Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد علي بن الشيخ عنايت اللّه السواتي

الشيخ الفاضل محمد علي بن الشيخ عنايت اللّه السواتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6753, entry [6091]3,491 chars
    ٥١١٧ - الشيخ الفاضل محمد علي بن الشيخ عنايت اللّه السواتي * أستاذ الحديث والفقه في دار العلوم حقانية "أكوره ختك" "باكستان".ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "شالفين" بمديرية "سوات" سنة ١٣٧٣ هـ، ونشأ، وترعرع فيها، أسرته معروفة في العلم والديانة…
    ▸ expand full passage (3,491 chars)
    ٥١١٧ - الشيخ الفاضل محمد علي بن الشيخ عنايت اللّه السواتي * أستاذ الحديث والفقه في دار العلوم حقانية "أكوره ختك" "باكستان".ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "شالفين" بمديرية "سوات" سنة ١٣٧٣ هـ، ونشأ، وترعرع فيها، أسرته معروفة في العلم والديانة منذ قديم الزمان. قرأ العلم على شتى العُلماء في منطقته، ثم التحق بمظاهر العلوم في شوّال ١٣٦٢ هـ، وقرأ "شرح الكافية" للجامي، و "كنز الدقائق"، و "القطبي"، وغيرها من الكتب، ثم اجتاز المراحل التعليمية تدريجيا لثلاث سنين، حتى دخل في الصف النهائي، وأخذ الصحاح الستة عن كبار المحدّثين فيها عام ١٣٦٥ هـ، قرأ المجلد الأول من "الجامع" للإمام البخاري، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني من"البخاري" على الشيخ عبد اللطيف، و"سنن الترمذي"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ عبد الرحمن، و "صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و "سنن ابن ماجه"، و "النسائي" على الشيخ أسعد الله. ثم تصدّر للدرس والإفادة في مدارس شتي، وبعد أن مات خاله الشيخ السيد أحمد تقلّد منصب التدريس في دار العلوم حقّانية في "أكوره ختك" بـ "باكستان"، فدرّس فيها لثلاث سنوات، وأصبح في الأساتذة المبرّزين من المقبولين بما امتلكه من الكفاءة والأهلية العلمية والفطنة والذكاء والشخصية الممتازة المثالية، وكانت عدّة كتب المنهج النظامي والمجلدين الأخيرين من "الهداية"، و "شرح معاني الآثار" للطحاوي من أهمّ دروسه في آخر حياته، وهما يدرّسهما منذ عشرين أو خمس وعشرين سنة مما غبر. وما إن فرغ من تدريس المجلّدين الأخيرين من "الهداية" حتى أصيب بوطأة قلبية بغتة، فألقى على ظهره في السرير، وتوفي إلى رحمة اللّه، وذلك ١١ محرم الحرام ١٤٠١ هـ، كان جسمه كثيرًا اللين والحرارة، حتى ما كاد الناس أن يذعنوا بوفاته، رغم أن مضت عليها مدّة كثيرة، لأنهكان يدرّس، ويشرح الأحكام الشرعية من القرآن والحديث آنفا قبل لحظات، خطّ الكرام الكاتبين تدريس "الهداية" على ورق بهائي من دفتر الأعمال له، لقيته ساعة الاحتضار، ووضع قدمه على آخرة الدار، يدرّس الكتب، ويشرح المسائل، ويلقى الأبحات العلمية، ويوجد مثاله في حشد السلف أيضًا. كما كان عجز وقصرت همّته عن التردّد إلى الفصل الدراسى منذ عامين أو ثلاثة أعوام، لما احتالت عليه الأمراض، فأمر طلاب المجلدين الأخيرين من "الهداية"، وشرح معاني الآثار" للطحاوي بأن يقرءوا عليه في مسكنه، فقبل أن مات درس "الهداية" كعادته، وصام في اليوم التاسع والعاشر من محرم الحرام أذاعت إذاعة "باكستان" نعيه من الصباح إلى المساء غير مرة، وصلى شيخ الحديث الشيخ عبد الحق عليه بمئات من العُلماء والصلحاء والأساتذة والطلاب في الساعة الواحدة في الظهيرة بصحن دار العلوم، ثم صلّي عليه مرة ثانية في "سوات" في الساعة التاسعة صباح اليوم القادم الجمعة، فدفن ببلدته الأم "شالفين"، ووري قبيل صلاة الجمعة جثمانه، وهو كان أستاذا مثاليا وجامعا بين العلم والعمل، ومظهر الإخلاص والبساطة والخشونة في الحياة، وعطوفا شفوفا، كريما على الطلاب، وآية خالدة في حب دار العلوم، والاتصال بها، وغاية العلاقة والصلة بالعلوم النبوية، وخزينة قيّمة غالية في المعارف، فإنا لله وإنا إليه راجعون. قال الشيخ عبد الحق وصفا لأحواله وصفاته بألفاظ رقيقة للغاية في حفلة عزائية عقدت بمناستة رحلة الشيخ السواتي: كان غاية في الإخلاص والحبّ الصادق، عاش في دار العلوم عيش البساطة، والسذاجة، مع أساتذتها وطلابها، وكان ماهرا بارعا في تدريس الكتب من كلّ فن، له دراية تامة في الحديث، وقضى مدّة حياته متواضعا منكرا للذّات، وصل إليّ من الخير بأنالمسؤولين عن كبرى المدارس في "باكستان" قد عرضوا عليه رواتب ضخمة حينا لآخر، فلم يقبل ولم يرض بها قائلا بصورة واضحة: لا تحمل جنازتي إلا من دار العلوم هذه، وإن من المستحيل أن يوجد له نظير في الكمالات العلمية والأخلاق والمحاسن والديانة والإحسان، ومن المدهش أنه لم يقل أحدا بغليظ القول خلال إقامته بها لثلاثين سنة. أدخلده الله في الفردوس الأعلي، وأدام ظلّه وبركته ونوره على أهله وعياله وأسرته وتلامذته ومنتسبيه الآخرين من أهل المدرسة. * * *