إمداد الله العمري التهانوي، والعلامة رحمة الله بن خليل الرحمن الكيرانوي، وبـ"المدينة المنورة" الشيخ عبد الغني أبي سعيد العمري الدهلوي، واستفاض منهم فيوضا كثيرة. [ولما توفي مولانا محمد يعقوب النانوتوي، وسافر مولانا السيّد أحمد الدهلوي إلى "بوبال"، ولي الشيخ محمود حسن رياسة التدريس سنة خمس وثلاثمائة وألف، وشمر عن ساق الجدّ والاجتهاد في تعليم علوم السنة وتخريج الطلبة، وتربية الطالبين، ونفع الله به في هذه الفترة نفعا عظيما. قد صنّف الشيخ المفتي عزيز الرحمن البجنوري كتابا قيّما بالأردية، مشتملا على أحواله، وسماه "تذكرة شيخ الهند"، فأفاد، وأجاد، وذكر فيه عدةً من كبار