محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 6616, entry [5915]2,438 chars
٤٩٩٥ - الشيخ العالم الصالح محمد أرشد بن محمد رشيد بن مصطفي، العثماني، الجونبوري* * ذكره العلامة عبد الحى الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من كبار المشايخ. يتصل نسبه بالشيخ سرّي السقطي العثماني بتسع وعشرين واسطة. ولد في سنة إحدى وأربعين وألف، ونشأ في مهد المشايخ. وقرأ القرآن، وتعلّم الخطّ والكتابة…
▸ expand full passage (2,438 chars)٤٩٩٥ - الشيخ العالم الصالح محمد أرشد بن محمد رشيد بن مصطفي، العثماني، الجونبوري* * ذكره العلامة عبد الحى الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من كبار المشايخ. يتصل نسبه بالشيخ سرّي السقطي العثماني بتسع وعشرين واسطة. ولد في سنة إحدى وأربعين وألف، ونشأ في مهد المشايخ. وقرأ القرآن، وتعلّم الخطّ والكتابة على غير واحد من الناس.ثم قرأ "الميزان"، و "المنشعب"، وشطرا من "الكافية" علي الشيخ فيضي الشيخبوري، وشطرا من "دستور المبتدي"، و "مائة عامل"، وشطرا من "تذكرة النحو"، و "هداية النحو"، و "الكافية" من المجرورات إلى آخرها، و "الإرشاد"، و "ضوء المصباح"، سمّاها، و "شرح الكافية" للجامي وشرحها للشيخ إله داد الجونبوري إلى مبحث غير المنصرف، وشطرا من "ميزان المنطق" على الشيخ عبد الشكور المنيري، و "تهذيب المنطق"، وشرحه لليزدي على الشيخ نور الدين المداري، وشطرا من "شرح الكافية" للجامي، وشطرا من "التهذيب"، و "شرح الشمسية" للرازي، و "شرح هداية الحكمة" للميبذي على الشيخ محمد أفضل العثماني الجونبوري، وقرأ شطرا من "شرح الكافية" للجامي، وشرحها للشيخ إله داد المذكور، وبعضا من "مختصر المعاني" مع حاشيته لملا زادة، والعبادات من "شرح الوقاية"، و "الحسامي" من أقسام السنة إلى آخر البحث، و "شرح العقائد" كلّه مع حاشيته للخيالي، والفنّ الأول من "المطوّل" إلى أحوال المسند إليه، والفنّ الثاني كلّه، وأجزاء من "التلويح"، و "التوضيح"، كلّها، والمجلّد الرابع من "هداية الفقه" وأجزاء من المجلّد الثالث، وجزءا من "شرح المطالع" سماعا، و "الأمور العامّة" من "شرح المواقف" سماعا، ومبادي اللغة من "العضدية" سماعا، وشطرا من شرح "الجغميني"، و "السراجية"، و "الرشيدية"، والوصفية"، و "العضدية"، و "فصوص الحكم"، و"مقدمة نقد النصوص"، وأبوابا من "الفتوحات المكّية"، و "الدرر الفاخرة"، و "العوارف"، و "بستان السمرقند"، و "مشكاة المصابيح" سماعا، وشطرا من "تفسير البيضاوي"، كلّها قرأ على والده، ولازمه، وتلقى الذكر منه، وفرغ من التحصيل وله إحدى وعشرون سنة.وتصدّى للدرس والإفادة في حياة والده، وكان يدرّس ساعتين من أول النهار، ويصلّي الإشراق والضحي، ثم يتغدّى إن تيسّر له، ويقيل، ثم يصلّى الظهر بجماعة في أول وقته، ثم يشتغل بالتدريس والتلقين. وكان على قدم أبيه في القنوع، والعفاف، والتوكّل، واتباع الجنائز، وعيادة المرضي، وإجابة الدعوة، عامّة كانت، أو خاصّة. وكان لا يحزن على الفقر والفاقة، وكان يصلّي الصلوات كلّها في أوائل أوقاته، ويعتني بذلك أشدّ اعتناء، وكذلك يعتني بالجماعة، ويوصي أصحابه بها، وكان يقرأ الفاتحة في الصلاة السرّية، وله رسائل في السلوك والتصوّف. وقد جمع ملفوظاته الشيخ شكر الله الدالموي، ثم رتّبها الشيخ غلام رشيد ابن محبّ الله الجونبوري. توفي لست بقين من جمادى الآخرة، سنة ثلاث عشرة ومائة وألف، فدفن بـ "رشيد آباد" من بلدة "جونبور"، كما في "كنج أرشدي". * * *