Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد عاشق بن عبيد الله بن محمد، الصدّيقي، البهلتي

الشيخ الفاضل محمد عاشق بن عبيد الله بن محمد، الصدّيقي، البهلتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6723, entry [6039]1,747 chars
    ٥٠٩٩ - الشيخ الفاضل محمد عاشق بن عبيد الله بن محمد، الصدّيقي، البهلتي* ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار المشايخ. يرجع نسبه إلى محمد بن أبي بكر الصدّيق رضى الله عنه بإحدى وعشرين واسطة. اشتغل بالعلم من صباه، ؤلازم الشيخ الأجلّ ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي، وكا…
    ▸ expand full passage (1,747 chars)
    ٥٠٩٩ - الشيخ الفاضل محمد عاشق بن عبيد الله بن محمد، الصدّيقي، البهلتي* ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار المشايخ. يرجع نسبه إلى محمد بن أبي بكر الصدّيق رضى الله عنه بإحدى وعشرين واسطة. اشتغل بالعلم من صباه، ؤلازم الشيخ الأجلّ ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي، وكان ابن عمّته فصحبه، وأخذ عنه العلم والمعرفة. وسافر إلى الحرمين الشريفين معه سنة أربع وأربعين ومائة وألف، فحجّ، وزار، وشاركه في الأخذ والقراءة على أساتذة الحرمين، أجلّهم الشيخ أبو طاهر محمد ابن إبراهيم الكردي المدني، وأجازه الشيني أبو طاهر المذكور، فبلغ رتبة لم يصل إليها أحد من أصحاب الشيخ ولي الله المذكور في العلم والمعرفة، وصار صاحب سرّ الشيخ، كما عّبر به الشيخ أبو طاهر المدني في الإجازة، فقال: إنه مرآة كماله وخدين جميل خصاله. انتهى. وقال شيخه ولي اللّه مخاطبا له: يحدّثني نفسي بأنك واصل … إلى نقطة قصواء وسط المراكز. وأنك في تلك البلاد مفخم … بكفيك يوما كل شيخ وناهز. وقال: وإن يك ح قا ما علمت فإنه … سيلقى إليك الأمر لا بد سابغا. سيأتيك أمر لا يطاق بهاؤه … إلى كلّ سر لا محالة بالغا. وثلج وبرد يجمعان شتاتكم … يزيحان هما في فؤادك لادغا.وقال مقرظا لشرح "دعاء الاعتصام": ليهنئك ما أوفيت ذروة حقه … من الفحص والتفتيش والفهم والفكر. وبحثك عن طي العلوم ونشرها … ونظمك للأصناف الجواهر والدر. وحفظك للرمز الحنفي مكانه … وخوضك بحرا زاخرا أيما بحر. فلله ما أوتيت من حلل المني … ودله ما أعطيت من عظم الفخر. أخذ عنه الشيخ عبد العزيز، وصنوه رفيع الدين، والسيّد أبو سعيد البريلوي، وخلق كثير. ومن مصنّفاته: "سبيل الرشاد"، كتاب بسيط بالفارسي في السلوك، ومنها: "القول الجلي في مناقب الولي"، كتاب في أخبار شيخه ولي الله، ومنها: شرح "دعاء الاعتصام" للشيخ ولي الله في الحقائق والمعارف. ومن أعظم مآثره: "تبييض المصفّى شرح الموطّأ" للشيخ ولي الله المذكور. توفي نحو سنة سبع وثمانين ومائة وألف، يظهر ذلك من كتاب الشيخ عبد العزيز إلى السيّد أبي سعيد البريلوي. * * *