Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير العلامة محمد حسن بن غلام مصطفى بن محمد أسعد ابن قطب الدين، الأنصاري، السهالوي، ثم اللكنوي

الشيخ العالم الكبير العلامة محمد حسن بن غلام مصطفى بن محمد أسعد ابن قطب الدين، الأنصاري، السهالوي، ثم اللكنوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6665, entry [5986]3,006 chars
    ٥٠٤٩ - الشيخ العالم الكبير العلامة محمد حسن بن غلام مصطفى بن محمد أسعد ابن قطب الدين، الأنصاري، السهالوي، ثم اللكنوي * * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد أذكياء العالم.لم يكن في زمانه مثله في الذهن، والذكاء، وسرعة الخاطر، وقوة الحفظ. ولد، ونشأ ببلدة "لكنو". وقرأ بعض الكتب…
    ▸ expand full passage (3,006 chars)
    ٥٠٤٩ - الشيخ العالم الكبير العلامة محمد حسن بن غلام مصطفى بن محمد أسعد ابن قطب الدين، الأنصاري، السهالوي، ثم اللكنوي * * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد أذكياء العالم.لم يكن في زمانه مثله في الذهن، والذكاء، وسرعة الخاطر، وقوة الحفظ. ولد، ونشأ ببلدة "لكنو". وقرأ بعض الكتب الدرسيّة على خاله العلامة كمال الدين الفتحبوري، وأكثرها على عمّ والده الشيخ الكبير نظام الدين الأنصاري السهالوي. ثم تصدّى للدرس والإفادة ببلدته. ولما ذهب مولانا عبد العلي بن نظام الدين اللكنوي إلى شاهجهانبور انتهت إليه الرياسة العلمية، وصار المرجع والمقصد في التدريس. فدرّس بـ "لكنو" نحو عشرين سنة، وكان يتقرّب إلى أمراء الشيعة ليأمن غائلتهم، ولكنّ الله سبحانه لما قيض أن يخرج من بلدته كما خرج مولانا عبد العلي المذكور حدّث أمر عظيم خلافا لما دبره من الحكمة. وبيان ذلك أن محمد كامل المنكلكوتي ومحمد شريف الدكني كانا ممن يحصلون العلم في مدرستيه، فاختلفا ذات يوم في أمر من الأمور، ورجع الاختلاف إلى المخاصمة، وسطا أحد على الآخر، فقال محمد شريف: نحن السادة المظلومون منكم السفيانيين أبا عن جدّ، فأجابه محمد كامل إنك عزوتني إلى أبي سفيان، كأنك شتمتني بأني من الشيعة، فانتهزوا الفرصة، ولما جنّ الليل هجموا على محمد كامل، فشبه لهم، فقتلوا خير الله الحسيني، ظنا منهم أنه محمد كامل، وقبضوا على محمد غوث، فلمّا علم أهل السنة أنهم قتلوا خير الله، وحبسوا محمد غوث اتفقوا على تخليصه، فأطلقوه من الأسر، وهجموا على تلك الفئة الطاغية، وحلفوا بالله سبحانه أنهم ما فعلوا ذلك تقية منهم، كما هو دأبهم، ثم اجتمعوا، وأمرهم القاضي غلام مصطفى الشيعي اللكنوي أن يهجموا على أهل السنة، وهم غافلون عن ذلك، فهجموا عليهم، وقتلوا محمد عطاء الحسيني.ثم لما علم أهل السنّة ذلك اجتمعوا، وفرّقوهم، فدبّروا الحيلة لقتل الشيخ محمد حسن، فأشار عليه بنو أعمامه أن يذهب إلى "فيض آباد"، ويرفع القصّة إلى نواب شجاع الدولة أمير بلاد "أوده". وكان شيعيا، فسافر محمد حسن، ومعه بنو أعمامه إلى "فيض آباد"، ولبثوا بها مدَّة، وأخفق سعيهم، فهاجر إلى "شاهجهانبور"، وكان حافظ الملك أمير تلك الناحية في تدبير الغزو على الهنود الطاغية، فلم يقدر أن يكفيه مؤنته، فسار إلى نواب ضابطه خان بن نجيب الدولة، فولّاه التدريس بمدرسة، أسّسها بـ"دار نكر"، فأقام بها زمانا، ودرّس، وأفاد بها. ولما انقرضت دولة الأمير المذكور ذهب إلى "دهلي"، ودرّس بها مدّة، ثم جاء إلى "رامبور"، فأكرمه نواب فيض الله خان، فسكن بها، ولم يخرج من تلك البلدهّ مدّة حياته، كما في "رسالة لطبية"، و "أغصان الأنساب". كان كثير الأزدواج، تزوّج بابنة الشيخ أحمد عبد الحق اللكنوي، ثم تزوّج بامرأة أحد من غير الأكفاء، ثم تزوّج بـ "صفي بور" في إحدى البيوتات الكريمات، ثم تزوّج بـ "رامبور" بامرأتين أفغانيتين. وله من تلك الزوجات أولاد في "رامبور"، و "لكنو"، و "بنارس" وغيرها، كما في "الأغصان الأربعة". ومن مصنّفاته: شرح بسيط على "سلّم العلم"، تلقّاه العُلماء بالقبول، ومنها: شرح على "مسلّم الثبوت" في الأصول، من أوله إلى آخر مبادي الأحكام، ومنها: حاشية على "شرح الهداية" للصدر الشيرازي، ومنها: حاشية على "الشمس البازعة" للجونبوري، وله شروح وحواش على "مير زاهد رساله"، و "مير متين" في المنطق، و "غاية العلوم" متن في العلوم الطبيعية إلى آخر ما يعمّ الأجسام.توفي لثلاث ليال خلون من صفر سنة تسع وتسعين ومائة وألف في أيام شاه عالم، وأرّخ لوفاته بعض أصحابه من قوله: "حسن فاضل محسن بود"، كما في "رسالة قطبية". * * *