Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فضيلة الأستاذ العلامة المحقق المحدّث الشيخ محمد عوَّامة، حفظة الله

فضيلة الأستاذ العلامة المحقق المحدّث الشيخ محمد عوَّامة، حفظة الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6763, entry [6101]1,881 chars
    ٥١٢٧ - فضيلة الأستاذ العلامة المحقق المحدّث الشيخ محمد عوَّامة، حفظة الله * ولد فضيلته في "حلب" ١٤/ ١٢/ ١٣٥٨ هـ = ١/ ١/ ١٩٤٥ م. بدأ بطلب العلم عام ١٣٧٣ هـ / ١٩٥٣ م، وكان قبلها يلازم دروس فضيلة الشيخ محمد السلقيني، رحمه الله تعالى. تتلمذ من أول أيامه في طلب العلم على فضيلة الشيخ عبد الله سراج الدين، …
    ▸ expand full passage (1,881 chars)
    ٥١٢٧ - فضيلة الأستاذ العلامة المحقق المحدّث الشيخ محمد عوَّامة، حفظة الله * ولد فضيلته في "حلب" ١٤/ ١٢/ ١٣٥٨ هـ = ١/ ١/ ١٩٤٥ م. بدأ بطلب العلم عام ١٣٧٣ هـ / ١٩٥٣ م، وكان قبلها يلازم دروس فضيلة الشيخ محمد السلقيني، رحمه الله تعالى. تتلمذ من أول أيامه في طلب العلم على فضيلة الشيخ عبد الله سراج الدين، ولازمه، ثم بدأت صلته وصحبته للشيخ عبد الفتاح أبو غدة عام ١٣٧٨ هـ، ولازمه أيضًا، فعرف بهذين الشيخين، وصار التلميذ الأول والخاص لكل منهما. التحق بكلية الشريعة عام ١٣٨٢ هـ = ١٩٦٢ م، وتخرج فيها سنة ١٣٨٧ هـ = ١٩٦٧ م، وفي العام الذي التحق فيه بالكلية اختاره شيخه فضيلة الشيخ عبد الله سراج الدين مدرسًا في مدرسته الشعبانية، فدرَّس فيها إلى عام ١٤٠٠ هـ = ١٩٨٠ م. حين خرج من "سوريا" عدةَ علوم، مع كونه أمينا عامًا لمكتبتها، كما أنه تولى إدارة المدرسة لفترة من الزمن.سافر إلى "مصر" في صفر عام ١٣٧٩ هـ، والتقى بمجموعة من كبار العُلماء آنذاك، منهم: الإخوان الشيخان أحمد ليعبد الله، ابنا الصديق الغماريان، والشيخ عبد الوهَّاب عبد اللطيف، والشيخ محمد أبو زهرة، وغيرهم. كان له نشاط علمي بارز مع نبوغ ظاهر في مدينته "حلب"، حيث وضع في مصاف شيوخه، فاختير مدرسًا، وهو في سن الشباب في مسجد الروضة، الذي كان يعد الجامعة العلمية الشرعية آنذاك. قال عنه شيخه فضيلة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى: "تلميذ الأمس، وزميل اليوم"، ووصفه بـ "الجهبذ المحقق". قدم "المدينة المنورة" عام ١٤٠٠ هـ، والتحق بالجامعة الإسلامية، حيث أسّس لها مركز البحث العلمي، الذي سُمي فيما بعد: مركز خدمة السنة والسيرة النبوية، وبدأ فيه بتحقيق "إتحاف المهَرة". أسّسَ عام ١٤٠٦ هـ مكتبًا لتحقيق التراث الإسلامي، وكان تابعًا لدار القبلة للثقافة الإسلامية مدّة ١٢ عامًا. فضيلته صاحب فكر نيّر ومنهج وضاء، اتضح في كتابيه "أثر الحديث الشريف في اختلاف الأئمة الفقهاء"، و "أدب الاختلاف في مسائل العلم والدين". منهج فضيلتة في علم الجرح والتعديل مدرسة يحتذى بها في عصرنا الحاضر، دقة، وتمحيصًا، وبُعدَ نظر. علم من أعلام التحقيق، ولذا قال عنه فضيلة الشيخ العلامة الموسوعي محمد سعيد الطنطاوي: لا أعلم على وجه الأرض أعلم منه في علم التحقيق.