Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير محمود حسن بن أحمد حسن بن غلام حسين الأفغانى النجيب آبادي، ثم الطوكي

الشيخ العالم الكبير محمود حسن بن أحمد حسن بن غلام حسين الأفغانى النجيب آبادي، ثم الطوكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6891, entry [6220]1,432 chars
    ٥٢٢٣ - الشيخ العالم الكبير محمود حسن بن أحمد حسن بن غلام حسين الأفغانى النجيب آبادي، ثم الطوكي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المشهورين. ولد ونشأ ببلدة "طوك"، واشتغل أياما على القاضي إمام الدين والقاضى دوست محمد. ثم سافر إلى "رامبور"، وقرأ على مولانا أكبر علي …
    ▸ expand full passage (1,432 chars)
    ٥٢٢٣ - الشيخ العالم الكبير محمود حسن بن أحمد حسن بن غلام حسين الأفغانى النجيب آبادي، ثم الطوكي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المشهورين. ولد ونشأ ببلدة "طوك"، واشتغل أياما على القاضي إمام الدين والقاضى دوست محمد. ثم سافر إلى "رامبور"، وقرأ على مولانا أكبر علي والعلامة عبد العلى. ثم سافر إلى "بوبال"، وأخذ الحديث عن شيخنا القاضى حسين بن محسن الأنصاري اليماني. ثم ساح أكبر بلاد "الهند"، وأسند عن القاري عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الباني بتي، وسافر إلى "الحجاز"، فحج، وزار، وسافر إلى "القاهرة"، و"بيروت"، ورجع إلى "الهند". له مصنفات عديدة، منها: "الرسالة الصيدية" طبعت في "بيروت"، ومنها: "معجم المصنفين"، جمع فيه شيئا كثيرا، واستوعب المصنفين من علماء الإسلام في الشرق والغرب، فأحاط بهم إحاطة، وذكر منهم جمعا عظيما من المتأخرين والمتقدمين، وقد استتب الكتاب في ستين مجلدا، وجاء في عشرين ألفا من الصفحات، واشتمل على تراجم أربعين ألفا من المصنفين، ويبلغ عددمن سمي منهم بأحمد إلى ألفين، وقد طبعت منه أربعة أجزاء، على نفقة الحكومة الآصفية في "حيدر آباد"، في "بيروت". وكان مولانا محمود حسن عالما متضلّعا من العلوم العقلية والنقلية، متفنّنا في الفضائل العلمية، راسخا في علم الأصول، واسع الاطلاع على كتب التاريخ والتراجم، كثير القراءة، دائم الاشتغال بالعلم، بشوشا طيب النفس، خفيف الروح ذا دعابة، لطيف العشرة، متواضعا، لا يتكلف في الملبس، يعيش كآحاد الناس، أقام مدة في "حيدرآباد"، مشتغلا بالتأليف والمطالعة، ثم انتقل إلى مسقط رأسه "طوك"، حيث توفي في السابع عشر من شوال سنة ست وستين وثلاثمائة وألف. * * *