Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمود الرومي، الشهير بقوجه أفندي

الشيخ الفاضل محمود الرومي، الشهير بقوجه أفندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6888, entry [6216]1,629 chars
    ٥٢٢٠ - الشيخ الفاضل محمود الرومي، الشهير بقوجه أفندي كان عالما صالحا، ورعا، تقيا. قرأ على علماء عصره. وكان جامعا للعلوم الشرعية والعقلية. استقضاه مراد خان بـ"بروسا" سنة ٧٧٠ هـ، ومكث فيها إلى زمان السلطان بايزيد خان. وكان الناس يحبّونه، وكان شيخا هرما، ولذا سموه بقوجه أفندي. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "…
    ▸ expand full passage (1,629 chars)
    ٥٢٢٠ - الشيخ الفاضل محمود الرومي، الشهير بقوجه أفندي كان عالما صالحا، ورعا، تقيا. قرأ على علماء عصره. وكان جامعا للعلوم الشرعية والعقلية. استقضاه مراد خان بـ"بروسا" سنة ٧٧٠ هـ، ومكث فيها إلى زمان السلطان بايزيد خان. وكان الناس يحبّونه، وكان شيخا هرما، ولذا سموه بقوجه أفندي. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ٢١١): وكان له ولد، اسمه محمد، كان عالما فاضلا، إلا أنه مات في سن الشباب، خلف ولدا، اسمه موسى باشا، وهو حصل في بلاده بعضا من العلوم، ثم عزم أن يذهب إلى بلاد العجم، لكنه كتم العزم عن أقاربه، وفطنت لذلك أخته، فوضعت بين كتبه شيئا كثيرا من حليها، ليستعين بها في ديار الغربة، فارتحل إلى بلاد العجم، وقرأ على مشايخ "خراسان"، ثم ارتحل إلى "ما وراء النهر"، وقرأ على علمائها، واشتهرت فضائله، وبعد صيته، ولقبوه بقاضي زاده الرومي، واتصل بخدمة ملك "سمرقند" الأمير الأعظم ألغ بيك بن شاهرخ بن أمير تيمور، وقرأ عليه الأمير المذكور بعض العلوم، وكان محبا للعلوم الرياضية، فقرأ عليه كثيرا من كتب الرياضى، واعتنى قاضي زاده بالعلم الرياضي أشدّ اعتناء، وفاق على أقرانه، بل على من تقدمه، وشرح "أشكال التأسيس" من الهندسة سنة ٨١٥ هـ، و"كتاب الجغميني" في الهيئة سنة ٨١٤ هـ، ويروى أن قرأ على السيّد الشريف، ولم تحصلالموافقة بينهما، فترك درسه، وقال السيّد في حقّه: غلبت على طبعه الرياضيات، وقال هو في حقّه: هو لا يقدر على إفادة العلوم الرياضية، ثم أنه طالع "شرح المواقف" للسيّد، ورد كثيرا من مواضعه. ويحكى أنه كان في بلدة "سمرقند" مدرسة مربعة، لها حجرات كثيرة، وصنعوا في كل موضع درسا، وعينوا لكل موضع منها مدرسا، رئيسهم المولى قاضي زاده، كذا في "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية" لطاشكبري زاده أحمد بن مصطفى الرومي ﵀، وقد طالعت "شرح ملخص الجغميني"، وأقرأته، وهو كتاب لطيف، فيه فوائد شريفة، وفرائد لطيفة، قد اتخذه العلماء مقبولا. * * *