محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 6884, entry [6212]700 chars
٥٢١٦ - الشيخ الفاضل المولى مَحْمُود الأيديني * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره. ثمَّ انْقَطع عَن النَّاس، واشتغل بِالْعلم الشريف وَالْعِبَادَة، ثمَّ نصب مدرسا بِنَقْل التَّفْسِير والْحَدِيث، وَكَانَ لَهُ بَاع وَاسع فِي الْعَرَبيَّة وَالتَّفْسِير والحدِيث. وَك…
▸ expand full passage (700 chars)٥٢١٦ - الشيخ الفاضل المولى مَحْمُود الأيديني * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره. ثمَّ انْقَطع عَن النَّاس، واشتغل بِالْعلم الشريف وَالْعِبَادَة، ثمَّ نصب مدرسا بِنَقْل التَّفْسِير والْحَدِيث، وَكَانَ لَهُ بَاع وَاسع فِي الْعَرَبيَّة وَالتَّفْسِير والحدِيث. وَكَانَ لَهُ حَظّ من الأصول وَالْفُرُوع، وَكَانَ عَالما نافِعًا، وانتفع بِهِ كثير من النَّاس، وَكَانَ مشتغلا بِنَفسِهِ، معرضًا عَن أبناء الزَّمَان، محبا للخير وَأَهله، وَكَانَ لَهُ ذهن رائق، وطبع مُسْتَقِيم، وَكَانَ لَا يَخْلُو عَن المطالعة والإفادة. توفّي وَهُوَ مدرس بمدرسة الْوَزير مُحَمَّد باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية" فِي سنة سِتّ وَخمسين وَتِسْعمِائَة، روّح الله تَعَالَى روحه، وَنوَّر ضريحه. * * *
- exact linked passagemedium confidencepage 6885, entry [6213]911 chars
٥٢١٧ - الشيخ الفاضل المولى مَحْمُود الأيديني، الْمَعْرُوف بخواجه قايني * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: كَانَ أبوه من كبار الْقُضَاة الْحَاكِمين فِي القصبات. وَطلب الْعلم، وَكتب وَزِير، حَتَّى صَار ملازما للْمولى بدر الدّين الأصفر، فاتفق لَهُ عطفة من الزَّمَان، حَيْثُ تزوج بأخته الْمو…
▸ expand full passage (911 chars)٥٢١٧ - الشيخ الفاضل المولى مَحْمُود الأيديني، الْمَعْرُوف بخواجه قايني * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: كَانَ أبوه من كبار الْقُضَاة الْحَاكِمين فِي القصبات. وَطلب الْعلم، وَكتب وَزِير، حَتَّى صَار ملازما للْمولى بدر الدّين الأصفر، فاتفق لَهُ عطفة من الزَّمَان، حَيْثُ تزوج بأخته الْمولى خير الدّين معلم السُّلْطَان، فعلت بِهِ كَلمته، وَارْتَفَعت مرتبته، فقلد مدرسة جندبك بِمَدِينَة "بروسه" بِعشْرين، ثمَّ مدرسة يري باشا بقصبة "سلوري" بِخَمْسَة وَعشْرين، ثمَّ الْمدرسَة الأفضلية بـ"قسطنطينية" بِثَلَاثِينَ، ثم صَار وظيفته فِيهَا أربعين. ثم درس بِالْمَدْرَسَةِ الحلبية بـ"أدرنه"، ثمَّ بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ قلد قَضَاء "حلب"، ثم عزل، ثمَّ قلد قَضَاء "مَكَّة"، ثمَّ عزل، ثمَّ أعيد إليها، ثمَّ عزل، فَقبل وُصُوله إلى منزله أدركته منيته، وانقطعت أمنيته بقصبة "إسكدار" سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة. وَكَانَ المرحوم خلوقا، بشوشا، حَلِيم النَّفس، لَا يتَأَذَّى مِنْهُ أحد، ﵀ الصَّمد. * * *