Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد مكي بن ولي الدين المدني رئيس الحرمين، وقاضى البلدين، أوحد العصر، ومفرد الدهر

الشيخ الفاضل محمد مكي بن ولي الدين المدني رئيس الحرمين، وقاضى البلدين، أوحد العصر، ومفرد الدهر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6730, entry [6047]1,703 chars
    ٥١٠٧ - الشيخ الفاضل محمد مكي بن ولي الدين المدني رئيس الحرمين، وقاضى البلدين، أوحد العصر، ومفرد الدهر* كان رئيسًا نبيلًا فاضلًا كاملًا، كريم النفس والأخلاق، عالي الهمة، مشهورًا بالرياسة والحشمة. ولد بـ "المدينة"، وقرأ القرآن، واشتغل بالعلم النافع، وأخذ الطريق، وتلقن الذكر، ولبس الخرقة من السيّد سالم…
    ▸ expand full passage (1,703 chars)
    ٥١٠٧ - الشيخ الفاضل محمد مكي بن ولي الدين المدني رئيس الحرمين، وقاضى البلدين، أوحد العصر، ومفرد الدهر* كان رئيسًا نبيلًا فاضلًا كاملًا، كريم النفس والأخلاق، عالي الهمة، مشهورًا بالرياسة والحشمة. ولد بـ "المدينة"، وقرأ القرآن، واشتغل بالعلم النافع، وأخذ الطريق، وتلقن الذكر، ولبس الخرقة من السيّد سالم شيخان، ولزمه كثيرًا، وكان أعجز جماعته عنده، وبشره بأشياء، ظهر له بعد ذلك حقيقتها. منها: أنه يعيش سعيدًا، فكان كذلك، ومنها: أنه لا يتعرض له أحد بسوء إلا رأى فيه ما يسره، فلم يتعرض له أحد بسوء إلا قصمه الله تعالي، وهذا مشهور في واقعة أهل "المدينة"، وما فعله بعضهم من شكواه إلى الأبواب السلطانية، ثم. رجع مخذولًا، وغالبهم مات في حياته، ومنها: أنه من أهل الجنة، ومما اتفق له في مجاورته بـ"مكة" عام اثنين وسبعين وألف أنه ورد عليه تفويض الحكم الشرعى بـ "طيبة" من قاضيها المولى بهائي من الديار الرومية تفويضًا مطلقًا، ووافق أن القاضي المعزول وهو المولى محمد المرغلي أعطى قضاء "مكة"، وجاءه المنشور، فأرسل هو أيضًا تفويض حكم "مكة" إليه، فباشر النيابة عن القاضي بنفسه بـ "مكة"، وأقام من يباشر عنه في "المدينة" حسبما أبيح له ذلك، فقال في ذلك الشيخ أحمد بن عبد الرؤف المكى هذه الأبيات: وضحت لرائد مدحكم طرق البيان … وتحدّثت بنسيبكم خرس اللسانوأتت بأسجاع الهديل حمائم الترسيل … من أوصافك الغر الحسان وتقلدت تيهًا نظام حليها … وتطاولت شرفًا لها عنق الزمان رشدا بها حادي علاك محدّثًا … ولقد وري الحسن الصحيح عن العيان سعت المناصب نحو بابك خطبة … وتروم نحلتها القبول لأن تصان وأتت إليك خلافة مقرونة … بفرائد التسديد يقدمها الأمان بقضاء مكة والمدينة مفردًا … إذ لا يكون لنجم سعدكم قران فلذاك ناديت الغداة مؤرخًا … يا حكم الحرمين في وقت وآن وكانت ولادته في سنة تسع عشرة وألف، وتوني بـ "المدينة" ليلة الخميس، خامس عشر ذى الحجة، سنة أربع وسبعين وألف، ودفن وقت الضحوة من اليوم المذكور في بقيع الغرقد، رحمه الله تعالى. * * *