Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم المحدّث محمد أسعد المكّي

الشيخ العالم المحدّث محمد أسعد المكّي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6619, entry [5919]1,020 chars
    ٤٩٩٩ - الشيخ العالم المحدّث محمد أسعد المكّي * * *ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر" وقال: أحد الرجال المشهورين في الحديث. أخذ عن الشيخ تاج الدين المكّي وعن غيره من العُلماء بـ "مكّة المباركة". ثم قدم "الهند"، وتقرّب إلى نواب ناصر جنك، فصاحبه مدّة. ولما قتل ناصر جنغ تقرّب إلى ابن أخته مظ…
    ▸ expand full passage (1,020 chars)
    ٤٩٩٩ - الشيخ العالم المحدّث محمد أسعد المكّي * * *ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر" وقال: أحد الرجال المشهورين في الحديث. أخذ عن الشيخ تاج الدين المكّي وعن غيره من العُلماء بـ "مكّة المباركة". ثم قدم "الهند"، وتقرّب إلى نواب ناصر جنك، فصاحبه مدّة. ولما قتل ناصر جنغ تقرّب إلى ابن أخته مظفّر جنغ، وكان معه في محاربة وقعت بين المظفّر وبين الأفاغنة بـ "أركات"، فقتل معه. قال السيّد غلام علي البلكرامي في "سبحة المرجان": إنه كان عنده نسخة من "ضياء الساري شرح صحيح البخاري" للشيخ عبد الله بن سالم البصرى المكّي، اشتراها من ولده، وجاء بها إلى "الهند". فقلت: حقّها أنها تكون في الحرمين الشريفين، ولا ينبغي أن تنقل إلى بلاد أخرى. فقال الشيخ: الكلام صحيح، ولكنّي ما فارقتها لفرط محبتي إياها، ثم أرسل الشيخ كتبه إلى "أورنغ آباد"، احتياطا لما رأى من هيجان الفتنة في أركات. قال: وإني رأيت جسده أصابه ستة أسهم، وكان ذلك يوم الأحد السابع عشر من ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة وألف، فدفن بصحراء المعركة في أرض "كريب" يلي على فرسخ من قرية "راي جونتي". وكذلك على فرسخ من شعب "كاركالوه"، وهو شعب مشهور في نواحي "كربه". * * *