Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الكبير محمد أكبر بن محمد مقيم الدهلوي، حكيم أرزاني

الشيخ الفاضل الكبير محمد أكبر بن محمد مقيم الدهلوي، حكيم أرزاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6634, entry [5938]636 chars
    ٥٠١٦ - الشيخ الفاضل الكبير محمد أكبر بن محمد مقيم الدهلوي، حكيم أرزاني* *ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان نادرة من نوادر الزمان في سعة العلم، وصلاح العمل، وخلوص النية. درس، وأفاد مدّة عمره. وصنّف كتبا كثيرة، وداوى المرضي، ابتغاءً لوجه الله سبحانه، انتفع به وبمصنّفاته خلق كثي…
    ▸ expand full passage (636 chars)
    ٥٠١٦ - الشيخ الفاضل الكبير محمد أكبر بن محمد مقيم الدهلوي، حكيم أرزاني* *ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان نادرة من نوادر الزمان في سعة العلم، وصلاح العمل، وخلوص النية. درس، وأفاد مدّة عمره. وصنّف كتبا كثيرة، وداوى المرضي، ابتغاءً لوجه الله سبحانه، انتفع به وبمصنّفاته خلق كثير لا يحصون بحدّ وعدّ. ومن مصنّفاته: "ميزان الطب"، و "الطب الأكبر"، و "مفرح القلوب"، و "قرابادين قادري"، و "المجربات الأكبرية"، و "تلخيص الطب النبوي"، و "حدود الأمراض"، وغيرها، مما يلوح عليه أثر القبول الرحماني، تلقّاها العُلماء بالقبول، وكان "القرابادين" آخر مصنّفاته، فرغ من تصنيفه سنة ست وعشرين ومائة وألف، كما في "مهر جهانتاب". * * *