Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمود بن أبي سعيد زنكى بن آقسُنْقُر التركى الملك العادل أبو القاسم نور الدين

الشيخ الفاضل محمود بن أبي سعيد زنكى بن آقسُنْقُر التركى الملك العادل أبو القاسم نور الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6830, entry [6152]776 chars
    ٥١٦١ - الشيخ الفاضل محمود بن أبي سعيد زنكى بن آقسُنْقُر التركى الملك العادل أبو القاسم نور الدين * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: مولده سنة إحدى عشرة وخمسمائة. قال ابن الأثير في "تاريخه": كان عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة، وليس عنده (¬١) تعصّب. وقال ابن الجوزي: كان حنفيا،…
    ▸ expand full passage (776 chars)
    ٥١٦١ - الشيخ الفاضل محمود بن أبي سعيد زنكى بن آقسُنْقُر التركى الملك العادل أبو القاسم نور الدين * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: مولده سنة إحدى عشرة وخمسمائة. قال ابن الأثير في "تاريخه": كان عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة، وليس عنده (¬١) تعصّب. وقال ابن الجوزي: كان حنفيا، ويراعى مذهب الشافعي ومالك.وسمع الحديث، وحدّث بـ"حلب"، و"دمشق" عن جماعة، أجازوا له مثل نصر بن سيَّار، وأبي نصر محمد بن محمود في آخرين، وسمع منه جماعة. وشهرته تغني عن الإطناب، وهو أول من بنى دار للحديث على وجه الأرض، ووقف كتبا كثيرة. وتوفي يوم الأربعاء حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمسمائة بقلعة "دمشق"، ودفن بها. ثم نقل بعد ذلك إلى مدرسته (¬١) التي بناها بـ"دمشق" في الحادي والعشرين من الشهر المذكور. قال ابن عساكر: وقد جرّب (¬٢) استجابة الدعا عند قبره، رحمه الله تعالى. * * *